How the Opposition Plans to Take Down the Syrian Regime (Joshua Landis & Ausama Monajed)

Cracking the Syrian Regime (Joshua Landis & Ausama Monajed)

Comments (114)


Pages: « 1 2 [3] Show All

101. Nour said:

Yazan,

You bring up a good point. I actually support the idea of continued demonstrations in order to keep the pressure on the regime to follow through with the promises, so long as these demonstrations are peaceful. I think President Assad has been working hard on reigning in the security forces to avoid further bloodshed. I believe a good example is Hama, where the security forces were pulled out of the streets and the people there were allowed to demonstrate peacefully in what was a wonderful image of what political activism in Syria can look like. However, I also believe that the genuine activists MUST condemn and denounce all those who are engaging in violence and destructive behavior during the demonstrations, which the vast majority of Syrians completely reject.

Thumb up 0 Thumb down 0

June 20th, 2011, 12:14 pm

 

102. Syrian Commando said:

The protests have to stop because there’s enough pressure from terrorists to implement reform. There’s no going back.

Only protest when there’s inaction otherwise you’re aiding the enemy. That said, the enemy is going to attack even if there’s no genuine protests at all.

Keep your eye on Qamishli.

Thumb up 0 Thumb down 0

June 20th, 2011, 12:22 pm

 

103. William Scott Scherk said:

There is something wrong with the way Syrian Knight (né Syria Almighty) calls death on other Syria Comment folks. I really do not like to see this faceless emigré in Canada uttering such hateful speech. It is as if his desires for Syria can only be slaked by the destruction of his presumed opponents. It is wrong for SK/SA to urge death, and I condemn him for these remarks. I condemn the other faceless hatemonger for his 100% support.

I do not see the expatriate soft-reform advocates like Mina condemning such language. I do not think that Mina and WD and Syrian Commando and other Assad-friendly folks here support these kinds of remarks.

Another thing that stings is when hidden pseudonyms denigrate and doubt the citizenship of others. For example, the mysterious Mina says ‘Where you live in the US’? to Shami?

By what right does Mina (of unknown citizenship and interest) excoriate Shami and dismiss his rights as a Syrian citizen? Who is this person to be so lordly about who is a real Syrian?

Please, lessen the calls to blood and destruction, hidden faceless people. Show some integrity and declare your own interests before you condemn, doubt, dismiss and call for death.

Thumb up 0 Thumb down 0

June 20th, 2011, 12:23 pm

 

104. HS said:

Here is the official speech of the president
http://www.sana.sy/eng/337/2011/06/20/pr-353686.htm

Dear VLAD
Regarding the “nain” et le “meilleur d’ entre nous” et ” grand menteur” ,
they are , above all, misinformed by the economic owners of the french newspapers and lobby of the ” grand peuple sûr de lui et dominateur “

Thumb up 0 Thumb down 0

June 20th, 2011, 12:24 pm

 

105. why-discuss said:

AIG

“Nobody (in Israel) is buying this anymore”, but be sure that Israel presence is perceived by all Arabs as a nuisance to the development of their country. Once this crisis will pass, be sure that they will all turn against Israel (no more US puppet regimes).
How can a racist, loud voice and land grabber paranocracy be useful in the region?

Thumb up 0 Thumb down 0

June 20th, 2011, 12:50 pm

 

106. Nour said:

ردّ على مقالة السيد جان عزيز طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة
السبت, 18 يونيو/حزيران 2011 08:20
AddThis

كتب السيد جان عزيز مقالاً يعقِّب فيه على الرسالة المفتوحة التي وجّهها الشاعر أدونيس إلى الرئيس الشامي بشار الأسد. وتبنّى عزيز في المقال نظرة “الإخوان المسلمون” الذين يزعمون أن الفكرة القومية والوعي القومي ماهو إلا بدعة ابتدعها أبناء الأقليات الدينية من أجل الالتفاف على الدين والخلافة وغيره …
إنه يؤسفنا أن يتبنّى السيد عزيز هذا المنطق الذي لا يرى أبناء المجتمع الواحد إلا “أقليات وأكثريات” تتناحر وتتكاذب وتتناهش الوطن من أجل البقاء أو السيطرة. والمؤسف أكثر أن يتّهم روّاد نهضتنا ومفكرينا بأنهم كانوا يمارسون الاحتيال والتذاكي على “الأكثرية” عندما حاولوا أن يجدوا الحلول للنهوض بأمّتهم، بالرغم من أنهم ضحّوا بأرواحهم وأرزاقهم من أجل وطنهم وشعبهم (بأكثريته وأقليته).
صحيح أن التيار الأكبر المنتشر في عالمنا العربي هو التيار الديني، ولكن الأصحّ أننا ندفع الآن ثمن انتشار هذه التيارات من تنابذ وتقاتل وشذوذ فكري وخراب عمران ومصائب جلبها لنا من جلب هذا الفكر الديني الحزبي. إن الاسباب التي أدّت إلى صعود هذا التيار كثيرة، ولكنها حتمًا ليست بسبب انهزام أو عدم صلاحية التيارات القومية والعلمانية. إن من أسباب صعود التيار الديني المذهبي الحزبي سيطرة البترودولار والإمكانيات الهائلة التي سُخِّرت من أجله، وصولاً إلى حرب الولايات المتحدة الأمريكية الباردة والساخنة مع السوفيات سابقًا وحاجتها إلى حاجزٍ ما يمنع الإمبراطورية “الملحدة” من الامتداد في العالم الإسلامي إلى المياه الدافئة وغيره من المصالح الدولية التي كانت تحتضن هذا الفكر وتستخدمه حين تحتاجه لمصالحها.
أليس هذا ما فعلته مصر أمريكا، مصر السادات حين استخدمت الورقة الدينية لمحاربة النفوذ السوفياتي واقتلاعه من مصر عبد الناصر؟؟ أليست هذه الورقة نفسها التي استخدمتها أمريكا في أفغانستان لدحر النفوذ السوفياتي فيه؟
لقد ادعى السيد عزيز أن أولئك المفكرين، ومنهم صاحب رسالة عامة، قد أعلنوا هزيمتهم الفكرية أمام الفكر “الأكثري”!! وساق أدلة ليست بأدلة، من كلام يثير الاستهجان عن أن الشيوعيين يفتتحون اجتماعاتهم الحزبية بالبسملة!! وغير ذلك وصولاً إلى سعاده، وهنا الطامة الكبرى، فهو حاول الإيحاء بأنه يتكلم بلغة العارف والدارس، وإذ به يظهر جاهلاً تمامًا بفكر سعاده ضاربًا أمثلة غير موفقة ولا رابط بينها ولا تخدم موضوعه، لأن كلّ همه كان على ما يبدو أن يدعم فكرته وهدفه حتى ولو كان ذلك على حساب الحقيقة وحتى لو كان في كلامه تجنٍّ وتشويه لأصحاب الرسالات الإنسانية الكبرى.
كنت أتمنى أن يعطينا رأيًا أو نقدًا حقيقيًا وعلميًا يفيدنا وينفع القارئ القومي وغير القومي، كنا على الأقل شكرناه لفتحه موضوعًا للمناقشة يغني الفكر ويفيد الناس، ولكنني تفاجأت بقوله التالي: “تمامًا كما حلم أقلّوي أرثوذكسي آخر هو أنطون سعاده، بتخطّي الفكر الأكثري نفسه صوب سوريا التاريخ والجغرافيا و«الأمّة». قبل أن يعلن «هزيمته» هو أيضًا. فينسى «المدرحية» ويشهر أن «كلنا مسلمون…» تمامًا كما كانت أحلام أقلّويي النهضة العربية”….. فما هي علاقة المدرحية بمقولة “كلنا مسلمون لربِّ العالمين، منا من أسلم لله بالإنجيل ومنا من أسلم لله بالقرآن ومنا من أسلم لله بالحكمة، وليس لنا من عدو يقاتلنا في حقنا وأرضنا وديننا إلا اليهود”؟
وكيف استنتج السيد عزيز أن سعاده أعلن هزيمته حين أطلق هذه المقولة؟؟!!
إن المثال الذي ذكره السيد عزيز ليس أكثر من تجنٍّ على سعاده ومحاولة لإيصال صورة مشوّهة عن سعاده إلى القارئ العادي غير العارف. إن مثاله الذي ذكره يشبه تمامًا المثال التالي: إن الدليل على أن الأمطار تهطل في دمشق الآن هو أن الرئيس أوباما يأكل المجدّرة في البيت الأبيض ولذلك أعلنت الأرجنتين هزيمتها في حرب الفوكلاند. إن من يستطيع أن يجد رابطًا بين المطر في دمشق والمجدّرة في البيت الأبيض وحرب الفوكلاند يستطيع أن يجد رابطًا منطقيًا بين أمثلة السيد عزيز.
إن المدرحية هي فكرة فلسفية ضمن الفلسفة السورية القومية الاجتماعية، وتفيد أن الوجودَ ماديٌّ – روحيٌّ في آن، في مقابل الفكرتين: الشيوعية القائلة بأن الوجود ماديّ بحت، والرسمالية القائلة بأن الوجود روحيّ بحت.
أما مقولة “كلنا مسملون..” فهي جاءت في سياق رد سعاده على تحريضات الشاعر القروي الطائفية ومن خلال درسه للمسيحية والمحمدية. وقد أسس سعاده في دراسته لفهم جديد للدين ونزّهه ورفعه عن التعصّب والتحزّب ورفض الآخر أو تكفيره بأن أعاده إلى مقصده الأساسي، وهو تسامي المجتمعات الإنسانية والتراحم بين أبناء المجتمع الواحد، وأبرز القيم الكثيرة التي تشترك فيها المسيحية والمحمدية، وفسّر بالأسباب البيئوية الاختلاف في بعض القيم، وشدّد على أن المسيحية والمحمدية هما مذهبان في دين واحد هو الإسلام أي التسليم بوجود الله الخالق وأن أي خلاف عقائدي ماورائي يُترك حله لله (فإن اختلفتم على شي فأمره لله)، و(لاتدينوا لئلا تدانوا)..
إن عقيدة سعادة و”علمانيته” أو عقلانيته لم تكن أبدًا إلحادية ولم تحارب الدين أبدًا من وجهة الأفكار الدينية الفلسفية أو اللاهوتية، المتعلقة بأسرار النفس والخلود وماوراء المادهة، بل حارب الحزبية الدينية وفكرة الجامعة الدينية السياسية المنافية للقومية عمومًا والممزقة لنسيج المجتمعات ووحدتها وهو ما نعاني منه اليوم في عالمنا العربي.
إن الرد البسيط والمباشر على ادعاء الصحافي جان عزيز بأن سعاده أعلن هزيمته الفكرية أمام الأكثري تتجلى في مواقف سعادة الحاسمة والجذرية تجاه علاقة الدين بالدولة من خلال المبدأ الإصلاحي الأول: “فصل الدين عن الدولة”، والمبدأ الإصلاحي الثاني: “منع رجال الدين من التدخل في شؤون السياسة والقضاء القوميين.” والمبدأ الإصلاحي الثالث: “إزالة الحواجز بين مختلف الطوائف والمذاهب.”؟ ومن خلال إعلانه “إن القومية لا تتأسس على الدين” ومن خلال دعوته لقضاء مدني موحّد لجميع أبناء الطوائف في المجتمع والكثير من الأدلة التي لا مجال لذكرها هنا
إن سعاده ختم رسالته بدمه يوم استشهد في سبيل أمّته ومبادئه، ولم يتراجع لحظة في أي موقف أو كلمة أمام أي تيار ديني أو غير ديني عن مبادئه، وكم نحن اليوم بحاجة لجذرية موقف ومبادئ سعاده لإنقاذ أمّتنا مما تتخبط فيه.
في 17 حزيران 2011 إحسان الجمل

http://www.alqawmi.info/alpha/index.php?option=com_content&view=article&id=1347:2011-06-18-06-26-46&catid=71:2009-01-28-22-44-56

Thumb up 0 Thumb down 0

June 20th, 2011, 12:56 pm

 

107. Nour said:

مفوَّضية الشام المركزية “مأساة الخطاب الطائفي طباعة البريد الإلكترونى
الفروع
الإثنين, 20 يونيو/حزيران 2011 09:44
AddThis

مع تسارع الأحداث في الجمهورية الشامية ووصول الأزمة إلى مرحلة عصيبة على الجميع، وفي كلّ المواقع، وخاصةً بعد تصاعد النبرة الطائفية الهدامّة من أطراف عديدة تدعّي أنها معنية بالأزمة الوطنية الحالية مما يشكِّل خطرًا كبيرًا. فبعض أطراف المعارضة التي تتصدر وسائل الإعلام بدأت تتحدّث عن الطائفة الحاكمة ورموز طائفية وغير ذلك…. وبعض أفراد الشعب في الشارع يتحدّث عن حزب الله وإيران، في إشارة واضحة إلى الخطاب الطائفي وزجّ رموز طائفية معينة في خطابها السياسي، رغم عدم وجود أي دليل على صحة كلامهم سوى إشاعات وأقاويل خبيثة تبثّها بعض الأطراف التي تعمل وفق أجندة معينة غير بريئة، ويشاركهم في ذلك وبطريقة مباشرة أو غير مباشرة بعض وسائل الإعلام شبه الرسمي من خلال ما يسمى “حملتهم ضد الفتنة الطائفية” أو من خلال الرسائل النصّية التي تبثّ على شاشاتها وفي إذاعاتها.

إن هذا الخطاب وهذا النهج المخرِّب، خطاب يبتعد كلّ البعد عن قيم وتاريخ وحضارة الشعب السوري العريق، وهو مرفوض رفضًا مطلقًا من الغالبية العظمى من الشعب السوري، فهو يعتمد استثارة الغرائز ويبتعد عن المحاكمة العقلية الهادفة إلى تحقيق المصلحة العليا للشعب. وهو محاولة قذرة لزجّ الحراك الشعبي التغييري الشريف في حرب جديدة بين محاور مفترضة تشكّل إيران أحد طرفيها وتركيا والسعودية الطرف الآخر. والخطاب الطائفي هو المحرّك الأساسي لهذه الحرب الجديدة، بعد أن كانت الشيوعية والرأسمالية طرفا هذه الحرب في السابق.

إننا في الحزب السوري القومي الاجتماعي، عندما تصدّرنا مع المعارضة الوطنية الشريفة في الداخل السوري للعملية الإصلاحية الجذرية وطالبنا بالتغيير الجذري في بنية النظام من خلال تعديل مواد الدستور السوري وإطلاق الحريات العامة وإصدار قانون أحزاب وقانون إعلام عصري، كان الكثير من المتصدّرين للإعلام اليوم باسم المعارضة يقف متزلّفًا، متوسّلاً ومتسوّلاً على أبواب النظام. أما نحن فما زلنا على موقفنا ولم نتزحزح عنه قيد أنملة، ومن أراد أن يعرف أكثر فليراجع بياناتنا السابقة وليطلع على مواقفنا أثناء الأزمة الحالية. ما زلنا وسنبقى في الحزب عند مواقفنا المتجذّرة في صميم الشعب وقواعده وهي ليست مجرّد مواقف إعلامية فارغة.

أيها الشعب العظي!
يا أبناء سورية الأبية.. انتبهوا وتنبّهوا لما يُحاك لوحدتكم، واعلموا أن الحزب السوري القومي الاجتماعي – وانطلاقًا من مبادئه الأساسية المعنيّة بحياة الشعب أجمع، ومن مبادئه الإصلاحية المعنية بالتخلّص من كلّ الأمراض الاجتماعية التي تهدّد وحدة مجتمعنا ومصالحه – يقف اليوم في قلب حركة الشعب من أجل التغيير نحو الأفضل ومن أجل حياة أرقى وضدّ كلّ من يحاول بثّ الفرقة والتقسيم، وهو إن أعلن سابقًا تأييده لحركة الشعب فإنه يؤكِّد على نبذه للعنف وللطروحات الطائفية واستخدام الدين والخطاب الديني في الشأن السياسي.
طوبى لشهداء الشعب السوري أينما تضرّجت دماءهم على أرض سوريا الواحدة الموحدة. ولتحي سوريا وليحي سعاده.

دمشق في 2011/6/18
المفوَّض المركزي للحزب في الشام
الرفيق محمد زهوة

http://www.alqawmi.info/alpha/index.php?option=com_content&view=article&id=1348:-q-&catid=71:2009-01-28-22-44-56

Thumb up 0 Thumb down 0

June 20th, 2011, 12:57 pm

 

108. why-discuss said:

Norman

Algeria knows very well what extremist islamists are capable to do if they are denied political power:

“The Algerian Civil War was an armed conflict between the Algerian government and various Islamist rebel groups which began in 1991. It is estimated to have cost between 150,000 and 200,000 lives, in a population of about 25,010,000 in 1990 and 31,193,917 in 2000.[4]”
More than 70 journalists were assassinated, either by security forces or by Islamists.[5] The conflict effectively ended with a government victory, following the surrender of the Islamic Salvation Army and the 2002 defeat of the Armed Islamic Group. However, low-level fighting still continues in some areas.

Thumb up 0 Thumb down 0

June 20th, 2011, 1:04 pm

 

109. jad said:

WSS,
I agree with you, condemning violence and the message of killing and hatred should and must be condemned regardless of who is saying it.
I join you in condemning any comment that hold such message in it, we all are capable of arguing and debating without the need to attack each other and wish each others ills.

Syrian Knight,
Could you PLEASE refrain from wishing ill and calling for killing toward anybody, PLEASE, we are having all this killing and blood in Syria because of hatred, we must stop this cycle of violence and I have big faith in your good will but you need to clear your comments from such language toward anybody regardless how much we disagree with her, him or them. PLEASE! we are all in this conflict together we must work together as one to save our Syria.

Thumb up 0 Thumb down 0

June 20th, 2011, 1:18 pm

 

110. vlad-the-syrian said:

WSS

“Show some integrity”

that is the point.

Show your own integrity and dont call us “Assad-friendly folks” whenever arguments you dont agree with are issued. YOU are the hate monger with your accomplices not me.

Israel the first world weapon seller per capita. Where is your integrity ?

Your beloved so-called democarcies spreading death for their own interests and ramsacknig entire nations. Where is your integrity ?

You are always mocking and grinning cynically nehind your screen and polluting this blog with your pointless spam. Is this your integrity ? You are just a coward and a racist.

Thumb up 0 Thumb down 0

June 20th, 2011, 1:49 pm

 

111. some guy said:

most of the assad supporters here r kinda violent…not really different from the murderer himself

Thumb up 0 Thumb down 0

June 20th, 2011, 2:06 pm

 
 

113. Mina said:

William
For your information, I am anti-militarist and anti-racist, and I regard as totally backwards the people here who curse some commentators as being “black” or “converts”, etc.
But I have no time to spend writing them letters.
You have obviously not been reading all the posts here, otherwise:
1) you would have answered me 2 weeks ago,
2) you would have read the post by Shami copying some stupid hatred speech from the internet accusing the Alawis to have supported the Crusaders (what kind of political dialogue do you expect if people bring the Middle Ages massacres in the story?) while THERE WAS NO SUCH SUPPORT OF THE ALAWIS, quite the opposite, and i gave some references to academic books showing this,
3) if you had read my posts everyday i wouldn’t be such a mystery to you, but I agree you have other things to do.

This is a global conversation, and we can keep anonymity if we want to. You condemn racist posts and I wish the so-called freedom of expression valued in the US was not solely used to preach hatred and was applied to religious authorities, from the US to Saudi Arabia and Israel, to start with.

Thumb up 0 Thumb down 0

June 20th, 2011, 2:36 pm

 

114. 873 said:

111. some guy said: most of the assad supporters here r kinda violent…not really different from the murderer himself

From some IDF freak..?!? Please stop.

Israeli undercover agents boast of killing Palestinians on TV
Ma’an news June 19, 2011

JERUSALEM (Ma’an) — Undercover Israeli intelligence officers appeared on national television Saturday to talk about assassinating Palestinians in a program broadcast on Israel’s Channel 10.

Oren Beaton presented a photo album of Palestinians he killed during his time as a commander of an undercover Israeli unit operating in the northern West Bank city of Nablus.

Beaton explained that he kept photos of his victims.

“This is a photo of a Palestinian young man called Basim Subeih who I killed. This is another young man. I shredded his body, and the photo shows the remnants of his body,” he said.

The TV program also featured an undercover agent referred to as “D”, who openly admitted killing “wanted Palestinians.”

He complained of suffering from post traumatic stress disorder and said that the state had rejected his demands for compensation.

The Channel 10 presenter appealed to the Israeli government to meet the agent’s demands.

“Those are the Shin Bet agents we only hear about and never see, and thanks to them we live safely,” she said.

The report was filmed in the Palestinian territories, and showed agents wandering around the streets of Ar-Ram in occupied East Jerusalem with handguns under their shirts, illustrating that the agents were still operating in Palestinian cities.

The agents, who speak fluent Arabic, are shown surrounded by masked Palestinian collaborators secretly deployed to the area to protect them.

The program provided previously unconfirmed details about the operational methods of undercover agents.

The report explained that officers conducted surveillance before an assassination, investigating the target’s friends and classmates.

Agents would even ask about the target’s favorite meals and habits at home, the report said.

In this way, agents would put together an image of the target’s behavior and routine.

Agent “D” said officers would then “seize the target and wait until the commander arrives to confirm his identity. Then we shoot him.”

This confirms previous accounts from Palestinians who have said they witnessed Israeli agents shooting Palestinians at point-blank range.

Thumb up 0 Thumb down 0

June 20th, 2011, 3:36 pm

 

Pages: « 1 2 [3] Show All

Post a comment