Ehsani Says GoodBye

On September 19th, Dr. Landis announced that he was relinquishing the day to day oversight of Syria Comment to finish his book.  At the time, I had promised Dr. Landis that I will do my best to take over the task in partnership with Alex.

Regrettably, the 22-day trial period ended today.  I have decided to step down from Syria Comment. As many regular readers know, I have been a member of this family for years. I have made numerous very good friends here. This forum has been a meeting place for so many passionate, bright and well informed commentators.

Syrian politics was largely boring and predictable for years. This is no more.  Everything Syrian changed since March of this year.  It is amazing to witness how seven months have made a political expert out of  every Syrian.  To be sure, the risks and the stakes are very high going forward. This has made nearly every man, woman and child mesmerized with politics. I think this is a positive trend.

Like most of you, Syrian affairs seem to have consumed my life recently.  This morning, I decided that I needed a break from it all. How successful I will be is an open question. I have made similar pledges in the past and failed like every drug addict.

For now, I say my goodbyes.  Undoubtedly, this country faces a challenging future.  My wish is that Syria’s mosaic of sects and religions learn to live with each other.  Our energies must start with improving the education of our future generations so that we can compete in the global market place and offer our youth a chance.  I can go on and on, but let me stop here.

Salamat to all.


Comments (170)

Akbar Palace said:


Thank you for helping out with this interesting website.



October 11th, 2011, 11:01 pm


Norman said:

That is sad Ehsani, I was worry that you will be burned out if you continue your pace and dedication,

i hope to see here again at least as a commentator,either way please keep SC open so we can keep comming here and blow steam.

October 11th, 2011, 11:02 pm


Dale Andersen said:

via con dios, ehsani. you are one of the good guys.

October 11th, 2011, 11:04 pm


joshua landis said:

Ehsani, I want to be among the first to thank you. Your essays over the last five years have been one of Syria Comments high points. We have always awaited them with great anticipation. They have never disappointed.

You have educated many of us about Syria’s economic challenges. You have also inspired us with your keen sense of what is right and wrong. I know we all thank you.


October 11th, 2011, 11:05 pm


Hans said:


I didn’t get to know you well, given I am kindda new to here, but a word of thank you is the least to say to you.
I couldn’t agree more with you than your last statement you just posted.
I hope we all here want Syria, the country you mentioned in your post, heading toward the 21st century not going backward.

October 11th, 2011, 11:10 pm


ghufran said:

what is next for SC,Joshua?

October 11th, 2011, 11:15 pm


Ford Prefect said:

Many things have indeed changed, Ehsani. But not our friendship and not my utmost respect to your intellects. These two constants will only be get better with time.

Cheers mate, SC will temporarily miss you!

October 11th, 2011, 11:24 pm


George Ajjan said:


You’ll be back, if only to post an economic essay here or there. Your insights have been invaluable.

Best wishes.

October 11th, 2011, 11:36 pm


ghufran said:

Ehsani provided SC with very good economic analysis. Nations that are able to progress are nations that open their economy and look for new opportunities. People with jobs and economic freedom are less likely to revolt.
Here is a sample of what Israel has been doing in S.Sudan while arab governments were busy stealing money and keeping people busy with religious and sectarian garbage:

October 11th, 2011, 11:46 pm


Syrian Nationalist Party said:

Go Ehsani, thank you, you need to keep an eye on the markets, the big fall is coming now October-November, rack up some cash on that.

October 11th, 2011, 11:48 pm



Fair Winds and Following Seas our dear friend.
We will keep looking for you to show up over the horizon one of these not so stormy days.

October 12th, 2011, 12:02 am


majedkhaldoun said:

Thank you very much,Ehsani
I think this blog will be closed,hopefully it will open again in the future.
Thank Joshua.

October 12th, 2011, 12:02 am


ghufran said:

Abdulazeem to Champress (a pro regime site as most Syrians know)ردت هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديمقراطي في سورية على المبادرة الروسية حول امكانية استضافة موسكو لجلسات حوار بين المعارضة والسلطة بأن دمشق وليس أي مكان آخر ستكون ساحة لجلسات الحوار بعد ان يهيئ النظام “المناخ الملائم” للحوار , فيما رأت ان الشعب وليس أي جهة أخرى هي التي تمنح الشرعية لأي حزب أو تكتل سياسي , واذ أشارت الى وجود محاولات من قبل (المجلس الوطني السوري) لـ “الاستئثار واحتكار” صوت المعارضة لنفسها وان تغييب التيار القومي في مؤتمر اسطنبول مقصود, دعت “الحكماء والعقلاء” في (المجلس) أن يعملوا على وحدة المعارضة وفق رؤية وثوابت وطنية مشتركة , في الوقت الذي طالبت بآلية مدنية لـ”حماية” المدنيين من العنف من خلال الضغوط السياسية و ليس عبر التدخل العسكري , فيما رأت ان لها الحق بان تتواصل مع أي هيئة أو مؤسسة دولية لكن بشكل علني وواضح كونها معارضة وطنية وجزء من “البديل الديمقراطي” , كما شددت الهيئة على عدم وجود قنوات للحوار مع السلطة واعتبرت مشاركة المعارضة في الحكومة هو “تجميل للسلطة”.
وأشار المحامي حسن عبد العظيم، المنسق العام لهيئة تنسيق قوى التغيير الديمقراطي في سورية في حديث خاص لـ شام برس الى وجود محاولات من قبل (المجلس الوطني السوري) لـ”الاستئثار واحتكار” صوت المعارضة لنفسها , مذكراً بأن السلطة ومن خلال نهجها “الشمولي” و”احتكار السلطة” على مدى عقود لم تستطع إلغاء الاحزاب السياسية ، اضعفتها نعم ,لكن لم تلغيها من خلال عدم الترخيص لها وممارسة المضايقات ضد أعضائها وملاحقتهم واعتقالهم , فإذا كانت السلطة لم تسطتع إلغائها وبالتأكيد لا يستطيع “المجلس الوطني” إلغائنا أو إلغاء أي قوة أو تيار .

نستطيع أيضاً ان نُخرج مظاهرات ولافتات تعتبر هيئة التنسيق الممثل الشعبي للحراك ..
ولفت عبد العظيم الى وجود شخصيات ضمن “المجلس الوطني” من لديه الرغبة في إلغاء وإقصاء وتهميش دور هيئة التنسيق , مؤكداً ان البعض يريد اعتبار “المجلس” هو الممثل الوحيد للشارع ” المنتفض ” والمعارضة وهذا خطأ أمل عبد العظيم ان لا يتكرر , مشدداً على ان هيئة التنسيق تستطيع أيضا أن تخرج مظاهرات ولافتات تعتبر هيئة التنسيق الممثل الشعبي للحراك ,واصفاً هذه التصرفات بالخطرة تؤدي الى تقسيم الشارع بدلا من أن توحده .
ودعا المنسق العام لهيئة التنسيق “الحكماء والعقلاء” في (المجلس) أن يعملوا على وحدة المعارضة وفق رؤية وثوابت وطنية مشتركة , وبعيداً عن الطرح الإيديولوجي والعقائدي وبعيداً عن المهاترات الاعلامية.

الشعب وليس أي جهة أخرى هي التي تمنح الشرعية لأي حزب أو تكتل سياسي ..
من جهة أخرى رأى المحامي المعارض ان وزير الخارجية وليد المعلم ومن خلال تهديده للدول التي تعترف بالمجلس الوطني بانه “حاول ممارسة ضغوط على الدول لعدم الاعتراف بـ”المجلس” معتبراً ان الدول “غير ملزمة” بالاستجابة لهذه الدعوة”, وان الشرعية لأي كيان أو تكتل سياسي يستمد شرعيته من الشعب وليس من السلطة , منوهاً ان دول العالم كانت تعترف فقط بالحكومات القائمة في مختلف البلدان , لكن بعد أحداث 11 أيلول في أمريكا وفي ظل ما يجري في العالم من مطالب للحريات الاساسية وحقوق الإنسان وخصوصاً في دول العالم الثالث,بدأت الحكومات تتصل بقوى واحزاب المعارضة لننظم “الشمولية ” للتعرف على هذه القوى ,وماذا تمثل وما برنامجها إن كان سلمياً او قائماً على العنف ,وعندما اسست هيئة التنسيق الوطني في دمشق اتصلت بنا عدة جهات وسفارات للتعرف على نرنامجنا ، مشدداً على ان الهيئة لم تطلب الاعتراف بها , بل عرفت نفسها كجزءا من الشعب , معتبراً أن المعارضة اليوم يمثلها تجمعين كبيرين هما هيئة التنسيق الوطني المعارضة في الداخل والتي تم 15 حزب وغالبية الشخصيات الوطنية المستقلة المعارضة في الداخل والخارج , والطرف الأخر “المجلس الوطني” الذي شكل في تركيا مؤخرا ووحد أطراف جديدة التيار الإسلامي ” الإخوان المسلمين ” والتيار الليبرالي و”إعلان دمشق” , غامزاً في قناة “المجلس الوطني” انه يحاول الاعتراف به ككيان سياسي , لافتاً الى أن طلب التدخل الخارجي أو العسكري في أي دولة يتطلب من “كيان سياسي معترف به على غرار “المجلس الانتقالي” في ليبيا , وذكّر هنا ان “المجلس الانتقالي الليبي” شُكل وتم الاعتراف به عربياً ودولياً, وبعدها طلب المجلس من الجامعة العربية التدخل وبدورها الجامعة العربية طلبت من مجلس الأمن التدخل عسكريا في ليبيا .رافضاً في الوقت نفسه التشكيك بنوايا أعضاء “المجلس”.

نطالب بآلية مدنية لـ”حماية” المدنيين من العنف ..
كما أشار الى أطراف في “المجلس الوطني” التي كانت سابقا تشارك في “الاستبداد” الداخلي وتتحدث اليوم وتطلب تدخل عسكري , ونحن كهيئة نطالب بآلية مدنية لـ”حماية” المدنيين من العنف والاعتقال , وذلك من خلال الضغوط السياسية والاقتصادية التي لا تمس مصلحة الشعب , و ليس عبر التدخل العسكري.
وكشف أن الاجتماع الذي عقدته المعارضة في الدوحة تم الاتفاق خلاله على تشكيل “إئتلاف وطني موحد” للمعارضة السورية في الداخل والخارج , حيث تم الاتفاق بحسب عبد العظيم على مشروع بيان وعلى آلية تنظيمية للمعارضة بحيث تكون القيادة في الداخل باعتبارها تتعامل مع الوقائع بشكل مباشر وعلى الأرض على أن يكون لها أمتداد للخارج .
وتابع عبد العظيم “أصدرنا كهيئة بيان موافقة على هذا المشروع بهدف توحيد المعارضة في إئتلاف موحد ورؤية سياسية مشتركة وليست رؤية عقائدية إيديولوجية غير قابلة للتلأويل حيث تضم مايلي :
1_ إسقاط النظام “الاستبدادي الأمني” وبناء دولة ديمقراطية برلمانية تعديدية تداولية.
2_ رفض العنف والأنجرار إلى التسلح.
3_ رفض النعرات الطائفية والمذهبية .
4_ رفض التدخل الخارجي وخصوصا العسكري لأنه يؤدي إلى تدمير الدولة وليس النظام ويعرض وحدة سورية إلى الخطر . مؤكداً ان هذه الرؤية لم يتم التوصل إلى اتفاق حولها مع “المجلس” , وقد أجرينا مؤخراً محاولات لاستكمال هذا الاتفاق مع “المجلس الوطني” على أساس هذه النقاط للاندماج في كتلة معارضة موحدة يعبر عن الحراك الشعبي ودور الشباب والتي يجعل من خلالها إمكانية تسريع التغيير الديمقراطي وتجنيب سورية المزيد من الخسائر في الأرواح والاقتصاد , مؤكداً وجود شخصيات من المجلس رفضت أن تكون القيادة في الداخل .

تغييب التيار القومي في مؤتمر اسطنبول مقصود..
ولفت المنسق العام لهيئة التنسيق إلى تعمد البعض في المجلس تغييب التيار القومي في الداخل عن الاجتماع الاخير في تركيا ,مشدداً على أن أي تجمع للمعارضة يجب أن يحرص أن يضم كل أطياف المعارضة وكل الشخصيات التي تمثل هذه التيارات مؤكداً أن الهيئة طلبت من المجلس الوطني عقد لقاءه الأخير في دولة عربية مثل بيروت أو القاهرة لكن أعضاء المجلس اصروا على عقد اللقاء في اسطنبول ومع ذلك رحبنا به وطالبناه بالعمل على توحيد المعارضة.

العمل العسكري أخطر من “الاستبداد”..
واذ اعتبرعبد العظيم “الاستبداد” والحكم “الشمولي” و”احتكار السلطة” يضر بسورية ، فان التدخل الخارجي والعمل العسكري أخطر من “الاستبداد” لانه قد يؤدي إلى احتلال أو تقسيم أو إلى توترات طائفية كما حدث في العراق .

نحن كمعارضة وطنية جزء من “البديل الديمقراطي” ويحق لنا أن نتواصل مع أي هيئة أو مؤسسة دولية لكن بشكل علني وواضح…
وفي رده عن سؤال حول سهولة اللقاء مع السفير الامريكي واستحالة اللقاء مع النظام , رأى عبد العظيم أن اللقاء مع السفير الامريكي يختلف عن اللقاء مع النظام, فالسلطة لا تعترف بنا كقوة وأحزاب ومعارضة بل تقول أن هناك شخصيات من المعارضة ,وهي تنكر وجودنا أساساً ,والحوار يتطلب اعتراف متبادل ونؤكد هنا كهيئة أنه لا يستطيع أحد بما فيه السلطة إنكار وجودنا.
وتابع المنسق العام لهيئة التنسيق “نحن كمعارضة وطنية جزء من “البديل الديمقراطي” , والاطراف العربية والإقليمية والدولية من حقها أن تتعرف على هذا “البديل الديمقراطي” وينغي أن تكون اللقاءات في وضح النهار وليس سرياً, مذكرا بأن التجمع الوطني الديمقراطي من تاريخ 23/12/2001 أعلن برنامجه السياسي وزارنا ممثلين عن السفارات الهولندية والتشيكية والفرنسية و الإسبانية بين 2001 و 2005 ليتعرف على برنامج التجمع , كذلك عندما شُكلت هيئة التنسيق الوطني أردات أطراف دولية وإقليمية التعرف على برنامج الهيئة ورؤيته السياسية اذا كانت ديمقراطية سليمة أو تحتوي على العنف , ويحق لنا أن نتواصل مع أي هيئة أو مؤسسة دولية لكن بشكل علني وواضح.

السفير الأمريكي “تحسس ” فقام بالزيارة والسلطة افتعلت”الذوبعة” حول الزيارة..
وبيّن عبد العظيم ان السفير الامريكي خلال زيارته مكتب هيئة التنسيق الوطني أراد أن يتعرف على برنامج الهيئة بعد أن “تحسس” بان الهيئة تمثل شريحة من المعارضة في الداخل والخارج, متهماً السلطة بإثارة “الذوبعة” حول هذه الزيارة ,لافتاً إلى أن السفير الاسباني وقبل يوم واحد زار مكتب الهيئة ولمدة ساعة ونصف ولم تحدث أي إشكالية او بلبلة , كما زارنا قبله وفد السفارة الصينية , وأكد عبدأطلعنا السفير الأمريكي على رؤيتنا من خلال الرفض القاطع للتدخل العسكري وأننا كهيئة نعمل على بناء دولة ديمقراطية تعددية , مجدداً ترحيبه في أي جهة تريد التعرف على برنامج الهيئة .

النظام ليس لديه نية بالاعتراف بالمعارضة و ندائه للحوار ما هو الا محاولات لكسب الوقت ..
ورأى عبد العظيم ” ان النظام الى الآن ليس لديه نية بالاعتراف بالمعارضة أو بالأزمة أو حتى بـ”الانتفاضة السلمية” التي تطالب بـ”الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وإنهاء حكم الحزب الواحد” , بل دأب (النظام) على وصفها بأنها مؤامرة خارجية وفتنة وعصابات مسلحة وتعامل معها على هذا الاساس “الحل الأمني” , مردفاً ان ما يقال عن الحوار ما هو الا محاولات من قبل السلطة لكسب الوقت لإنهاء حالة الاحتجاج “السلمي” من جهة , ولكي يظهر أمام الدول الخارجية أن السلطة تسعى للحوار مع المعارضة من جهة أخرى , مجدداً موقف الهيئة من الحوار أننا لا نذهب إلى الحوار قبل توفر “المناخ الملائم له”, من خلال إنهاء “الحل الأمني” وسحب الجيش والأمن من المدن والبلدات, والسماح بالتظاهر السلمي , وإطلاق سراح المعتقلين السياسين و, الاعتراف بالمعارضة كطرف سياسي , وعند تحقيق هذه المطالب تعهد عبد العظيم بأن يأتي بوفد يمثل كل أحزاب المعارضة في الداخل والخارج وحتى من شباب الحراك ” التنسيقيات ” من أجل وضع مشروع دستور جديد وقانون انتخابات وأحزاب وجمعيات وقانون الإعلام .

الأزمة الحالية هي امتداد لأزمة الثمانينيات ..
وشدد المعارض السوري ذو الثمانين عاماً على “ان هيئة التنسيق لا تبحث عن مكاسب حزبية أو أي كسب ذاتي او شخصي بل تبحث عن حل أزمة وطنية عميقة , معتقداً أن الأزمة الحالية هي امتداد لأزمة الثمانينيات التي رأى أن ملفاتها ما زالت عالقة حتى اليوم ,سواء ملف حالة الطوارئ و”الاعتقال السياسي” والمفقودين والمنفيين والمبعدين , الى جانب قانون 49 لعام 1980 الذي يجرم من ينتسب لـ”لإخوان المسلمين” و”ملف الأكراد ” , معتبراً الأحداث الجارية جاءت لتعمق من هذه الازمة , مكرراً حرص الهيئة على حل هذه الازمة بالطرق السياسية السلمية ,للانتقال بسورية إلى شاطئ الأمان بأقل الخسائر .

سحب الجيش والامن من البلدان والمدن اختبار حقيقي لسلمية الحراك ..
وعن سؤالنا حول ضمانات خروج الجيش من البلدان والمدن ان لا تقوم مجموعات مسلحة بالاعتداء على المواطنين والممتلكات العامة والخاصة كما تطالب المعارضة , اقترح عبد العظيم مبادرة وصفها بالـ”محك” الحقيقي لسلمية الحراك , بان يعود الجيش إلى ثكناته وسحب الأمن والسماح بالتظاهر السلمي دون أي قيود بوجود عناصر من الشرطة فقط , هنا يظهر إن كان الحراك مسلحاً أو سلمياً , مستدركاً بتوجيه دعوة الى المتظاهرين بتطويق واحتواء العناصر المسلحة في حال فإذا تعذر ذلك يطلب هنا مساعدة الأمن والجيش , واصفاً العناصر المسلحة في المظاهرة بأنها “أداة” لتشويه الحراك السلمي ,
ورأى عبد العظيم أنه هذا المقترح يبدأ الاحتقان والغضب وحالة العنف بالتراجع ويؤدي إلى اعتراف السلطة بالازمة وتبدأ بمعالجتها واصفا هذا المقترح بالمحك ,مكرراً رفض الهيئة لفكرة التسليح أو العنف .

انتقاد للفيتو “الروسي الصيني” في مجلس الأمن ..
وانتقد عبد العظيم للفيتو “الروسي الصيني” في مجلس الأمن , لأن القرار لا يحتوي على عقويات او يدعو الى التدخل الخارجي , بل “يراعي” مطالب الشعب السوري وإقناع السلطة بضرورة تحقيق هذه المطالب , مستدركاً “لو كان هذا مشروع القارا الأممي يتضمن التدخل العسكري لكنا باركنا الفيتو الروسي الصيني, كا شفاً عن زيارة قام بها وفد من السفارة الصينية قبل يومين يضم السكرتير الأول في السفارة للشؤن السياسية بعد أن توضح لهم أن الهيئة هي حركة معارضة وطنية تتحرك في الداخل ولها برنامج سلمي, وطالبناه في تفسير موقف بلاده في مجلس الامن وحرصنا على العلاقات الودية والاحترام المتبادل بين الشعبين .

قادرون على زيارة الجامعة العربية والعواصم العربية لكن أولويتنا الآن هي توحيد المعارضة و”مأسسة” الهيئة..
وحول الموقف العربي تجاه الأحداث في سورية , أشار عبد العظيم إلى أن الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي و خلال زيارته الأولى إلى دمشق , لم تكن لديه فكرة عما يجري في سورية, كان يعتقد أن سورية تتعرض لمؤامرة خارجية بسبب موقفه من القضية الفلسطينية ودعمه لحركات المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق , وفي الزيارة الثانية أدرك العربي أن المسألة ليست فقط السياسة الخارجية بل السياسة الداخلية للسلطة حيث استأثرت في الحكم من خلال حزب واحد وخلل في الاوضاع الاقتصادية بسبب سياسية اقتصاد السوق, فجاء الى دمشق وحمل مبادرة أكثر وضوحاَ, ليست كما نطمح لكنها أكثر تقبلاً دعت من خلالها السلطة إلى وقف العنف وسحب الجيش والسماح بالتظاهر السلمي وإطلاق سراح المعتقلين وإجراء حوار لترتيب عملية انتقال إلى النظام التعددي الديمقراطي , والسلطة بحسب عبد العظيم لم تستجب , معتقداً أن الهيئة قادرة على زيارة الجامعة العربية والعواصم العربية لكن أولويتها الآن هي توحيد المعارضة وبلورة آليات ومؤسسات ومكاتب هيئة التنسيق السياسية والإعلامية والشعبية , وبعد ذلك يمكن للهيئة أن نبعث وفد ليزور موسكو والقاهرة وتونس كون سورية جزء من الوطن العربي وجزء من العالم ,ونحن معنيين أن تكون علاقتنا إيجابية مع الدول العربية والإقليمية والدولية وعندما يكون لأي جهة معارضة مشروع وطني سلمي فإن الدول العربية والإقليمية تسعى إلى الاتصال بهذه الجهة .

دمشق وليس أي مكان آخر ستكون ساحة لجسلات الحوار ..
وعن اقتراح رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي ميخائيل مارغيلوف باستضافة موسكو جلسات للحوار بين النظام والمعارضة , رأى المنسق العام لهئية التنسيق “أن أي حوار حقيقي وجاد يأتي بعد توفير “المناخات”التي ذكرناها سابقاً , مشدداً على ان دمشق وليس أي مكان بالعالم هي المكان الوحيد لاجراء الحوار كونه المشروع وطني ، ونحن كهيئة نعول على البعد الداخلي كأساس لأي تغيير سياسي , والبعد العربي يأتي في المرتبة الثانية ويأتي البعد الإقليمي والدولي كعوامل مساعدة ومكملة وليست أساسية .
ووصف عبد العظيم الموقف الروسي والصيني بالهام جداً كون البلدين لهم علاقات إإيجابية ومؤثرة مع النظام تستطيع من خلال ذلك الضغط عىيه للمطالبة بوقف “الحل الأمني” وتفعيل الحل السياسي أكثر من أي دولة أخرى, مطالباً هذه الدول الى جانب البرازيل والهند وجنوب إفريقيا للوقوف إلى جانب الشعب السوري ومطالبه العادلة , والضغط على السلطة من أجل الاعتراف بالازمة وضرورة التغيير الديمقراطي الشامل لبناء دولة برلمانية تكون نموذجا للمنطقة .

مشاركة المعارضة في الحكومة هو “تجميل للسلطة”..
وحول وجود مبادرة روسية لتشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها شخصيات من المعارضة رأى عبد العظيم أن مشاركة المعارضة في السلطة هو “تجميل للسلطة”, معتبرا أن الازمة تحتاج إلى تغيير بنيوي كامل للنظام وللسلطة والدولة والمؤسسات ,لتكون الإرادة للشعب وهو مصدر السلطة

تلقينا اتصالات من قبل هيئة الحوار الوطني ..
واذ جدد نفيه بعدم وجود قنوات حوار مباشرة مع السلطة كشف عبد العظيم لـ شام برس عن اتصالات من قبل هيئة الحوار الوطني برئاسة نائب الرئيس فاروق الشرع , وذلك بعيد تشكيل “المجلس الوطني” في تركيا , كما تلقى اتصالاً من عضو بهيئة الحوار وصفه بالصديق رفض الكشف عن اسمه وذلك بعد المؤتمر الاخير للهيئة يوم الخميس الماضي , حيث دُعيت هيئة التنسيق للحوار , ردت هنا الهيئة انه ” لم يحدث أي جديد على الأرض ” .

لم نتسرع باتهام أي جهة باغتيال تمو لانه سيكون اتهام سياسي..
وحول اغتيال المعارض الكردي البارز مشعل تمو حمل المنسق العام لهيئة التنسيق السلطات مسؤولية الكشف عن ملابسات حادثة الاغتيال ,والجهات التي تقف وراء هذه الجريمة , مشدداً على عدم التسرع باتهام أي جهة لانه سيكون بحسب عبد العظيم اتهام سياسي , وكون تمو ينتمي الى طرف قومي في سورية تزيد مسؤولية مضاعفة على السلطة لكشف المسؤولية ومعاقبة الفاعلين, معتبراً استمرار دوامة العنف واغتيال شخصية معارضة لها تداعيات خطيرة, معزياً سورية وشعبها العربي والكردي باستشهاد تمو.

وحول دعوة العقيد المنشق الفار رياض الأسعد قائد ما يسمى “جيش سورية الحر” دول العالم بامداده بالسلاح , رفض عبد العظيم فكرة التسلح معتبراً ان قوة “الحراك الشعبي” بسلميته ونبذ العنف والطائفية

October 12th, 2011, 12:16 am


Mediocrates said:

Thank you.

You will be missed.

October 12th, 2011, 12:28 am


jad said:

Dear Syrian brother Ehsani,
In the far East, away from our beloved homeland, Syria, and its endless trouble they have a say:
“one time, one meeting”
It means that we only have one chance in a life time to meet and we should make it worth it, you did it Ehsani, you made this meeting with us all and you made the best impression.
I’ll miss you, but I know that whenever I want you to comment, I only need to curse Mr. ‘you know who’…. 🙂
My best wishes!

October 12th, 2011, 12:49 am


jad said:

ثلاثة كتّاب أتراك يقيّمون سياسة أنقرة الخارجية:
إعادة رسـم خريطة المنطقة وفقاً لما يريده الغرب

محمد نور الدين
بعدما كانت الانتقادات لسياسة حزب العدالة والتنمية الخارجية تقتصر على الكتّاب العلمانيين واليساريين والإسلاميين الذين في أوساط حزب السعادة، اتسعت الدائرة لتطال الدائرة الأقرب إلى الحزب ورئيسه رجب طيب اردوغان.
وطالت الانتقادات بشكل رئيسي الشعارات التي وضعها ورفعها وزير الخارجية احمد داود اوغلو على امتداد السنوات القليلة الماضية.
أولى العناوين التي انتقدها الكتّاب الأتراك الإسلاميون كانت سياسة تصفير المشكلات التي بات الجميع داخل تركيا يتساءل عن المصير الذي آلت إليه، بعد عودة المشكلات إلى علاقات أنقرة مع معظم جيرانها.
عبد الحميد بالجي، المقرب جدا من حزب العدالة والتنمية، يكتب عن «اتساع الجبهة المعادية لتركيا»، فيقول إن صورة تركيا كانت في السنوات الماضية تلك الواثقة من نفسها والقادرة على تجاوز الحدود والقيام بوساطات بين الجميع والقادرة على التحدث مع الجميع. وارتفعت شعارات مثل تعدد الأبعاد وتصفير المشكلات والقوة الناعمة والانتقال من بلد طرف إلى بلد مركز. وباتت تركيا بلدا ينظر إليه بإعجاب في كل العالم لتنميته الاقتصادية وتحوّله الديموقراطي وحيوية مجتمعه المدني.
ويضيف بالجي انه ما كان يمكن تحقيق انجازات مهمة لولا الجهود الكبيرة التي بذلها اردوغان ورئيس الجمهورية عبد الله غول ووزيرا الخارجية السابق علي باباجان والحالي احمد داود اوغلو. لكن بالجي يقول انه منذ حوالى سنة ونصف السنة بدأت تهب رياح معاكسة لهذا المناخ تفسد اللوحة التي ارتسمت لتركيا على الأقل في موضوعات السياسة الخارجية، وبات العديد من الدول التي كانت تحسب في خانة النجاح للسياسة الخارجية التركية في خانة المعادي لها، مثل القبارصة اليونانيون وإسرائيل وأرمينيا وسوريا وإيران واليونان.
ويتابع بالجي إن «أسباب العداء بين تركيا وهذه الدول تختلف من بلد لآخر، ولكل أسبابه. بعضها خارج عن إرادة تركيا، وبعضها ناتج من الأخطاء في السياسة الخارجية التركية، وبعضها من المواقف غير المحقة لأوروبا تجاه تركيا». ويقول، «مع أن التفاصيل مهمة لكنها لا تغير النتيجة، وهو أن تركيا التي كانت متقدمة في كسب الأصدقاء وحل المشكلات هي الآن وجها لوجه أمام جبهة معادية تتسع». ويأمل الكاتب أن تتمكن تركيا من تجاوز هذه المرحلة «وكما نجحت في تغيير المشهد السيئ سابقا يمكن لها اليوم، إن أرادت، أن تنجح».
وكانت المقالة التي كتبها في صحيفة «زمان» الكاتب الإسلامي المخضرم والمعروف بهدوئه واتزانه أحمد طوران ألقان مدار اهتمام الجميع، حيث وجّه للمرة الأولى انتقادا لاذعا لسياسة تركيا الخارجية. وكان عنوان مقالته معبرا عنها بالقول «أنا متوتر» («أو مشمئز وغاضب»). واعتبر ألقان أن السياسة الخارجية التركية مؤخرا عبارة عن سيارة تسير بسرعة 180 كيلومترا، وعلى يسار الطريق متجاوزة كل السيارات مطلقة زماميرها وأنوارها ومن دون كوابح.
وقال انه «إذا كنا لا نطالب الحكومة بالسير على يمين الطريق حيث الشاحنات الثقيلة البطيئة الحركة، لكن كان يمكن لسيارة السياسة الخارجية أن تسير على الخط الوسطي في الطريق». ويضيف إن «الحكومة بدأت بالسير على الخط الأيسر من الطريق بعد انتهاء الانتخابات النيابية. وبدأت تتبع سياسة لم نتعود عليها من المواقف الحادة والمتشددة».
ويقول ألقان «إن الشعور هو أن هذه المواقف ليست نتيجة تعرض تركيا لإحراج بل رغبة في تصفية الحساب مع البعض. وصورة تركيا لم تكن تلك التي تتعرض لتدخل بل التي تتدخل وتقوم بتوتير الأجواء». وأضاف «إن مثل هذه السياسة لا تطمئنني كمواطن»، منهيا مقالته بالقول «أنا متوتر».
أما الكاتب علي بولاتش، فهو أستاذ جامعي وباحث معروف، وهو من الإسلاميين المستقلين الذين دعموا بقوة إصلاحات وسياسات حزب العدالة والتنمية لكنه وقف منذ مدة على مسافة منها.
وفي سلسلة مقالات له في الأيام الأخيرة كان واضحا بل حادا في انتقاداته لسياسة اردوغان ـ داود اوغلو الخارجية، معتبرا أن سياسة تصفير المشكلات تحولت إلى مأساة، ومثالها الأبرز علاقات تركيا مع سوريا. وقال بولاتش انه مع الأسف تحولت العلاقات بين البلدين إلى حالة عداء.
ويقول بولاتش «إن الحكومة تعرض لنا سببين لذلك: الرئيس السوري بشار الأسد لم يقم بالإصلاح ولم يصغ إلينا. والثاني إن تركيا لا يمكن أن تقف متفرجة على قتل المدنيين هناك».
أما الأسد، يقول بولاتش، فيقول «إن التغيير في تركيا استغرق 30 سنة، ولم يكتمل بعد فيما يطلبون منا التغيير خلال ثلاثة أشهر. نحن نريد أن نتمثل بالنموذج التركي، لكن، إذ كنا ننتظر المساعدة أرسلوا لنا تهديدات».
ويقول بولاتش «إن قلوب الجميع تنفطر للقتل في سوريا لكن هذا السبب وحده ليس مبررا للسياسات التركية الأخيرة. ففي العراق قتل المئات من المسلمين منذ العام 2003، ومن قاعدة اينجيرليك في أضنة كانت الطائرات تقلع وتقصف أهدافا في العراق. ولم تنبس تركيا ببنت شفة. واليوم يقتل المعارضون في البحرين واليمن بوحشية، ولا يخرج صوتنا ضد ذلك».
وتساءل بولاتش عن الذي حصل لكي ترفع تركيا من وتيرة خطابها ضد دمشق. وقال ألم يكن من الأفضل التعامل بليونة ودبلوماسية، ومن دون توتر مع نظام البعث لتغيير سلوكه بدلا من رفع الصوت؟ واعتبر أن للولايات المتحدة والغرب دورا أساسيا في رفض الحلول السلمية والدفع في اتجاه التصعيد في الأزمة السورية لأن واشنطن تريد إنهاء التعاون بين تركيا وسوريا وإيران . وأضاف «إن ما يقلقنا أن البعض يريد أن يدفع تركيا إلى تدخل عسكري في سوريا».
وفي هذا الإطار، يقول بولاتش إن تركيا انتقلت من مهمة القوة الناعمة إلى موضة القوة الناعمة إلى موضة القوة الصقرية. ويقول إن الأسد قال لوفد حزب الشعب الجمهوري برئاسة نائب الرئيس فاروق لوغ اوغلو الذي زار سوريا مؤخرا «إن الذين يأتون إلينا من تركيا يتحدثون كما لو أنهم ناطقون باسم (الرئيس الأميركي باراك) أوباما. أوباما يريد هذا واوباما يريد ذاك، في حين أن لأميركا سفيرا في دمشق يأتي ويقول لنا مباشرة. إن ما يؤسفنا أن أشقاءنا الأتراك يكررون الكلمات نفسها».
ويقول بولاتش إن السياسة الخارجية التركية يمكن جمعها في ثلاثة عناوين: تصفير المشكلات وتعدد الأبعاد والسياسة الفاعلة.
ويضيف «إن هذا كان ظاهرا لكنه لم يكن كذلك في العمق. فتركيا عضو في التحالف الغربي وفي اللحظة الحساسة والدقيقة كانت تأخذ مكانها إلى جانب الغرب».
وقال إن سياسة «تعدد الأبعاد» لم تهدف إلى «الاندماج الإقليمي بمركزية خاصة للشرق الأوسط» بل لحظت «تعدد الأبعاد بمحور غربي»، وهو ما عنى وأدى لتكون تركيا إلى جانب الغرب وليس إلى جانب شعوب الشرق الأوسط. واعتبر أن «موافقة تركيا على انضمام إسرائيل إلى منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي وكان لها حق الفيتو لمنع ذلك، وموافقة تركيا على (أندرس فوغ) راسموسين كأمين عام لحلف شمال الأطلسي وكان لها أن تمنع ذلك، ونصب الدرع الصاروخي في ملاطيا، أمثلة على انحياز تركيا للغرب. هي تفعل ما يقوله الغرب. خيارها الغرب والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي و«الشراكة النموذج» مع الولايات المتحدة. وعلى هذا فإن أولوية تركيا إن تعيد رسم خريطة الشرق الأوسط وفقا لما يريده الغرب. تركيا تقوم بكل هذا. وبما أنها لم تستخدم كفاية مبادراتها فلم تستطع أن تمنع المآسي الكبيرة في سياستها الخارجية. النموذج الأبرز على ذلك انهيار سياستها السورية».

October 12th, 2011, 12:51 am


Syria no kandahar said:

This is very painful to watch.
Mubarak never did any thing like this.
Shame on :Egypt Army…

October 12th, 2011, 12:57 am


Syria no kandahar said:

Watch Arabic Spring Heaven

October 12th, 2011, 12:58 am


Syria no kandahar said:

SA Democracy .US and Europe have no concerns over SA Democracy.
الرياض – أفتى الشيخ السعودي عبد الرحمن البراك بحرمة مشاركة المرأة في الإنتخابات، لأنه يشتمل على “التشبه بالكفار”، معتبراً أن الإنتخابات من أسوأ ما دخل على المسلمين من “طرائق الكافرين”.

وقال البراك في فتوى أطلقها على موقعه على الإنترنت، بـ”حرمة مشاركة المرأة في مبايعة الإمام، أو تنصيبها مستشارة له”، وأفتى كذلك بـ”حرمة إعتماد نظام الإنتخاب لاختيار المرشح للرئاسة أو عضوية مجلس من المجالس القيادية”.

وأضاف أن “المرأة لا شأن لها في البيعة، وليس من حقها المشاركة في مبايعة الإمام”، وتابع “ما عُرف حق للمرأة في البيعة بمعنى الاختيار والإنتخاب، ولا تنصيبها مستشارة في قضايا الأمة إلاّ في عهود الإستعمار، وظلام الإحتلال”.

وتكشف افكار الشيخ البراك عن عمق الهوة السحيقة من التخلف التي يعيش فيها بعض رجال الدين الذين يسعون الى اعادة المرأة الى قرون الحريم عبر التحجيب والتكميم.

ورأى البراك أن “نظام الإنتخاب، وهو نظام فاسد لم يُبنَ عند الذين أخذوا به من المسلمين في هذا العصر على نظر شرعي ولا عقلي، وهو دخيل عليهم من أعداء الإسلام بسبب إحتلالهم أرضهم والإعجاب بطرائقهم”.

وأفتى بحرمة الإنتخابات لأنها “تشتمل على التشبه بالكفار، ولهذا فهم يرضونه منا، ويدعوننا إليه، ويفرحون بموافقتنا لهم فيه”، بالإضافة إلى “إرتكاز نظام الإنتخاب على الدعاية وشراء الأصوات والدعاوى الكاذبة”.

وقال البراك إن “الإنتخابات من أسوأ ما دخل على المسلمين من طرائق الكافرين في شأن المرأة”، مشيراً إلى أن هذا “كان موضع إهتمام الأمم والهيئات الكافرة، لما يعلمونه من عظم تأثير ذلك في تغريب مجتمع المسلمين وتغييره بسلب خصائصه، كما عُلمت هذه الحقيقة من واقع البلاد التي وقعت تحت وطأة الإستعمار”.

وكان البراك دعا بالموت على كل امرأة تقود سيارة، وقال تعليقاً على دعوة سيدات سعوديات إلى قيادة السيارات في 17 يونيو/حزيران الماضي، إن “ما عزمن عليه هو منكر، وهن بذلك يصبحن مفاتيح شر على هذه البلاد”، ووصفهن بـ”النساء المستغربات الساعيات الى تغريب هذه البلاد”.

وكان البراك أفتى بهدم الكعبة وبناءها مرة أخرى لـ”تفادي الإختلاط بين الجنسين”.

وسبق ان وجه الشيخ صالح اللحيدان عضو هيئة كبار العلماء انتقاداً نادراً للعاهل السعودي عقب قراره منح المرأة السعودية حق الانتخاب والترشح في المجالس البلدية وحق التعيين في مجلس الشورى.

October 12th, 2011, 1:34 am


ann said:

U.S. Arms Bahrain While Decrying Russian Weapons in Syria
By Thalif Deen

UNITED NATIONS, Oct 11, 2011 (IPS) – Peeved at Russia’s Security Council veto derailing a Western- sponsored resolution against Syria last week, U.S. Ambassador Susan Rice implicitly accused the Russians of protecting the beleaguered government of President Bashar al-Assad primarily to safeguard their lucrative arms market in the Middle Eastern country.

But around the same time, the United States was evaluating a 53- million-dollar weapons contract with Bahrain, where political unrest has claimed the lives of 34 people, mostly civilians, at least 1,400 others have been arrested, and more than 3,600 dismissed from their jobs for participating in street demonstrations demanding a democratic government.

“The U.S. government appears hypocritical when it condemns the use of force against Syrian protestors but condones similar behaviour in Bahrain,” Dr. Natalie J. Goldring, a senior fellow with the Center for Peace and Security Studies in the Edmund A. Walsh School of Foreign Service at Georgetown University, told IPS.

Sadly, she said, the administration of President Barack Obama is on shaky ground when it lectures other countries about their arms transfers.

“Its recent announcement of proposed weapons sales to Bahrain signals business as usual, at a time when we should be doing the opposite,” she said.

The proposed arms contract, which has triggered strong protests from human rights groups, includes 44 armoured high mobility multipurpose wheeled vehicles (HMMWVs), wire-guided and other missiles and launchers, along with related equipment and training.

Maria McFarland, deputy Washington director at Human Rights Watch, said, “It will be hard for people to take U.S. statements about democracy and human rights in the Middle East seriously when, rather than hold its ally Bahrain to account, it appears to reward repression with new weapons.”

Goldring pointed out that Ambassador Rice said the opponents of the U.N. resolution would rather sell arms to the Syrian regime than stand with the Syrian people.

“Transferring weapons to Bahrain leaves the U.S. government vulnerable to the same accusation that we would rather sell arms to the Bahrain regime than to stand with the people of Bahrain.” she added.

The Obama administration would be in a much stronger position to influence other countries behaviour if it stopped selling weapons to countries that abuse their citizens’ human rights, Goldring said.

Although a majority of the Security Council members – nine out of 15 – voted in favour of last week’s resolution, qualifying it to be adopted, the two vetoes by Russia and China negated the positive result.

The draft resolution, which strongly condemned the continued grave and systematic human rights violations by Syrian authorities, drew positive votes from Bosnia and Herzegovina, Colombia, France, Gabon, Germany, Nigeria, Portugal, the UK and the United States.

The countries abstaining were India, Brazil, South Africa (collectively known as IBSA) and Lebanon.

The resolution, which was co-sponsored by France, Germany, Portugal and the UK, also called on Syria to immediately cease the use of force against civilians.

If Syria failed to do so within 30 days, the Security Council would consider “other options”, a euphemism for economic and military sanctions.

Pieter Wezeman, a senior researcher in the Arms Transfers Programme of the Stockholm International Peace Research Institute (SIPRI), told IPS Russia is Syria’s most important arms supplier.

In the past five years, he said, Russia delivered an estimated 36 Pantsyr-S1 mobile air defence systems and a quantity of Igla-S man portable surface-to-air missiles.

All indications are that more is on order and to be delivered, including reportedly 24 MiG-29SMT combat aircraft, a Bastion coast defence system with Yakhont missiles, several Buk longer range surface-to-air missile systems and an unknown number of YAK-130 combat trainer aircraft.

“Altogether the Syrian orders make up a significant amount in revenues for the Russian arms industry,” Wezeman said.

After losing the Iranian and Libyan markets, he said, they would not be keen to lose this market too, and this is likely to be one reason, amongst others, for Russia to resist arms-related sanctions on Syria.

Goldring told IPS that Syria is a key Russian political and military ally in the Middle East. But Russia also has strong economic motivations to maintain this relationship.

According to a recently released Congressional Research Service report, Syrian arms sales accounted for nearly a quarter of Russia’s global arms sales agreements reached between 2007 and 2010.

“While China has also had an active arms transfer relationship with Syria, Russia has dominated the Syrian market, accounting for nearly 90 percent of all arms sales agreements with Syria between 2007 and 2010,” Goldring said.

After China and Russia vetoed the Security Council resolution, Ambassador Rice said, “Those who oppose this resolution…will have to answer to the Syrian people and, indeed, to people across the region who are pursuing the same universal aspirations.”

She didn’t refer to China and Russia by name, although they were the only countries that voted against the resolution.

“Russia and China seem to have united against a common adversary. Together, they’re acting as a counterweight to U.S. diplomatic and military activity in the Middle East,” said Goldring.

After the vote, Rice told reporters: “No, I don’t think diplomacy or pressure has reached a dead end.”

“I mean, the fact of the matter is, despite the vote that we saw today in the Council, the majority of members supported the resolution,” she said.

“This is not, as some would like to pretend, a Western issue. We had countries all over the world supporting this resolution, and we have countries throughout the region who have been very clear that the brutality of the Assad regime has to end and that the behaviour of the regime is absolutely intolerable.”

October 12th, 2011, 1:38 am


Adam Neira said:

“My wish is that Syria’s mosaic of sects and religions learn to live with each other.”

Excellent sentiments.

Outside military intervention in Syria’s affairs is not an option. Syria’s current GDP of $5,043 per capita can grow by at least 5% p.a. from 2013 onwards if the situation stabilises. It is very difficult to not get swept in the waves of animosity and violence but this energy must be resisted. All Syrians must look for non-violent solutions to their problems.

Prayers for Syria.

October 12th, 2011, 1:44 am


ann said:

Clinton says it will take time to help stabilize Egypt, start new pages in Syria, Yemen

On Syria, she voiced support for the burgeoning opposition against the regime of Syrian President Bashar Assad, but said the primarily Sunni protesters “have a lot of work to do internally” toward becoming a truly national opposition movement that also represents the aspirations of Syria’s minorities.

“It is not yet accepted by many groups within Syria that their life will be better without Assad than with Assad,” Clinton said. “There are a lot of minority groups that are very concerned.”

October 12th, 2011, 1:50 am


ann said:


But the U.S. cannot speed that process along. “It cannot be accelerated from the outside,” Clinton told the AP. “The single message that comes through loudly and clearly from everyone associated with the opposition is that they do not want foreign intervention.”

October 12th, 2011, 1:58 am


Majhool said:

Thank you Ehsani

October 12th, 2011, 2:00 am


ann said:

War propaganda over Syria – Tuesday, October 11, 2011

“We want to believe that the mainstream media gets it right, but they play a propaganda role often.” The same unchecked reporting that happened in Libya is now occurring in Syria. A lurid story about the Syrian government beheading an opposition activist was paraded by newspapers and major human rights organizations, until the activist resurfaced — alive. Phil warns about the Iraq wool being pulled over our eyes.

We hear similar complaints from Eritrean commentator Thomas Mountain, who takes issue with the manner in which Hollywood movie stars are busy “helping” refugees in Africa. Angelina Jolie, a goodwill ambassador who called for the bombing of Sudan, this time held a press conference to bring attention to the plight of 750,000 refugees in Somalia.

“I think something has started that I don’t see stopping.”

In fact, the refugees in question had fled war, not starvation. Now, Angelina Jolie is focusing on Syrian refugees in Turkey, at a time when Turkey is threatening to attack Syria. When the Hollywood celebrities start surrounding your country, watch out!

October 12th, 2011, 2:07 am


Dale Andersen said:

Did you all notice that Ann had not one kind word for Ehsani? Not a thank you. Not a “we’ll miss you.” Nothing. She just went on posting her interminably long news articles echoing Besho’s party line and receded into the shadows. The woman has no feelings. She’s a perfect Baathist…

October 12th, 2011, 2:09 am


ann said:

Those of you who are bored with Syria Comment.

Don’t let the door hit you on the way out.

October 12th, 2011, 2:14 am


ann said:

*** `israel’s ACT OF DESPERATION ***

Israel to free 1,027 Palestinians for Shalit – October 12, 2011

The exiled political chief of the Islamist Hamas movement, Khaled Meshaal, said in Syria on Tuesday that Israel would free 1,027 Palestinian prisoners, 27 of them women, in exchange for soldier Gilad Shalit.

“Hamas and Israel have reached an agreement under which 1,027 Palestinians, of whom 27 are women, will be freed in two phases,” Meshaal said at a news conference in Damascus broadcast on Arabic-language television channels, calling the prisoners “our heroic detainees.”

Meshaal hailed Egypt for its role as a mediator in the agreement, and said 450 prisoners would be set free “in one week” and another 550 “in two months.”

“It is a great achievement, a qualitative success,” Meshaal said.

“Because of this accord, there will no longer be any women in the jails of the enemy.”

He said that of the Palestinian prisoners to be released, “315 were sentenced to life and others are serving terms of more than 10 years.”

October 12th, 2011, 2:25 am


ann said:


Turkey ready for war with Syria: Turkish FM (UPDATE 2)

Azerbaijan , Baku, Oct. 7 / Trend E.Kosolapova

(Details were added, the first version was published at 12:38)

In case of necessity Turkey is prepared to break out war with Syria, said Ahmet Davutoglu, Turkey’s foreign minister, newspaper Timeturk reported.

Turkey is an independent state and makes by itself all decisions connected with the region, Davutoglu underscored.

According to Davutoglu, some countries say Turkey is acting in an agreement with the West, but it is wrong.

The Turkish armed forces are holding exercises in the Hatay area bordering Syria.
The exercises to end on Oct. 13 involve 730 military and 40 military vehicles.

The Syrian authorities have repeatedly concentrated the security forces in regions bordering Turkey due to exodus of the Syrians back after the riots. Syrian units, including tanks, were approaching the boundary line at a distance of 500 meters.

Some in Turkey argue that the Syrian troops conducted an operation in the border area to capture soldiers and deserters, trying to break in Turkey.

The Turkish Foreign Ministry earlier expressed concern in connection with Syria’s military operations near the border and warned about the dangers of the Syrian side of such actions.

Meanwhile, the total number of Syrian nationals who fled to Turkey reached 7,605. They are housed in five camps under the administration of the Turkish Red Crescent.

October 12th, 2011, 2:37 am


ann said:


Syrian Kurdish Opposition Skeptical Despite Kurdish Rights Declaration


Some Kurdish leaders have praised a leading Syrian opposition group’s declaration recognizing Kurds, but others warn that the deep Kurdish mistrust of Arab and Islamic factions has not waned.

Nearly eight months after anti-government protests Syrian Kurdish factions and leaders remain divided over whether to participate in the demonstrations and in a broad-based coalition of opposition factions known as the National Council. The council, which primarily meets in Istanbul, has emerged as the most powerful Syrian opposition group and is planning for the fall of Bashar al-Assad’s regime.

In a meeting in Istanbul earlier this month, the council said it would recognize Syria’s Kurdish minority in a post-Assad Syrian constitution – a key demand of Kurds who have long faced discrimination in Syria.

The decision eased some Kurdish leaders’ concerns that the Arab-led council was not taking Kurdish demands seriously. Several Kurdish leaders have boycotted the council, although the body also includes many top Kurdish figures such as Michel Tamo, who was gunned down in his home last week.

Abdulbaqi Yusuf, a National Council member from the United Kurdish Party in Syria, said the recognition was an important feat for Kurds.

The National Council declared at the conference, held October 2-3, that the Kurds are an important component of the Syrian community and that their rights must be protected in the new Syrian constitution.

Mahmood Muhammad, who is also a leader from the United Kurdish Democratic Party in Syria, told Rudaw, “The Kurdish movement’s demand that Kurds be recognized as the second largest community in Syria and that their political and national rights be protected. We live in Syria and are different from the Arabs.”

However, he remained skeptical of the council, saying, “The goal of the Syrian National Council meeting in Istanbul is to tell the world that the Kurdish role in this revolution is weak and that the future new rule of Syria will be in the hands of Muslim Brotherhood.”

Muhammad maintained that he was happiest with a declaration by a Syrian secularist group, the Coalition of Secular and Democratic Syrians that called for the Kurdish right to self-determination in Syria. The coalition was created in Paris in September as a rival to the National Council over concerns that the council was led by Islamists.

Yusuf asserted that the council’s recognition by powerful western nations such as the United States, France, Canada and the United Kingdom was a turning point for the body and helped bring together divergent groups, even though the opposition remains fractured. He said groups focused on reconciliation with the regime have pulled out of the body, which aims to topple the Syrian regime.

Abdulbasit Hamko, a Kurdish leader living in Germany who is participating in the opposition council, believes the body is generally successful but that secularists and tribal representatives “disagreed with the Muslim Brotherhood’s attitude, especially in deciding the number of representatives in the council. So they participated in the council but weren’t entirely happy. But in order to achieve the recognition of the international community, they had no choice but to follow the National Council’s decisions.”

October 12th, 2011, 2:59 am




I wanted to start on a positive note thanking Ehsani for all of his contribution and work, but It is remarkable how deprived some people are and how capable are the ingrates of poisoning the atmpshere.

I will do something I never did before on Syria Comment,

ANN and co. Go to Hell may you all be cursed by remaining exactly as you are. Ingrates and sad examples of humanity.

October 12th, 2011, 3:00 am


louai said:

Dear Ehsani

thank you for everything , i hope we will still see you here at least on the comment section ,one has a lot to learn form you , not only what you say but also how you say it

good luck ,God bless you and bless Syria

October 12th, 2011, 3:01 am


annie said:

Thank you Ehsani for keeping this site alive. Sorry to see it closed and you gone.
I imagine it was a tough tough assignment.

I cannot believe that Ann was addressing Ehsani when she said
27. ann said:

Those of you who are bored with Syria Comment.

Don’t let the door hit you on the way out.

If this is what she meant I endorse 31.Hamster 100%

ANN and co. Go to Hell may you all be cursed by remaining exactly as you are. Ingrates and sad examples of humanity.

October 12th, 2011, 3:25 am


Syrian Nationalist Party said:

728. Khalid Tlass said:

No use talking to SNP like that, only bullets work for the likes of him.

Yeah that is what Bashar Assad thought of your kind, and that is how Hafez thought as well, Bashar killed 3000 and Hafez killed 60,000 of your likes. So what new and improved you are offering Syrians? New killing style, more cowardly one, like your Sunni Islam filth.

Why do Syrians will wants to replace what they got now with your likes?

You could not be a Syrian, it is impossible; you are part of the clandestine mercenaries that is running mayhem in the Middle East, probably a Jew or who knows a Senegalese outcast. Do you really think Syrians are going to go for terrorist like you, what an idiot? Trained and guided by morons. The way you idiots on this blog talks, it says a lot about your murderous training, you have no feeling for Syria or Syrians, you are just violent psychopath as idiotic as someone in Israeli army is. You will never ever come close to Syria or Iran, ever, because when you do it will be Israel and Western economies demise, WWIII, Armageddon.

October 12th, 2011, 3:59 am


MNA said:

Thank you Ehsani!

October 12th, 2011, 4:16 am


Syrian Nationalist Party said:

Landis and Alex, I hold you both personally responsible for this kind of violent language. either get rid of these terrorists out your blog or shut down syriacomment, because this is now is what you really running.

October 12th, 2011, 4:23 am


Ali said:

Too bad Ehsani. Will miss your insightful economic analysis.

October 12th, 2011, 4:48 am


Ya Mara Ghalba said:

Ehsani was considerably better than Joshua Landis, but that’s damning Ehsani with faint praise. Best wishes, Ehsani. I suppose it’s possible that SyriaComment will now become moribund despite the traffic it’s getting.

I’m still appalled by the false anti-regime trash that’s been in the non-Syrian newspapers. But assuredly it’s true that very nearly everybody in Syria knows that trash is what it is. Hence the net effect must be to strengthen the sympathy and support for the regime in Syria, which is the exact opposite of what the dissidents intended their trash to have. The dissidents lost the media war in Syria.

In most foreign countries including Arabic countries the trash has been understood to be not trash. For instance Joshua Landis summarily said on this blog on 3 Aug 2011 “There is no doubt that the vast majority of the opposition was peaceful and was being met with deadly government force and snipers.” So Joshua Landis believed that the Syrian government was lying and lying about its policy of not using deadly force against peaceful demonstrators. He believed that security personnel in cities all over the country were opening fire at unarmed demonstrators under orders from commanders, despite the clearcut and often-repeated official policy to the contrary. The people of Syria have heard that scurrilious story many times and they don’t believe it at all. The people agree that the official policy is the right policy, and they know that the Syrian army is the army of the people, by the people, for the people, and that the official policy is the policy.

More generally, they know that the message of the dissidents is riddled with deceit.

The trash news, besides undermining the respectability of the dissidents in the aspect of honesty, has also undermined the respectability of the dissidents in the aspect of their association with pig ignorant foreign powers. Especially, the trash in the foreign news outlets has been the key rationale for the trade sanctions by the foreigners against Syria. The trade sanctions have damaged the respectability of the dissidents in Syria and have enhanced the national unity of Syrians — if you’ve got a reason to disagree with that, let’s hear it. The European sanctioning against Addounia TV is a notable example of something that nearly every Syrian understands is wrong. The sanctions against oil exports is another.

The dissidents have been paying a penalty for their dishonesty and I expect they’ll be paying more penalty going forward. Here’s an opinion dated 23 Aug 2011 — which I believe is shared by quite a few pro-regime Syrians — from a head of the Syrian Baath Party Regional Leadership, who is also deputy chairman of the National Dialogue Commission: “It [the trash in the foreign news media] gives us strength and it helps the Syrian State. And there wil be [further] backlash against it going forward [in Syrian public opinion].”

October 12th, 2011, 4:57 am


Samara said:

Syria T.V- live. I wish i was there with them. I am burning. Allah yehmeekon. God bless you all, and protect you and our beautiful leader. Menhebak ya Bashar. Where is the international community when you need them? Let’s here them say that no one is supporting Al-Assad. Lets here Clinton say that Russia and China need to answer to the Syrian people. The Syrian people are with Bashar al Assad, and the international community need to get that through their head. Allah, Souria, Bashar ou Baass.

October 12th, 2011, 5:12 am


Muhammad said:

Dear Ehsani

Farewell my friend. I have not contributed much on SC but because of people like you SC became one of my frequently visited sites. Your articles were interesting and informative. I hope I could share your optimism about Syria’s future. Having just watched another episode of leader worship on Syrian TV I’m fairly convinced there is not enough space in Syria for both ways of thinking. Today I see it as a battle between those who want to preserve Assad at the expense of everything, including the lives and dignity of their fellow citizens and Syria’s future, and those who want a homeland they can be belong to and be proud of. It really is as simple as that and I don’t care what motivates the other side, be it fear, sectarianism, greed or just pure stubbornness.

Aboud my friend, as this website will now be closed I will leave final note and prayer for you. I know things are not well in Homs. I pray you and your family are safe and well. I hope we meet again.

October 12th, 2011, 6:06 am


syau said:

“My wish is that Syria’s mosaic of sects and religions learn to live with each other.”

What a beautiful sentiment. Thank you for your contributions Eshani.

October 12th, 2011, 6:11 am


agatha said:

Dear Ehsani,
take care of you, make a break and breath.
I hope once in future you will share your economical analyses with us again.
I wish you all the best!

October 12th, 2011, 6:29 am


aron said:

Thanks and best of luck to Ehsani, whose articles and comments have been among the most valuable material on Syria Comment over the years that I have followed it. I hope to see you commenting and guest posting every now and then!

October 12th, 2011, 6:30 am


agatha said:

And now, how is SC going on?

October 12th, 2011, 6:31 am


Beirut Spring: Syria Comment Appears to be Folding said:

[…] Joshua Landis’ substitute on why he’s also bowing out from Syria Comment: Syrian politics was largely boring and predictable for years. This is no more. Everything Syrian […]

October 12th, 2011, 6:38 am


Mango said:

16. JAD
أقحمت تركيا نفسها في مشكلة خطيرة ! يجب أن يدرس الأتراك العقيدة العسكرية لدول الجوار كروسيا خصوصا و ايران و سوريا ! روسيا لاتحتاج الى اية تبريرات لكي تعذر تركيا على نشر درع صاروخية على أراضيها ! و سورية و ايران أيضا لهم عقيدتهم و بالتالي من جديد بدأت تركيا تحيط نفسها بمناخ أرادته لنفسها أن يكون معاديا ! أردوغان = ساهاك شفيلي

October 12th, 2011, 7:11 am


syau said:


Would you prefer an episode of fundamentalist worship? What is on Syrian TV right now is the voice of Syrians. It’s Syrians who are letting the world know they stand by their leader and reject this foreign funded revolution of terror. It’s a show of gratitude to the countries that stood by Syria and their beloved leader. It’s United Secular Syria. By the way, one of the many chants so far during the rally was “America w Europa barra barra, Souria hourra hourra”. Another was Al Sha3ab yourid Bashar Al Assad, in plain English, the people want Bashar Al Assad.

The battle in Syria is a battle against fundamentalism and a movement to take Syria back to the stone ages with its acts of terror and destruction, a movement that is causing chaos under the guise of freedom and democracy. Syrians have not and will not allow this atrocious revolution of terror to take over.

Enjoy the video

October 12th, 2011, 7:12 am


Areal said:

Dear Ehsani

Thanks for the time you spent.

I was expecting your decision and I understand your frustration.

I know how difficult and time consuming it is to oversee blog comments once it drifted towards trouble, stormy and uncharted waters.

Unfortunately , it proves that this task is reserved only for a group of people fully dedicated to this job , having no other job, family and social life constraints and certainly no ideological doubts and only religious certitudes.

Undoubtedly , you can scale this observation to the political process in the past “uprising” and actual “revolution” in Syria.

October 12th, 2011, 7:14 am


Akbar Palace said:

Syria Comment’s See-Spann Network NewZ

I would like to take this time to give a BIG GREEN THUMBS UP to the the next Vice President of Syria: Syrian Haamster

(The President is away on a golf trip)

Conversely, a BIG RED THUMBS DOWN to Spann, who is having mental issues with things like Human Rights and freedom.

Lastly, it looks like that great Islamist leader from Iran has done a great service to his cause by uniting Saudi Arabia, the US and Israel:

October 12th, 2011, 7:28 am


Muhammad said:

@ 46 SYAU

Yes I would prefer even a “fundamentalist” government to this orgy of insincerity, sectarianism and leader worship. I don’t want your version of “secularism” or “progress”. You are lying about all these words and you know you are.

Call me a fundamentalist, a traitor or even a terrorist. I don’t care.

October 12th, 2011, 7:40 am


uzair8 said:

Thank You Ehsani.

Hope you succeed in your attempt at normal life.

I know what you mean by the ‘addiction’.

October 12th, 2011, 7:47 am


Pirouz said:

Wish you weren’t leaving, Eshani. While I’m not exactly new here, I have become more of a regular reader and commenter, as of late.

Hopefully this effort will continue. It would be a real loss if it were to end.

October 12th, 2011, 7:50 am


syau said:

Muhammad, #49,

Enjoy Saudi Arabia. We’ll stick to a United Secular Syria.

Supporting the Syrian ‘Revolution’ is supporting terror.

October 12th, 2011, 8:22 am


norman said:

We should all like this,

October 12th, 2011, 8:25 am


Samara said:

Lol, Muhammad says he prefers a fundamentalist government than the current “sectarian”. Isn’t that a core notion of fundamentalism? lol. So you support the degradation, humiliation, and segregation of all that do not belong to the fundamentalist, extremist organisations? The current government in Syria is not sectarian, and you, as well as many other people who oppose it, know that. Different religions and sects are not just tolerated in Syria. They are embraced and respected. If the fundamentalists get their way, that will diminish. We will see a country that has gone from prosperous and secular, to a country that is backward and sectarian. Well, you have no problem with that since you just said you’d prefer a fundamentalist government.

The international community also desires such a government in Syria, as long as it is a puppet to their every command. Much like other Arab nations. Bashar Al-Assad will never be a pawn in the hands of those who seek to destroy the Great Syrian Country and her people. He will never be a puppet to anyone. ANYONE. He will remain the Great Lion of Syria and he will continue to lift our heads with pride. If you really desire such a fundamentalist government, I suggest you ready yourself for disappointment. For that will never happen in Syria.

October 12th, 2011, 8:26 am


sheila said:

Dear Ihsani,
Thank you for all the effort that you put into SC. Thank you for the thoughtful commentaries, for the outstanding economic analysis and for achieving what very few people could: Gaining the trust and respect of both the pro and the anti regime crowds.
I do not think that you will disappear for a very long time. Looking forward to reading your next article.
With lots of respect,

October 12th, 2011, 8:34 am


anton said:

thank you Norman, you put tiers in my eyes this morning

thank you Ehsani for your efforts, you will be missed

October 12th, 2011, 9:04 am


norman said:


That was my reaction also that i wanted to share.

October 12th, 2011, 9:13 am


John khouri said:

Ann – keep on posting. I can gaurantee u that everyone enjoys reading the articles u post on Syria comment. Thanx and keep the information flowing 🙂
Allah souria bashar wou bass

October 12th, 2011, 9:22 am


Akbar Palace said:

Norman’s “Syrian Zionism” Video


Thanks for the You Tube video. I found this comment posted under it:

Thanks for posting. We are all proud of the Syrian Arab Army. Our army never lost a war. He always defended our borders and took back our occupied land. Our soldiers never killed civilians and our tanks never invaded Syrian town or city. Our army’s commanders are also the best of the best in training; they never got involved in illegal trade or smuggling operations from neighboring countries and never accepted bribes. Salute to our army; the best not only in the region but worldwide.

I believe every country, nation and/or people should have the right to express their love for their country (including Israel, Syria and Palestine).

Nevertheless, the above comment is a great expression of DENIAL.

October 12th, 2011, 9:25 am


zoo said:

Ehsani, thanks, I imagine all the efforts you have put in continuing this blog where there are many fierceful voices that are not easy to temper!
I hope you can relax as the act of following the situation in Syria can be addictive 🙂
I also hope you’ll make some comments from time to time. They were very useful.

October 12th, 2011, 9:27 am


Amir in Tel Aviv said:

Thank you Ehsani for your valuable contribution. You will be missed.
Best of luck!

October 12th, 2011, 9:41 am


newfolder said:

via the AP:

Name of the man arrested for acting as a Syrian agent & intimidating US-based activists: Mohamad Soueid of Leesburg, VA.

October 12th, 2011, 10:05 am


newfolder said:

the DOJ statement:

“Virginia Man Accused of Acting as Unregistered Agent of Syrian Government and Spying on Syrian Protestors in America”

“Mohamad Anas Haitham Soueid, 47, a resident of Leesburg, Va., has been charged for his alleged role in a conspiracy to collect video and audio recordings and other information about individuals in the United States and Syria who were protesting the government of Syria and to provide these materials to Syrian intelligence agencies in order to silence, intimidate and potentially harm the protestors.”

“Soueid, aka “Alex Soueid” or “Anas Alswaid,” a Syrian-born naturalized U.S. citizen, was charged by a federal grand jury on Oct. 5, 2011, in a six-count indictment in the Eastern District of Virginia. Soueid is charged with conspiring to act and acting as an agent of the Syrian government in the United States without notifying the Attorney General as required by law; two counts of providing false statements on a firearms purchase form; and two counts of providing false statements to federal law enforcement.”

is this the same Alex that moderates these forums??????????????? anyone know?

October 12th, 2011, 10:19 am


annie said:

It hurts but I agree with you : Hamster for Vice-President

and Aboud for President.

October 12th, 2011, 10:28 am


norman said:


he is NOT

October 12th, 2011, 10:30 am


Akbar Palace said:

The Mr. Aboud/Syrian Hamster Ticket

It hurts but I agree with you.


Why does it hurt?

Show some respect, it’s “Mr. Aboud”.;)

If I called you a name before, don’t sweat it; I call everyone a name here and there.

October 12th, 2011, 10:41 am


jad said:

برهان غليون والأربعين حرامي
لأول مرة أشعر بالأسف من أجل برهان غليون!!!! عجيبة؟ لا …لأن من عرف السبب بطل العجب…..

بالأمس هنا في سيدني(استراليا) دعت تنسيقية سيدني للثورة لإجتماع عام سيكون به ضيف الشرف “فداء المجذوب” “العضو” في المجلس الوطني السوري!!!

لمن لا يعرف “مولانا”فداء المجذوب هو أحد “العشرة المبشرين بالمجلس” وهو عضو في المافيا الإسلامية التي خططت لثماني مؤتمرات ووضعت الاسماء

“للمجلس الوطني”….إسلامي ويلبس الجبّة والثوب ومن رجال “مستجدي الخبازات العلويات” و”كتّيب الاحجبة” خمس نجوم عماد الدين الرشيد.

فلكم أن تتصوروا مدى سعادتي وإثارتي عندما عرفت بهذا الإجتماع ومدى شوقي الشديد لسماع ما سيقوله “مولانا” في هذا الإجتماع

وصل”سيدنا” متأخرا ساعة كاملة (للبرستيج..وللحفاظ على “الدبلة”)ثم أخذ موقعه على المنصة واخذ الميكرفون وليسلخنا “المعتاد” من المحبة والوحدة الوطنية

“ولافرق”بين “أطياف” سورية…ثم ليعدد هذه الأطياف وبحرص شديد أن لاينسى أحدا من هذه الأطياف…..فهو يتكلم من موقع “المسعولية” التي يتحملها

وبكل عناء و”خصبن عنو” بس منشان هالشعب تكرموا!!!!!!

طبعا لم يقول الحقيقة…..واطال وأسهب في “خطبته العصماء” الأمر الذي وجدته صعبا للتحمل “وللبلع” فهو لم يعرف أنني موجود بين الحضور… وتابع محاضراّ

كما هي عادته على مايبدو وكأنه يتحدث الى “أطفال في الروضة” محاضرا تارة و”مسشعرا”تارة أخرى وكأنه في خطبة جمعة وهو بالطبع لم يتعود على المقاطعة

وبالتأكيد لم يتعود على ان يتحدى أحد مصداقيته .

وكما تعودت أنا فكان لابد من مقاطعته أولا متحديا “حقائقه” فعرف أن “جنابي”موجود ….فانقلب الموضوع برمته….ثم وبابتسامة “الواثق الخطوة يمشي ملكا”

تحداني لأتحدث أنا بنفسي….الأمر الذي “رحبت به” متحمسا فخطبة”جمعة” كانت دوما في أحلامي والرد على هؤلاء الشيوخ الذين ماتعودوا على تحدي مصداقيتهم

قط …فهم متى وضعوا “العمامة” يتوقوعون الخشية والورع والسماع والطاعة….طبعا أليسوا هم يمثلون الدين….والخالق……والشريعة؟؟؟

لن أطيل عليكم بالتفاصيل…..وأعطيكم المختصر المفيد من هذه المعمعة التي حاول البعض طردي منها (كالعادة) وكأنني أقل سوريةّ من من طلب مني المغادرة

والرجاء أن تأخذوا بالعلم أن أغلب من كان هناك كانوا منذ سبعة اشهر من المطيعين والمنحبكجية….واذكر أنني عندما احتليت السفارة السورية في يوم الغضب يوم

الخامس من شباط وبعد إعلانات عديدة في الراديو والفيس بوك وقفت وحدي متظاهرا والبقية تاريخ الان….واليوم لايوجد مكان لك “محط رجل” بين الثوار المنبثقين

من كل مكان والخير لقدام.

ولعل من المفيد أن اذكر ان “خطيبنا المهيب” كان من زوار سورية وحتى أواخر شهر نيسان (حسب اعترافه طبعا) طبعا فهو لم يكتشف “إجرام” النظام الا بعد عدة اشهر

من بداية الثورة…كما صاحبه….”كتّيب الأحجبة” عماد الدين الرشيد ….فسبحان مغيّر الاحوال!!!!

المختصر المفيد اعترف “سيدنا” بتشبيح “جماعته على “المجلس الوطني” ولكنه تسائل مهاجما….”ماذا انتم فعلتم؟” (من نحن لا اعرف ولكن سأخمن انه يعني “الغير

متعممين”)وتابع: “والى متى سينتظر شعبنا؟”

طبعا بعد الإجتماع لم يستطع “سيدنا” الا أن ينضم اليّ ليحاول “إقناعي”كما هو واثق من مقدرته الخطابية والإقناعية وانتهت الأمور الى “زعله”مني رغم انه اكد لي

عدة مرات أنه لن يكون عدوي!!! طبعا هو لايقصدني شخصيا بل يقصد من هو يتصور انني أمثل!!! وهم كل سوري لايؤمن بسيادته وسيادة الأعمّة “والخطّيبة”

مرددا الكذبة الكبرى وأكبر خرافة يرددها الإسلاميون دوما :”من اين تخرج المظاهرات؟؟؟؟” ويجيبونك هم انفسهم ولا ينتظروا إجابتك :”المساجد طبعا”

ويتابعون: “ماذا يردد المتظاهرون”؟ ويجيبون:”الله اكبر”!!!! كما بالطبع مايردد ابواق النظام تماما!!!

خلاصة الخلاصة أنه يعترف بهيمنة الإسلاميون على كذا مجلس وأن هذا المجلس هو”جهدهم” وحدهم…ويعترف باطنيا بحقهم بقيادة الثورة…..”الإسلامية”

اليس الثوار يهتفون”الله اكبر”؟ ..اليس يخرج الثوار من المساجد؟ الا يصلى على الشهداء بالمساجد؟

الأجمل من هذا أنه يعترف بعدم مقدرة هذا المجلس على الإجتماع ولو لمرة واحدة…..لا وبل لإنتخاب مكاتبه ولجانه….ويعترف أن أسماء اللجنة (29) ليست جاهزة

بعد؟؟!!لماذا؟ سألته….فرد:” أن الحصص قررت بين “الجهات” بس لم تتفق هذه”الجهات على أسماء ممثليهم بعد” وهاجم “الإخوان المسلمين”بالطبع

وإعلان دمشق(الذي لم يقدم أسمائه بعد)….ثم ينكر انه كان هناك اجتماعا مقررا في القاهرة…وأن في هذا الإجتماع كان مقررا ان ينتخب رئيس هذا المجلس

طبعا”لايقول الحقيقة هنا ايضا” فوسائل الإعلام مليئة بالتصريحات والإعلانات عن ذالك….

طبعا سأزيد من عندي أن هذا الإجتماع ما حدث لأن سمير النشار(إعلان دمشق) ورضوان زيادة(إخونجي متنكر) طالبوا بأن تكون “الرئاسة” دورية كل شهرين

الأمر الذي”سيقاعد” برهان غليون” في آخر شهر تشرين الثاني الامر الذي رفضه برهان غليون ورفضته “صديقته اللدود” وجه السحارة “الآنسة قضماني”

وترك الأمر حاليا معلقا….ولن تجدهم مجتمعون بسرعة شديدة فغليون ليس مستعدا للتقاعد بعد….(العمى بعدو الكرسي ماحمي وبدن يشيلوه)

وبسبب عدم اجتماعهم الامور الآن متروكة “سارحة والرب راعيها” والمحرج أن وزارة الخارجية الفرنسية اصدرت بيانا تعلن انها لن تعترف بكذا مجلس بدون خطة

وسياسات معلنة….!!!

لن يحدث هذا بالطبع لعدم تجرؤ غليون على حضور كذا إجتماع بحيث سيتقرر بكذا اجتماع”تقاعده” ولا ألومه طبعا….فهؤلاء “المدّعين” ما كانوا ليكونوا بكذا مجلس

لو لم يعطهم برهان غليون شرعية …وعجيب الغرور والنرجسية بسمير نشار و”كتّيب الاحجبة” بأن يتصورا أنهم يضفون اي شرعية على مجلس قندهار…مجلس

تزوير إرادة شعب عطش للتخلص من جلاده ويتصور أن كذا مجلس هو المخلص والمنقذ!!!

وتمضي معاناة شعبنا…في حين يتابع اشراف أحرارنا جهودهم الصادقة..فهاهو عمار قربي”يولع” الأرض تحت المجرمين بدمشق ووحيد صقر يزيدها نارا

وعبد الرزاق عيد يصب زيتا….وصلاح بدر الدين ورفاقه يولع القامشلو ويضم الإقليم الكردي العراقي لدعم الثورة….بينما “مولانا” وأصحابه يتابعون تآمرهم

وتشبيحهم في مجلس خلق مشوها معطوبا….ولك الله ياشعبي….أحرارنا لا يحتاجون تزويرا ليجاهدوا في سبيل تحرير شعبنا البطل

وأعيد….الله يعينك ياغليون على “هيك ارطة”

أشرف المقداد

October 12th, 2011, 11:12 am


Revlon said:

Dear Ehsani:
“Syrian politics was largely boring and predictable for years.”

I could not agree more!
A dear friend of mine, who visited Syria years ago and fell in love with the country and culture introduced me to SC and a couple of other blogs.
I never felt drawn to either reading or posting then; Politics was polarized for the most part of my life; One can be either with or against the regime.
Indulgence would either risk one’s life or living or promote both, risking becoming a hypocrite.

“It is amazing to witness how seven months have made a political expert out of every Syrian.”

Indeed! Every Syrian has something genuine and relevant to contribute.
Events are also showing that experts in politics may not necessarily be ardent communicators, collaborative leaders or prolific executives.

“My wish is that Syria’s mosaic of sects and religions learn to live with each other”

Your balanced and respectful writings have set examples to follow.
It makes me happy to know that Syria has people like you that can be counted on to rebuild the nation.

I count on your addiction to keep you nearby; I look forward to reading more of your comments here on SC.

October 12th, 2011, 11:14 am


newfolder said:

Nir Rosen:

Assad’s Alawites: The guardians of the throne
Syria’s Alawite community have a history of persecution, but dominate the ruling family’s security forces.

October 12th, 2011, 11:22 am


zoo said:

A shift toward the Russian solution?

Qatar Emir calls for Dialogue in Syria (between the government and the opposition)
Manama, Qatar- Qatar’s Emir Shaikh Hamad Bin Khalifa Al Thani has called for an end to the violence in Syria. “There are Arab moves about what is going on in Syria,” Shaikh Hamad told pan-Arab broadcaster Al Jazeera.

“The Arab League and Arab countries are making moves, but the most important thing needed right now about the situation in Syria is an end to the bloodshed and finding a way for people to discuss together their issues and move away from the almost daily killings,” he said.

Shaikh Hamad said that the Syrian national council was an important step forward.

“Syria will benefit if the government could sit down and agree with the council on a new constitution that will preserve the country’s balance and build a new future,” he said. “I believe that this would be a good development. I believe that this council almost has its legitimacy from the protestors in Syria.”

Earlier on Monday, Qatar’ prime minister called for an end to the violence and for a prompt start of reforms in Syria.

“There should be immediate action to stop what is happening in Syria, as we see a toll of victims from various ages, including men, women and children,” Shaikh Hamad Bin Jassim Bin Jabor Al Thani said.

“Obviously, both sides are insisting on their stances, so we need to have a procedure to put an end to the situation. The Arab League has to assume its responsibilities,” Shaikh Hamad, who is also his country’s foreign minister, said in Kuwait City.

Qatar was the first Gulf Cooperation Council (GCC) country to pull out its ambassador in Damascus in mid-July after its embassy building was attacked by a mob reportedly upset over the coverage of the Doha-based Al Jazeera channel of the developments in the country.

Despite apologies from Syria, Qatar did not re-open its embassy. In August, Saudi Arabia, Kuwait and Bahrain recalled their ambassadors in the Syrian capital “for consultations.”

October 12th, 2011, 11:30 am


Afram said:

Champagne Wishes and Caviar Dreams to you Ehsani….

October 12th, 2011, 11:30 am


nafdik said:


I really enjoyed your contributions in the trial period.

How about writing once every X days as compromise?

October 12th, 2011, 11:34 am


newfolder said:

FEATURE-Syria’s uprising exacts heavy toll across economy

* Economy hit by unrest across big range of sectors

* Currency, foreign reserves under pressure

* Access to trade financing becomes more difficult

* Investment projects progress more slowly

* May affect political stance of business community

By Suleiman Al-Khalidi

AMMAN, Oct 12 (Reuters) – In a restaurant in the once bustling Hamidiyah souk of the old city of Damascus, waiters prepare to serve a handful of customers in an ornate room with many empty tables. A singer now performs there weekly, instead of every day.

“The number of customers has almost halved,” says Ahmad, a manager at the famous Abu al Izz restaurant, as he reminisces over days when he would turn away diners who could find no place to sit at the establishment’s 250 tables.

Across cities, towns and rural parts of Syria, six months of pro-democracy protests aimed at overthrowing President Bashar al-Assad, and their violent suppression, have claimed hundreds of lives and put severe stress on the country’s $60 billion economy.

Business sentiment has soured alongside a strong security presence in the capital and major cities, while in the restive provinces of Hama and Idlib, army checkpoints have transformed some residential areas into conflict zones.

In the five years before the uprising, when the authorities reformed a Soviet-style command economy to allow greater private sector involvement, boutique hotels sprang up in the old city of Damascus to cater to tens of thousands of tourists from Europe and weekend visitors from neighbouring countries. Many of these hotels say they are now welcoming few if any guests.

“There is no occupancy at all and I don’t know if I am going to close or continue,” said the owner of a 12-room boutique hotel in an area where several establishments that housed European and American tourists have shut.

“I wish we could see foreigners, but the only people in the old city are Iranians. These are now the only visitors, along with weekend shoppers from Lebanon who are supporting the markets,” the owner, who requested anonymity because of the sensitivity of the issue, said by telephone.

The economy has also been hit by international sanctions designed to pressure Assad, including a ban on Syrian oil sales to the European Union. The country has been earning some $2.5 billion a year from oil exports but must now look for customers further afield, who may pay less than Europe.

Last month Syrian Finance Minister Mohammad al-Jleilati played down the impact of the sanctions on government revenues, predicting the economy would grow 1 percent this year. Syria is cushioned by foreign reserves that were estimated at around $16-18 billion before the crisis — a sizeable amount for an economy of its size — and low government indebtness, estimated at just $6 billion by private economists.

But businessmen and analysts say the economy is shrinking; the International Monetary Fund last month forecast a 2 percent contraction for Syria in 2011, in contrast to 3 percent growth which it predicted earlier this year. Some private economists think the recession could be worse.

“The impact of the unrest is very negative and in many sectors it’s hard to quantify, but there is a recession almost across the board, from tourism to real estate to investment,” said Nabil Sukkar, a former economist with the World Bank who runs an economic think tank in Damascus.


Last month authorities imposed a ban on most imports in an effort to save foreign currency reserves, but this was revoked days later after soaring domestic prices provoked outrage in the business community, which has close ties to the government.

“The ban was short-sighted. It would have led to unemployment and encouraged smuggling. Even now prices have not gone down sufficiently as yet,” said Sukkar, who predicted the economy would suffer stagflation — stagnant growth and high inflation — in coming months.

The authorities subsequently announced the central bank would reduce its role in financing imports. Minister of Economy and Trade Mohammad Nidal al-Shaar said the government had made a “mistake by financing everything in the past and is now leaving businessmen to seek other financing outlets”.

Now, monetary authorities will only help importers of basic commodities and essential foodstuffs with tariffs of under 1 percent, Shaar said.

“Let’s say if we were financing 100 million before, now we are only financing 25 or 27 million so as to prevent the depletion of Syria’s currency reserves, which is our wealth, while continuing to finance the essentials and food requirements of people.

“Frankly, I am against financing the imports of the private sector by the central bank. This is not its job,” Shaar added.

This has caused private businessmen to worry about access to trade financing. In more normal conditions, private banks could be expected to step in and play a bigger role, but this may be difficult as the political uncertainty causes hoarding of foreign currency.

A run on the currency, the Syrian pound, was only averted after the central bank raised interest rates. Bankers estimate Syria’s reserves have dropped by at least $2 billion this year as the central bank has pumped in foreign currency in an attempt to halt the pound’s fall in the black market.

Despite its efforts, pressure has been mounting on the pound, which has been changing hands in the black market at more than 52 to the dollar. In recent weeks authorities have allowed the official exchange rate to rise just above 49 pounds from a previously fixed rate of 47.4.

“There is a shortage of dollars in the market and it’s gone up almost 10 percent in the last few weeks. No banks or the state are selling dollars and you have to go to the black market, where rates are going up,” said Ghaith al-Mufti, a local businessman.


There is one bright spot for Syria’s economy this year: the end of a drought that has ravaged crops over the last few years. Wheat production looks set to pick up to about 4 million tonnes in 2011 from 3.4 million last year.

But this is unlikely to offset the damage to the economy’s medium-term prospects as the political uncertainty deters investment.

Big investment projects to which Gulf investors have pledged billions of dollars — real estate developments and shopping complexes — have not been formally suspended. But at least some of them appear to have been put on hold as local residents report little or no construction activity at the sites.

In the fertile southern province of Houran, the unrest has disrupted an important cash cow for state coffers in the form of taxes that range from construction permits to electricity and water bills, residents say.

So far many members of Syria’s powerful business elite have tacitly backed the regime. Merchants in Damascus and Aleppo, and landowners in Homs and Hama, need to cooperate with officials of Assad’s dominant Alawite minority to conduct their businesses.

But as the economic slump continues, it raises the possibility that businessmen will become more ambivalent or even critical of the government.

“They no longer want Assad. They have lost respect for the regime and they are saying, who are these people? They no longer fear them as before,” one prominent Damascus-based trader said on condition of anonymity.

A textiles shop next to the Medhat Basha souk in Damascus prominently displays a poster that reads: “We are with you, Bashar al Assad, the merchants of Damascus.”

The shopkeeper’s neighbour whispers on the phone that government security forces have in recent weeks been paying more and more frequent visits to the area, reminding store owners to hang posters and asking for a share of the shops’ dwindling profits.

October 12th, 2011, 11:38 am


zoo said:

Syrian opposition (SNC) says no dialog with Assad
The opposition Syrian National Council will not hold talks with the authorities, the council’s interim head, Burhan Ghalyoun, said on Tuesday.

“No negotiations with Bashar Assad, no agreement with the despotic regime in any form,” he said in an interview with Lebanese television.

The opposition leader laid the entire blame for the tragic events in the country at President Assad’s doorstep.

“He is a criminal. He is responsible for issuing orders to kill and arrest thousands of Syrians,” Ghalyoun said.

“That’s enough blood, enough crime – spare your people,” he said addressing the Syrian president.

In its struggle for freedom and democracy the Syrian opposition “will not ask NATO for military assistance,” Ghalyoun said.

Syrian opposition leaders announced the creation of the Syrian National Council, aimed at toppling embattled President Bashar al-Assad, on Sunday.

On Wednesday, Ghalyoun condemned Russia and China for vetoing a UN Security Council draft resolution urging the Syrian regime to immediately stop violence against protesters or face “targeted measures.” The opposition leader said the veto “encourages violence in Syria.”

However, on Tuesday some Syrian opposition representatives in Moscow said they welcomed the veto.

“Don’t you believe the media saying the Syrian opposition was against the veto,” delegation head Nadri Jamil said.

“We have come to Moscow to say that we welcome the Russian and Chinese veto… We treasure our friendship with Russia,” he said.

Russia and China have faced strong criticism from the West for blocking the document, which was put forward by France with Britain, Germany and Portugal.

Russia said the Western-backed blueprint was “unacceptable” because it contained a one-sided condemnation of the Assad regime and the prospect of sanctions that might lead to foreign military interference in Syria.

The number of victims of the Syrian unrest has climbed to some 3,000, according to the UN human rights body. The Syrian authorities, who have used force to quench nation-wide protests, deny the figure, speaking of 700 police and security officers killed by members of “terrorist gangs.”

October 12th, 2011, 11:43 am


zoo said:

The Syrian opposition (Inside SYRIA) ready for dialog with Assad

The toppling of President Assad`s regime will result in chaos in Syria, members of the delegation representing the Syrian opposition said following the talks with Russia diplomats in Moscow on Tuesday.

What was the most important about the talks in Moscow is that the Syrian delegation confirmed that the opposition is ready for a dialog with the Assad regime in Damascus (a thing which they had been strongly opposing before).

Speaking before the journalists, the head of the Syrian delegation Qadri Jamil said that any interference in Syria’s domestic life would be interpreted as occupation. He added that the opposition is seeking for a diplomatic solution to the crisis.

“We`ve working to bring long-anticipated changes to Syria`s economic, social and political life. We need a new constitution, which should be approved through a series of talks between all political parties existing in Syria. However, we believe that the situation has worsened as chances of foreign interference are quite high. That is why we have come to Moscow. We appreciate the fact that Russia and China vetoed the UNSC resolution on Syria. We are against any foreign interference. Look, the death toll from NATO bombings in Libya stands at 60,000. We, who represent the opposition forces, want effective democratic reforms, and we want to defend our national identity”, Mr. Jamil said.

October 12th, 2011, 11:46 am


newfolder said:

this is very very significant – brigadier general in Airforce intelligence defects

October 12th, 2011, 11:53 am


Revlon said:

د .بشير زين العابدين :”سوريا” الانشقاقات العسكرية ورهانات الثورة

د .بشير زين العابدين

ما الذي حدث في رئاسة الأركان؟
عانت المؤسسة العسكرية السورية في عهد بشار أسد من شروخ بنيوية ظهرت بوادرها لأول مرة عام 2004، وذلك عندما قام القصر الجمهوري بحركة تصفيات طالت حوالي 40 بالمائة من ضباط القيادة في دمشق، وكان الهدف من عملية التطهير تلك؛ تحجيم القادة العسكريين الذين تزايد نفوذهم، وتعيين ضباط موالين، على رأسهم العماد علي حبيب الذي عين رئيساً للأركان آنذاك.

ومنذ ذلك العام بذل العماد علي حبيب جهوداً مضنية لإحكام قبضة القصر الجمهوري على المؤسسة العسكرية، إلا أنه عانى في الفترة: 2005-2009 من وقوع خلافات كبيرة بين ضباط الجيش، وقعت فيها عمليات تصفية جسدية شملت كلاً من: وزير الداخلية ورئيس الأمن السياسي السابق اللواء غازي كنعان (2005)، وشقيقه علي كنعان (2006)، والعميد محمد سليمان (2008)، وذلك في ظل خروق أمنية أدت إلى مقتل عماد مغنية (2008).

في هذه الأثناء، كان صهر الرئيس اللواء آصف شوكت مشغولاً بإقصاء خصومه، وتعيين الموالين له في الجيش وقوى الأمن، وعندما ظن أن الأمور قد استتبت له وجد نفسه في خط المواجهة مع شقيق الرئيس ماهر أسد، وأدى الخلاف بين الخصمين اللدودين (آصف وماهر) إلى حركة تسريحات وتنقلات دفعت بالقصر الجمهوري للقيام بعملية تطهير ثالثة عام 2009، فأعاد هيكلة المؤسسات الأمنية والعسكرية، واستبدل مكتب “الأمن القومي” بمجلس “الأمن الوطني”، مما أدى إلى تذمر شوكت ورفضه الالتحاق بمكتبه الجديد بصفته نائباً لرئيس الأركان.

وعلى الرغم من نجاح القصر الجمهوري في فرض حالة من التكتم على الصراعات الداخلية التي هزت قيادة الأركان عام 2009، إلا أن الثورة السورية قد أعادت هذه الصراعات إلى الواجهة من جديد:
– ففي 8 أغسطس 2011 غاب العماد علي حبيب عن المشهد العسكري، بعد تردد الحديث عن تذمره من إدارة ماهر أسد للحملة ضد المتظاهرين، وما نتج عن ذلك من تمرد عناصر من الجيش.

– وفي اليوم ذاته أُعلن تعيين العماد داود راجحة خلفاً لحبيب، وكانت بعض المصادر المطلعة قد وصفت راجحة بأنه ضابط ضعيف ليس له قيمة في معادلة التوازنات العشائرية داخل قيادة الجيش.

– ولم يكن خلف راجحة في رئاسة الأركان أفضل حالاً منه؛ فقد تخطت قيادة القصر الجمهوري العماد آصف شوكت وهو الضابط الأرفع رتبة بين النواب الثلاثة، وعمدت إلى تعيين العماد فهد جاسم الفريج رئيساً للأركان في 11 أغسطس 2011، وكان القرار مفاجئاً لأن الفريج لا يملك نفوذاً يذكر داخل المؤسسة العسكرية، وبدا من الواضح أن الهدف من هذا الإجراء هو عزل رئاسة الأركان عن قيادة العمليات العسكرية ضد الثورة.

– أما الإجراء الرابع فقد تمثل في إقصاء آصف شوكت عن رئاسة الأركان من خلال تعيينه نائباً لوزير الدفاع في 13 سبتمبر 2011، وذلك في انحياز واضح للفريق الذي يديره ماهر أسد في القصر الجمهوري.
– وفي استمرار لمسلسل مفاجآت رئاسة الأركان؛ أعلنت وكالة الأنباء السورية الوفاة “المفاجئة” لنائب رئيس الأركان الثالث العماد بسام نجم الدين أنطاكيه لي على “إثر نوبة قلبية حادة” في 24 سبتمبر 2011، وبذلك فقدت رئاسة الأركان نائبيها دفعة واحدة، وأحيل رئيسها للحكومة، وعين الثالث نائباً له في عملية تطهير شاملة لقياد الجيش السوري.

الأيام الأخيرة في مكتب وزير الدفاع العماد علي حبيب
تولى العماد علي حبيب منصب رئيس الأركان عام 2004، ثم خلف العماد حسن توركماني وزيراً للدفاع عام 2009، وفي غضون هذه الفترة حاول حبيب بسط سيطرته على المؤسسة العسكرية من خلال إضعاف نفوذ الضباط المتنفذين، فتبنى سياسة التوسع الأفقي للجيش مما أدى إلى تقوية الصف الثاني من قادة الفرق والألوية، وارتفاع عدد التشكيلات العسكرية الوسطى على مستوى لواء وكتيبة بنسبة 150 بالمائة، ونتج عن ذلك ارتفاع نسبة السنة بين قادة الكتائب من 35 بالمائة إلى 65 بالمائة في غضون خمسة أعوام، وارتفاع نسبتهم في التشكيلات القيادية التابعة للقيادة العامة من 38 بالمائة إلى 54 بالمائة في الفترة نفسها.

أما على الصعيد المهني فقد تميز علي حبيب بكفاءته في قيادة القوات الخاصة، وكوفئ على ذلك بتعيينه قائداً لفرقة النخبة السورية التي شاركت في تحرير الكويت عام 1991، وفي هذه الأثناء عمل حبيب على تقوية صلاته مع قيادات عسكرية في دول الخليج العربي، وبذل جهوداً كبيرة لفك العزلة عن المؤسسة العسكرية، والتخلص من السمعة السيئة التي جلبتها عملية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري على ضباط الجيش.

ولدى اندلاع الثورة السورية وجهت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تحذيراً غير مباشر إلى القيادة السورية بضرورة إقصاء فرق الجيش النظامي عن بؤر التوتر لأنه لا يمكن ضمان ولاء هذه الفرق للنظام في حالة المواجهة مع الشعب، وأشارت هذه المصادر إلى أنه قد يكون من الممكن المحافظة على ولاء فرق النخبة المرابطة في درعا، إلا أنه ليس من الحكمة توريط الفرق الأخرى في عمليات قمع واسعة النطاق في كل من حماة وحمص ومدن الساحل السوري.

وقد ترددت أصداء هذه التحذيرات في الأروقة الغربية والعربية؛ حيث أكد خبير عسكري غربي أن: “الجيش السوري سينقسم إذا جرت محاولة تكرار مذبحة حماة”، وسربت إحدى الصحف العربية معلومات عن وجود: “ضباط مستعدين للمساهمة بدور فاعل في الإطاحة بنظام أسد إذا أوغل في العنف ضد المتظاهرين”.

ونتيجة لذلك فقد وقف علي حبيب موقف المعارض لتدخل الجيش في مدينة حماة، وتم تأخير اجتياح المدينة عدة مرات بسبب معارضته، ولم يرق له أن تعمل فرقه تحت قيادة الأجهزة الأمنية، فأخذ يجاهر بتذمره من إقحام فرق الجيش في عمليات قتالية داخل المدن، وما نتج عن ذلك من فقدان ألويته بعض المدرعات في الرستن وتلبيسة وكناكر ودرعا ودير الزور، وكان لظهور صور الدبابات السورية في قبضة الشعب وقد رفعت عليها شعارات الثورة أثر سلبي على معنويات علي حبيب.

تزامنت هذه الأحداث مع وقوع انشقاقات عسكرية في درعا، واندلاع اشتباكات على مستوى الدبابات بين العناصر المنشقة والقوات الموالية للنظام السوري، أما في الحسكة ودير الزور والبوكمال؛ فقد اضطرت رئاسة الأركان إلى سحب جميع الفرق المرابطة فيها واستبدالها بعناصر من الفرقة السابعة، وفي 31 يوليو 2011 رفضت قيادة إحدى الفرق المدرعة التحرك من قطنا في عصيان شمل جميع أفراد الفرقة.

وعلى الرغم مما أبداه العماد علي حبيب من تذمر تجاه الأوامر الواردة من القصر الجمهوري؛ إلا أن رئاسة الأركان قد تحملت الجزء الأكبر من المهانة في وسائل الإعلام العربية والغربية، وما لبث حبيب أن اختفى عن المشهد العسكري في 8 أغسطس وسط أنباء عن مقتله.

وتنقل بعض المصادر التركية عن وزير الخارجية أحمد داود أغلو الذي زار دمشق في تلك الفترة؛ أنه وجد الأجواء متوترة داخل القصر الجمهوري، ولما سأل عن صحة علي حبيب جاءته الإجابة بأنه خضع لعملية جراحية ولن يتمكن من مقابلة أحد قبل شهرين!
وأكدت صحيفة “نيويورك تايمز” أن إقالة علي حبيب جاءت على خلفية الانقسام الواقع داخل الطائفة الحاكمة، مشيرة إلى احتمال انقلاب العلويين على نظام الحكم؛ خاصة وأن عائلة حبيب تعتبر أكبر من عائلة أسد داخل عشيرة المتاورة، وأكدت الصحيفة أنه: “إذا اطمأن قادة العلويين البارزين إلى سلامتهم، فإنهم قد يشرعون في سحب تأييدهم من أسرة الأسد ويجربون حظهم مع المعارضة، وإشارة منهم يمكن أن تقنع قادة الجيش العلويين المتنفذين بالانشقاق وأخذ ضباط آخرين معهم”.

القصر الجمهوري يخوض معركة البقاء
تؤكد المصادر الغربية أن الدائرة المغلقة حول بشار أسد تخوض معركتها الأخيرة، ففي تحليل نشر في 4 أكتوبر 2011؛ رأى “ثيو باندوس” أن المجموعة المحيطة بالرئيس قد تلجأ إلى ممارسات غير مسبوقة من أجل البقاء، ويمكن تلمس ملامح هذه المجموعة في فرقة العمليات التي شكلها القصر الجمهوري لمواجهة التظاهرات الشعبية، وتضم قادة الأجهزة الأمنية وفرق النخبة العسكرية التابعة للقصر الجمهوري ومستشاري الرئيس وعلى رأسهم: محمد نصيف، وحسن خليل، وعبد الفتاح قدسية، وعلي المملوك، وماهر أسد.

وبمجرد اندلاع الأحداث عمدت هذه المجموعة إلى الزج بفرق حماية النظام في مواجهة المتظاهرين، وتتمثل هذه القوى في: القوات الخاصة، والحرس الجمهوري، والفرق المدرعة: الرابعة، والسابعة، والحادية عشر، واللواءين المدرعين (الرابع عشر والخامس عشر) التابعين للفيلق الثالث بحلب، كما تردد الحديث عن إلحاق الفرقة المدرعة الثالثة بالقصر الجمهوري.

أما القيادة الأمنية فقد زجت بقواتها من أجهزة: الاستخبارات العسكرية، والأمن السياسي، والأمن العام، والمخابرات الجوية، ومكافحة الشغب، ودعمتهم بفرق من عصابات الشبيحة والمرتزقة من أصحاب السوابق.
وللتأكد من تماسك الدائرة المغلقة حول الرئيس والتقليل من فرص التمرد والاختلاف؛ قام القصر الجمهوري بإقصاء أجهزة الحكومة وكوادر حزب البعث، وتم عزل قيادة الجيش النظامي عن إدارة العمليات، في حين أخضعت أجهزة الإعلام لسيطرة الرئاسة من خلال تبني الرئيس ونوابه ومستشاريه إدارة الحملة الإعلامية، وقيامهم ببث هواجس “المؤامرة الخارجية”، إضافة إلى مهاجمة الإعلام العربي والغربي، واستهداف جميع أطياف المعارضة دون تمييز.

استهداف المنشآت المدنية وقتل المدنيين: إرث بعثي
استفاد النظام السوري خلال العقود الخمسة الماضية من حالة التعتيم الإعلامي، حيث دأب على تكييف الأحداث وفق رواية رسمية واحدة لا منازع لها على المستوى المحلي.

إلا أن تغطية الإعلام الدولي لأحداث سوريا مثلت تحدياً كبيراً لأجهزة الإعلام السوري التي دأبت على تحذير المواطنين من مشاهدة: “القنوات المغرضة”، واقتصرت استراتيجيتها على نفي كل شيء!
أما على الصعيد الدولي فقد أصبحت صور التعذيب المروع، والقتل الجماعي، وتدمير المساجد، واقتحام البيوت؛ جزءاً من التغطية الإخبارية اليومية في سوريا، دون أن يدرك الرأي العالمي أن أعمال القمع، واقتحام المدن بالمدرعات واستهدافها بالطائرات والمدفعية الثقيلة هي سمة ملازمة لحكم البعث منذ قيامه:
– ففي عام 1963 قصفت الطائرات الحربية مبنى رئاسة الأركان في دمشق، وأمر أمين الحافظ بزج الدبابات والمدفعية تحت إمرته في شوارع دمشق، وحصدت مدرعاته أرواح نحو خمسين من المدنيين، إضافة إلى 27 ضابط تم إعدامهم فور السيطرة على مقر قيادة الأركان.

– وفي عام 1964؛ اقتحم حمد عبيد مدينة حماة بالدبابات، واستخدم المدفعية لدك مسجد السلطان الذي قتل فيه أكثر من ستين شخصاً.
– وفي عام 1965 اقتحم سليم حاطوم المسجد الأموي وأمر بإطلاق نيران المدفعية على المصلين فقتل منهم عدداً كبيراً، واعتقل العشرات.
وما لبثت دوامة العنف أن احتزت رؤوس النظام البعثي وعلى رأسهم: صلاح جديد الذي لقي حتفه في سجن رفيق عمره حافظ أسد، ومحمد عمران الذي تتبعته مخابرات أسد وقتلته في بيروت عام 1972، وأمين الحافظ الذي خاض معركة شرسة في مواجهة قوة قادها سليم حاطوم أودت بحياة فرقة كاملة من حراسه وأصيب فيها بجروح بليغة عام 1966، ثم قُتل سليم حاطوم على يد عبد الكريم الجندي الذي قام بتكسير أضلاعه قبل إطلاق النار عليه في يونيو 1967، وما لبث عبد الكريم الجندي أن لقي حتفه في هجوم شنه رفعت أسد على مكتبه في مارس 1969.

وفي مطلع الثمانينيات ولغ رفعت أسد في دماء الشعب السوري، وارتكبت قواته سلسلة مجازر دموية في تدمر وحلب وإدلب وجسر الشغور، وشهدت مدينة حماة في شهر فبراير 1982 آخر عمليات رفعت وأكثرها دموية حيث قامت فرق النخبة بالجيش السوري، مدعمة بالدبابات والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ والطائرات المروحية بحملة عملية عسكرية واسعة تبعتها عملية مسح لأحياء المدينة القديمة قتل فيها حوالي 30 ألف نسمة أغلبهم من المدنيين، وانتهى طموح رفعت العسكري على يد أخيه حافظ الذي نفاه على خلفية محاولة انقلابية فاشلة عام 1984.

وتقودنا هذه الحقائق لتقرير حقيقة مهمة تتمثل في ارتباط النظام البعث السوري منذ تأسيسه باستهداف المواطنين في حروب المدن، وتوجيه قذائف الآليات العسكرية والمدفعية الثقيلة ضد المدنيين العزل، ولا شك بأن الدول التي تتهم المتظاهرين بالمواجهة العسكرية وتسم حركة الاحتجاجات السلمية بالعنف؛ تجانب الحقيقة، وترتكب هذه المغالطات بهدف تبرير مواقفها المخزية من معاناة الشعب السوري.

October 12th, 2011, 12:00 pm


Revlon said:

د .بشير زين العابدين :”سوريا” الانشقاقات العسكرية ورهانات الثورة
د .بشير زين العابدين

الآثار المترتبة على تصدع أركان المؤسسة العسكرية
أ- ارتفاع وتيرة العنف

على الرغم من الإمكانات الكبيرة المتوفرة للقصر الجمهوري، فإن أداء قيادته لا تزال بعيدة عن المهنية والاحتراف؛ فعندما عجزت فرق النخبة وأجهزة الأمن عن السيطرة على الأوضاع الداخلية؛ لجأت إلى الجيش النظامي الذي سرعان ما ظهرت بوادر التمرد في كتائبة وألويته، فاضطر القصر إلى تفعيل دور جهاز الاستخبارات العسكرية الذي فشل في المحافظة على تماسك الجيش، فقد أدى الاستخدام المفرط للعنف إلى توسيع رقعة الانشقاقات بين الضباط المحايدين والذين استهدفهم النظام بحملة قتل دفعت بالكثير منهم إلى التمرد ورفع السلاح في مواجهة النظام.
ولما فشلت الاستخبارات العسكرية في أداء مهمتها؛ هبت الميليشات الطائفية لنجدة حلفائها في دمشق، حيث أعلنت لجنة تابعة للمفوضية العليا لشؤون اللجئين بالأمم المتحدة أن إيران و”حزب الله” اللبناني متورطان في قتل الجنود السوريين الرافضين لإطلاق النار على المتظاهرين، وأوضحت اللجنة أنها تمتلك معلومات دقيقة وصوراً للاجئين وجنود منشقين أدلوا بشهاداتهم حول تعرضهم لإطلاق النار من قبل عناصر من “حزب الله” والحرس الثوري الإيراني، وذلك بسبب رفضهم إطلاق النار على المتظاهرين.

ب- تزايد الانشقاقات العسكرية

إن توجه النظام نحو تصعيد عمليات القمع عبر قتل أقطاب المعارضة المدنية، وخطف النساء، وتكثيف حملات الاعتقال الجماعي والقتل العشوائي؛ تهدف جميعها إلى تعزيز مناخ العنف والعمليات الانتقامية خاصة في مخيمات اللاجئين وفي المحافظات التي تهيمن عليها عشائر يمتلك أفرادها أسلحة يدوية حصلوا عليها من خلال انضمامهم في مراحل سابقة إلى فرق الجيش الشعبي.

وعلى الرغم من تفهم الدوافع لمن يستخدم السلاح دفاعاً عن دمه وعرضه؛ إلا أن الثورة السورية تواجه خطر ظهور مجموعات مسلحة تمارس دوراً يتسم بالانتقامية، وتتفشى فيه روح الانفلات، وقد أثبتت المخابرات السورية قدرة عالية على توفير الدوافع الكافية لتشكيل مثل هذه المجموعات، ومن ثم استدراجها في مواجهات غير متكافئة، بهدف زيادة الضغط على الشعب، ولا تزال تمثل في أذهان الشعب السوري مرارة العمل المسلح الذي انتهى بخسائر فادحة إبان فترة الثمانينيات من القرن المنصرم.

وتكمن الإشكالية في أن هذه المجموعات لا تستطيع أن توفر الحماية اللازمة للمدنيين في مواجهة الآلة الحربية الضخمة للنظام بطائراته ومدرعاته ومدفعيته الثقيلة، وفي مقابل ذلك يحقق النظام أهدافاً عدة تتمثل في: تقديم الذريعة اللازمة لمهاجمة المدن واستهداف المتظاهرين السلميين، وتعزيز مشاعر القلق لدى القوى الإقليمية من خطر قيام عمل عسكري شعبي تتغلغل فيه التيارات الدينية المتطرفة والإثنيات العرقية التي يمكن أن تستهدف أمن تركيا بصفة خاصة، وإيهام هذه الدول بأن النظام السوري هو صمام الأمان لحماية حدودها، إضافة إلى توظيف الهاجس الأمني لدى اليهود بإمكانية اندلاع الفوضى إذا انهار النظام، ودفعهم للتأثير على الإدارة الأمريكية بتخفيف الضغط على النظام ومنحه المهلة اللازمة للقضاء على الثورة الشعبية.

ج- الانتقال إلى مرحلة جديدة من العمل الثوري

أكد “سيمون تسيدال” في مقال نشرته صحيفة الغارديان في 29 سبتمبر 2011 أن الثورة السورية قد دخلت منعطفاً جديداً يتمثل فيما أسماه: “مرحلة تسليح الثورة”، وهو التطور الذي باتت معه سوريا على حافة الانزلاق إلى حرب أهلية.

وتوقعت المصادر الغربية زيادة وتيرة العنف في الفترة المقبلة نتيجة إحكام دائرة الحصار الاقتصادي على النظام الذي يعاني أقطابه من توتر يدفع بهم لارتكاب المزيد من الجرائم الإنسانية، وسيؤدي ذلك حتماً إلى ارتفاع وتيرة الانشقاقات والمواجهات المسلحة.

وبناء على ذلك فإنه يتعين على جميع الجهات المعارضة أن تسعى إلى إعادة ترتيب الأوراق في مواجهة النظام الذي يحاول خلطها، وبالأخص منها ورقة العمل المسلح التي تعتبر الأكثر حساسية في مسيرة الثورة، حيث يفرض الواقع عليها استيعاب أهم متغيرات المرحلة التي تحولت فيها مظاهر السخط الشعبي إلى كيان ثوري يستهدف بنية الحكم، ويمثل بديلاً عن نظام الحكم الذي تنخر في جسده عوامل التعرية ومظاهر الفساد.
ففي مراجعته لنظريات الاجتماع السياسي حول فلسفة الثورة رأى “تيد غور” أن الثورات تمر بثلاثة مراحل رئيسة؛ إذ تنطلق في البداية من خلال اندلاع سخط شعبي عارم، ثم تتحول في المرحلة الثانية إلى حركة سياسية منظمة، وتتطور في المرحلة الثالثة لتشكل قوة تواجه نظام الحكم القائم بندية، وتعمل على هدم أركانه وتفكيك مؤسساته تمهيداً لتقديم البديل.

التجاهل أم الترشيد؟
يمكن القول بأن حركة الاحتجاج السلمي في سوريا قد انتقلت بالفعل من مرحلة السخط الشعبي إلى مرحلة تشكيل البنية السياسية للعمل الثوري، مما يفرض عليها أن تواجه تحديات جديدة، يتمثل الأبرز منها في مواجهة التحدي المتمثل في تحول العمل المسلح إلى حقيقة واقعة فرضها النظام بتعسفه، وجاءت كنتيجة حتمية للتدهور الذي انتاب قيادة الجيش.

ويتعين على القوة الوطنية أن تعترف بوجود هذه الظاهرة، وأن تسعى إلى تدارك عواقبها الوخيمة، على المستويين؛ المحلي والإقليمي، وذلك من خلال ما يأتي:
1- الخروج من دوامة النقاش حول جدوى التدخل الخارجي لحماية المدنيين، والسعي إلى تقديم بدائل محلية يمكن أن يكون لها أثر إيجابي في التقليل من حجم الخسائر المدنية، والدفع باتجاه تحقيق النمط المصري (بدلاً من الليبي) في الانتقال السلمي للسلطة بأقل الخسائر.
2- احتواء حركة الانشقاقات العسكرية والتمرد المسلح، والعمل على ترشيد هذه الظاهرة واستيعابها ضمن إطار الحراك الوطني بدلاً من تجاهلها، والتمييز ما بين حركة الاحتجاجات الشعبية السلمية من جهة، والتمرد العسكري الذي جاء كنتيجة حتمية لتصدع أركان المؤسسة العسكرية وانهيار معنويات جنودها وضباطها من جهة أخرى.
3- في الوقت الذي تكسب فيه الحركة الوطنية زخماً متصاعداً وتسجل نجاحاً في تنظيم صفوفها؛ تظهر ملامح الإنهاك والضعف على مؤسسات النظام، مما ينذر بوقوع فراغ أمني يبدأ في المناطق النائية، مما يفرض على القوى الوطنية أن تدرس الخيارات المتاحة لديها للمحافظة على حالة السلم الأهلي، ومنع فرص الاقتتال الداخلي، وتوفير القاعدة الشرعية والقانونية للمبادرات العسكرية المتضامنة مع الشعب ومطالبه العادلة.
4- إدراك الأبعاد الإقليمية للأزمة السورية، وتفهم مخاوف الأتراك والدول العربية المجاورة من عواقب تخبط النظام وتلويحه بالتأزيم الإقليمي، وما يمكن أن يسببه ذلك من تأثير سلبي على أمن هذه الدول واستقرارها، والسعي إلى تقديم ضمانات بملء حالة الفراغ الأمني والحد من الخروقات التي يرتكبها النظام.
والحقيقة التي لا بد من إدراكها؛ هي أن النظام قد ارتكب سلسلة أخطاء فادحة في تعامله مع الحراك الشعبي، ولم يبق لديه خيار سوى التأزيم، والتهديد بإشعال المنطقة! ومحو أوروبا من الخارطة! ومعاقبة الدول التي تعترف بالمجلس الوطني! وعلى جميع القوى الوطنية أن تعمل جاهدة للسيطرة على انهيار المعنويات داخل المؤسسة العسكرية ومنسوبيها قبل أن تتحول إلى حالة انفلات أمني يقوم على الأعمال الانتقامية وردود الأفعال.

October 12th, 2011, 12:05 pm


Revlon said:

78. Dear newfolder,
Thank you for the link.
Defection of this officer rivals that of Attorny General Bakkour.
– His defection may precipitate a wave of defections amongst other intelligence officers.
– His inside knowledge of the operations of the Air Force Intelligence should help the revolution activists in foiling their attempts at arrest or assasination.
– The documents that he probably compiled shall provide more documentation of the direct responsibility of the high est commands of the regime for the thousands of killings, torture and imprisonment.

October 12th, 2011, 12:15 pm


Revlon said:

SNC Member Ahmad Ramadan: Turkey recognize’s the SNC shortly.

حركة سوريا شباب من أجل الحرية Youth Syria For Freedom
أموي مباشر سوريا #syria •◄ الأستاذ أحمد رمضان عضو المجلس الوطني السوري : اعتراف تركيا رسمياً بالمجلس الوطني السوري سيكون قريباً بعون الله من خلال مقابلة تضم وفداً رسمياً من المجلس مع كبار المسؤولين الأتراك
41 minutes ago

October 12th, 2011, 12:24 pm


jad said:

خطبة قس بن ساعدة الايادي .. في المجلس الوطني الانتقالي السوري
by بقلم: نارام سرجون

كلما قرأت لبعض من يكتبون في صحف العرب على اختلاف ألوانها أدرك أن الثقافة العربية وثوراتها واقعة في الأسر وتعاني من غيبوبة وان زرعنا الفكري والثوري لم يمر عليه نحل ليخصبه بغبار طلع الثقافات، ولم تحركه ريح منذ قرون .. فلم يزهر ولم يثمر .. وأردد في نفسي بأسى نداء شاعر دمشقي (يابلدي الطيب ..يابلدي) .. الفقر في الثقافة جعلنا أمة يتيمة بلا ظهر ولاسند .. لايوجد يتيم على الأرض يستحق الشفقة هذه الأيام كالمواطن العربي الذي لم تعد معاناته في جسده وفي جراحه.. وليست آلامه بسبب سياط الديكتاتوريات على أجسادنا التي قد تتعذب وتألم وتدمى ..وقد تموت..بل بسبب سياط الثورات ولهيب أكاذيبها وسطوة أدعياء الفكر والثقافة الثورية ..وتجار الكلمات..والدم..
مالدينا في جعبتنا الثورية التي سميت المجالس الانتقالية رغم التلميع والتلوين البراق هو شلة من المشعوذين المثقفين الثوريين الذين لايشبهون الا عناصر بلاكووتر الثقافة التي تحاصرنا هذه الأيام ..وهي التي تطلق النار على أرواحنا في كل مكان كما تفعل فرق الموت وقتلة وقناصو بلاكووتر

يخرج علينا مثقفو البلاكووتر في المجلس السوري الانتقالي من كل أوراق الجرائد ويتربصون بنا تحت العناوين المفخخة وهناك قناصون و”مندسون” -كما في مظاهراتهم – يدسون السم لنا والرصاص ويزرعون أصابع الديناميت في أرواحنا وفي مواقع الانترنت..وهناك مثقفون طيارون يشنون غارات جوية علينا عبر الفضاء وفضائيات ف16 وميراج الجزيرة.. وهناك فرق التمويه الفائق حتى أن أحد الطبالين شتم علنا وبغضب حكومة بريطانيا لاستصدارها قرارا بمنع توقيف مجرمي الحرب الاسرائيليين وقامت باستقبال مجرمة الحرب على غزة المطلوبة –سابقا- للقضاء البريطاني..ولكن هذا الطبال الثائر يكيل المدائح لأمير قطر الذي استقبلها مرارا..وهذا الطبال يثني على بطولة أردوغان في دعم الثوار العرب وكأن أردوغان لم يضع رادارات الاطلسي في أحضانه لحماية اسرائيل ولحماية تسيبي ليفني نفسها اذا ماأعادت اجرامها في غزة..

ماأجمل الانحناء أمام هيبة الحقيقة ..حقيقة أن ثوراتنا خاوية لأنه ليست لدينا نخب عربية مثقفة ممتدة افقيا وعموديا لتقودنا .وماتمدد افقيا وعموديا هو الجهل والطائفية واسرائيل وأميريكا وبقعة زيت واسعة طافية في ماء مجتمعاتنا من الدجالين الثوار .. بل مالدينا في جعباتنا الثورية كتّاب هم سبب مصائبنا كلها لأنهم لايقرؤون بل يكتبون ..ومن لايقرأ لن يكتب الا الخواء .. وأن أقصى مايفعله مثقفونا هو النظر الى مايقوله القطيع ليعيدوا انتاجه.. ولاأكذب عليكم أو على نفسي ان قلت ان المثقف العربي يقوده القطيع ..قطيع الغوغاء
..وليس العكس

ان الظاهرة التي تلفت نظري في ادارة المعارضة لأزمتها وتشد انتباهي كله هو هذه القدرة على اعادة انتاج الأمل من الأكاذيب .. واعادة تدوير المنتجات المستهلكة لاعادة تصنيعها واستهلاكها بطعم آخرونكهة أخرى ولكن .. يا بلدي الطيب، يابلدي ..هذه موهبة التجار وليست خلّة الثوار .. انها ميزة التاجر ونقيصة الثائر .. والثورة ان دخلت في مهارات التجارة، صارت أقرب الى الدعارة ..

ومع هذا فلن أخفي تعاطفي مع ضحايا هذه التجارة البائسة وهم بعض جمهور معارض لايملك من أمره الا أن يصدق ويطيع كالمنوم مغناطيسيا..وان أكثر مايستحق شفقتي وغصتي هم أولئك الذين لايزالون يصدقون مثقفي و ثوار المجلس الانتقالي السوري وانتصاراته القادمة الهادرة وثرثراته النظرية حتى أن أحد الكتاب وعد قراءه بأنه سيسمعهم صوت طقطقة عظام النظام وصوت ارتطامه الهائل المدوّي بالأرض خلال أيام .. لكن أكثر ماعصر قلبي عليهم هو ترديد ماصنعته لهم بيانات المجلس الانتقالي عن مفاجآت وعدتهم بها منذ الأيام الأولى للاحتجاجات ..ولم يصل منها شيء …من الغضب التركي الى حماسة الناتو للنجدة..الى اخراج الشيطان من عقل بوتين وميدفيديف..

وأستطيع أن أفهم صدمة المعارضين اثر المعركة الفاصلة في مجلس الأمن بعد أن أقنعتهم القيادات المعارضة أن نظام الحكم السوري يعزف لحن النهاية وأن قرار الاعدام سيصدر عن مجلس الأمن .. وكان من المتوقع كأي معارضة تحترم نفسها أن تصارح جمهورها وتكاشفه بالاحباطات وبالواقع السياسي الفولاذي الذي لايمكن تخطيه ..هذا الخطاب الصريح كان سيريح جمهور المعارضة الذي سيعرف أن قياداته مخلصة له وحريصة على اطلاعه على المكاسب والخسائر بأمانة وعلى المشكلات والتشققات التي تواجه مشروع التحرير و”الثورة” ..الصراحة في هذه المواقف والاعتراف تقوية للعزيمة والهمم ..لكن قيادات المعارضات السورية اختارت اسلوبا يشبه أسلوب أطباء القرون الوسطى وهو ضرب المريض بعنف حتى يخرج منه الشيطان .. أي قالت لجمهورها اننا سنواصل الضغط على الروس والصينيين وسنضربهم ضربا مبرحا حتى يغيروا رأيهم ويخرج منهم الشيطان السوري الذي تلبّسهم!!.. وعادت الى ترويج الاوهام من أن روسيا تهدد الرئيس السوري وأنها بدأت تتغير فترقبوا ياأولي الألباب ..وكأن هذه الدول الكبرى تغير مزاجها كما تغير موزة بنت مسند مدير محطة الجزيرة وضاح خنفر..بعد كابوس ليلي يفزعها..وكما يغيّر حمد أباه من أمير الى أسير..في رحلة استجمام..

وتسارع المعارضة الى الاحتفاء بكلمة للرئيس الروسي بأن على الرئيس الأسد تسريع الاصلاح ..السذاجة هنا هي انتقاء مايناسب هوى المعارضة من الكلام الديبلوماسي الروسي الذي لم يغيره الروس منذ بداية الازمة فالروس قالوا منذ البداية: (اننا نريد رؤية اصلاحات في سوريا)، أي أنه كلام آخر لما قالته الرئاسة السورية بالضبط ..فيما الكلام الحقيقي للروس على الأرض كان بالكتابة على الحدود السورية ببطاريات صواريخ اسكندر التي ستلغي قيمة الدرع الصاروخي الأمريكي في تركيا ..والكلام الحقيقي الروسي في الديبلوماسية هو في فيتو لايقبل التأويل بأنه نهاية النقاش ..والسذاجة هنا ايضا أن نعتقد أن الأسرار العسكرية الروسية المنتشرة على الاراضي السورية سيسلمها الروس “لطراطير” المعارضة ومهرجيها ومجموعة “كشاشي الحمام” مع احترامي للحمام وكشاشيه أمام هذه المعارضة التي “تكش على جمهورها الكشات الكبيرة كما نقول في سوريا ..وأكثر المخدوعين بها هو جمهورها نفسه..الذي لايشبه الزوج المخدوع بل الزوج الغبي الذي يرى يرى رجلا في فراش زوجته التي تقنعه أنه كابوس..

فيما لايمل معارضون آخرون “انتقاليون” من اسماعنا صوت مناورات الجيش التركي وقعقعة السلاح على حدودنا ..لكن فات هؤلاء أن أردوغان قد تأخر كثيرا في التهديد (بقطع رأس القط) ليخيف الناس حوله.. ولايذكرني أردوغان الحائر الا بشخصية (بطيحان) في مسلسل بدوي قديم لاينسى عندما ادعى بطيحان أنه فارس لايشق له غبار وأن الصحراء تهتز من ذكر اسمه عندما يقتحم معركة ..ولما داهم قبيلته الغزو صاح صيحت مشهورة وقال: “اليوم يومك يابطيحان.. اليوم يومك يابطيحان” ..ثم طلب من خادمه البدوي أن يحضر له كل بنادقه ليختار أشدها فتكا..ولما حضرت البنادق جعل يمسكها واحدة بعد الأخرى ويختبر قبضتها وتسديدها وهو يغني نشيده الحماسي: اليوم يومك يابطيحان ..ومضى النهار وهو حائر في البندقية التي سيجندل بها الغزاة الى أن أطبقوا عليه…ألا تسمعون معي لحنا جديدا هو: اليوم يومك ياأردوغان..لحن يكرره منذ قافلة الحرية ..حتى اليوم ..ولم يظلمه من سماه “بالحائر الضائع”..
هنا أريد أن أتحدث لجمهور المعارضة وأنا كلي ثقة “ومعلومات” وأعدكم أنني سأكون أكثر صراحة معكم من صراحتي مع نفسي..ورغم كل التجربة السابقة والدلائل العقلية والحسية التي لم تقنعكم لم يبق الا أن أقول لكم ماقال قس بن ساعدة الايادي في خطبته الشهيرة .. (ياأيها الناس .. اسمعوا وعوا) ..عل هذا الخطاب ينفع مابقي فيكم من ثمالة العقل:

يا أيها المعارضون .. اسمعوا وعوا ..وإذا وعيتم فانتفعوا …إن ما مات بالفيتو مات .. ومن مات فات .. وكل ما هو آت آت ..
أيها المعارضون ..هناك صمود وثبات ..وهناك مطر ونبات ..وأرزاق وأقوات ..وآباء وأمهات …وأحياء وأموات ..جمع وأشتات وآيات ..وأرض ذات رتاج …وبحار ذات أمواج …اني أرى الروس يرفعون الفيتو ولا يرجعون.. أرضوا بالمقام في طرطوس فأقاموا؟..أم تركوا لدينا فناموا؟..
أقسم قسماً لا حانث فيه ولا آثماً .. إن للوطن ديناً هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه .. ونصرا قد حان حينه وأظلّنا أوانه.. فطوبى لمن آمن به فهداه.. وويل لمن خالفه وعصاه
يا معشرالمعارضين .. أين السادات وشاه ايران؟ أين من هان وخان ..وسلم أمره لحمد وأردوغان .. وحرّض العربان والامريكان ..؟ ألم يكونوا أكثر منكم أموالاً ..وأطول منكم آجالاً .. وأبعد منكم آمالاً؟؟ طحنهم الثرى بكلكله .. ومزقهم بتطاوله ..فتلك عظامهم بالية .. وبيوتهم خاوية .. عمرتها الذئاب العاوية..
كلا بل هوالوطن الواحد المعبود ليس والد ولا مولود..

***** ***** ***** ***** *****

وبهذه المناسبة سأقدم هدية الى رئيس المجلس الوطني السوري وأعضائه ..وهي عبارة عن قصيدة بيرم التونسي الشهيرة (المجلس البلدي) والتي أحسبه أراد أن يسميها (المجلس الوطني):

قد أوقع القلبَ في الأشجانِ والحَزَنِ *** هوى حبيبٍ، يُسمّى المجلس الوطني

ما شرّد النومَ عن جفني سوى *** طيف الخيال، خيال المجلس الوطني

كأنّ أمي أبلّ الله تربتها *** أوصت فقالت: أخوك المجلس الوطني

أخشى الزواج، فإنْ يومُ الزواج أتى *** أن ينبري لعروسي المجلس الوطني

وربما وهب الرحمن لي ولدًا *** في بطنها يدّعيه المجلس الوطني

يا بائع الفجل !! بالمليم واحدة *** كم للحصار؟ وكم للمجلس الوطني ؟

October 12th, 2011, 12:26 pm


Revlon said:

Defection of 50 soldiers from N3aima Air Base in Horan on 10/10/2011.

حركة سوريا شباب من أجل الحرية Youth Syria For Freedom
لواء الضباط الاحرار : حوران : النعيمة : انشقاق حوالي خمسين عسكري عن جيش العصابات بتاريخ 10/10/2011 ليلا من القاعدة الجوية في النعيمة ومن بينهم ضابطين بعتادهم الكامل حيث قامت عصابات الأمن والشبيحة بتمشيط المنطقة بالكامل والسهول المحيطة بالقاعدة ولله الحمد هم بخير ومأمن
اللهم ايدهم بنصرك
5 hours ago ·

October 12th, 2011, 12:27 pm


irritated said:

Why would the Syrian Government want to dialog about the future of Syria with a French teacher in philosophy living in Paris?

October 12th, 2011, 12:35 pm


Revlon said:

Yazan, a 12 year old boy and with heart diease is under arrest by Army forces In Hama.
His father was killed while demonstrating in Ramadan.

حركة سوريا شباب من أجل الحرية
Youth Syria For Freedom shared a page: الطفل المعتقل يزن يعاني من ثقب في القلب نريده الان بيننا لن نسامحكم.

الطفل المعتقل يزن يعاني من ثقب في القلب نريده الان بيننا لن نسامحكم
يزن ليس مجرد طفل اعتقل. يزن طفل يعاني من مرض في قلبه (ثقب في القلب منذ الطفولة) عمره 12 سنة طالب متفوق و خلوق من حماه استشهد والده في 1 رمضان الليلة الأولى لرمضان التي راح فيها مئات الشهداء من حماه البطولة و الاباء.. اعتقل يزن و هو خارج في مظاهرة مع رفاقه في المدرسة و هو معتقل من قبل الجيش مباشرة لذلك هو في خطر.. يزن منذ ان سمع بقصة حمزة و هو يقول لأهله أريد أن أذهب لأرى حمزة ثم أصبح يريد أن يذهب ليرى والده و حمزة .أرجوكم لا تدعوهم يأخذوه كما أخذوا حمزة. يزن الذي يتمه نظام الأسد و رمل أمه .الان مختفي عصابات الأسد اعتقلته..الرجاء دعمه و تصعيد قصته على أوسع نطاق
7 hours ago

October 12th, 2011, 12:35 pm


zoo said:

Revlon #81

How do you explain the silence of Adnan Bakkour supposedly in safety?

October 12th, 2011, 12:37 pm


Tara said:


“Like most of you, Syrian affairs seem to have consumed my life recently.  This morning, I decided that I needed a break from it all. How successful I will be is an open question. I have made similar pledges in the past and failed like every drug addict.”

What a true comment!  

Thanks, Ehsani, for your outstanding contributions.  I think you will be back.  Addiction is very tough to cure.  

October 12th, 2011, 12:44 pm


Revlon said:

Upon recruitment A shabbeeh has to sign a disclaimer as follows:
1. If killed his family shall not ask for compensation.
2. If killed, He would not be considered a Martyr, a satus with benefits for his family surviovors.
3. His death would not be announced in government communiques
4. He would be burried at night, without a funeral.
5. No after death montly benefits for his surviving family.
6. He receives an allowence of SP1500 weekdays and SP2000 Fridays.

حركة سوريا شباب من أجل الحرية Youth Syria For Freedom

علمنا من مصادر أمنية مؤكدة بأن النظام الأسدي حين يذهب إلى القرى والأحياء الموالية له ويأخذ متطوعين ليقتلوا متظاهرين تحت مسمى ( الشبيحة ) فإنه يقوم بإجبارهم على توقيع تعهد يتضمن شروطاً مذلة تبين حقيقة قيمة الذين يقاتلون ويدافعون عن نظام بشار أسد وهذه الشروط هي:

1 – عدم المطالبة بدمه من قبل أهله وذويه.
2 – لا يعتبر هذا الشبيح شهيداً لأنه لو اعتبر شهيداً لكان من حق أهله دفع راتب لهم وتوظيف أحد أقاربه بالإضافة إلى بعض المزايا في التعليم لأخيه أو ابنه وغيرها …
3 – لا يعلن عن مقتله, وهذا ما يظهر واضحاً في وسائل إعلام النظام, فهم لا يعترفون إلا بالعسكريين المتطوعين وليس الشبيحة.
4 – لا تقام له جنازة رسمية ويدفن تحت جنح الليل.
5 – لا يطالب أهله وذويه في حالة موته براتب شهري.
6 – يقبض هذا الشبيح راتب يومي قدره 1500 ليرة سورية, ويوم الجمعة 2000 ل.س.

ويقبل هذا الشبيح بهذه الشروط المذلة تحت مسمى: بالروح بالدم يفديه لبشار.
هذا وقد خرجت مظاهرة منذ عدة أيام في محافظة طرطوس الموالية للنظام تطالب بعودة أبنائها الذين يقاتلون مع النظام تحت مسمى الشبيحة, وذلك بعد الخسائر الفادحة التي مني بها الشبيحة إثر العلميات التي يقوم بها الجيش السوري الحر.
كما ذكرنا سابقاً أنه منذ عدة أيام جاءت قوات الأمن إلى حي الزهراء في حمص وهو من الأحياء الموالية, وقالوا لهم نريد شباباً للتطوع كشبيحة يقاتلون ويقمعون الناس في المدن السورية, فأجابهم أهالي الحي: أعيدوا لنا الذين أخذتموهم في البداية كي نعطيكم غيرهم.
قال تعالى: (( إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون )).
النصر قريب يا شباب سوريا بإذن الله إنه قاب قوسين أو أدنى, هم لم يبقى معهم أحد, ونحن معنا الله الذي لن يتركنا لوحدنا وسينصرنا عاجلاً بإذنه

October 12th, 2011, 12:46 pm


Tara said:


Interesting article you linked yesterday in regard to physicians expats being encourage by the government to renew membership. Do you think the decision was made out of desperation for foreign currency?

October 12th, 2011, 12:48 pm


Revlon said:

87. zoo:
“Revlon #81
How do you explain the silence of Adnan Bakkour supposedly in safety?”

Never thought of it?
I do not know for a fact!
But, glad that you raised that question!

There is no prior, non-political defection of an attorny to guage whether his abscence from the spot light should be regarded as unusual.

Bakkour was neither an activist nor an army officer; He was a professional.
His stated reason for defection was the disgruntlement and refusal to partake in illegal doings with the regime.

Having reached safety and handed his evidence to professional human rights bodies would mean to him that his mission was accomplished.

I would like to hear your thoughts Zoo?


October 12th, 2011, 1:06 pm


uzair8 said:

Ofcom, British version of censorship
Wed Oct 12, 2011

The UK Office of Communications (Ofcom) has succumbed to the British Royal Family’s demands to ban Press TV activities despite the Iranian news network’s compliance with the law.

The British media regulator has reportedly decided to remove the channel from the SKY platform.

Read more:

October 12th, 2011, 1:06 pm


Revlon said:

حركة سوريا شباب من أجل الحرية Youth Syria For Freedom
أموي مباشر سوريا #syria •◄ عن الناشط فراس أتاسي (نسألُ الله أن يكون الكلامُ صحيحاً وأن ينصر أهلنا في سوريا) : الخبر هو كالآتي … عن الشعار .. وزير الداخلية في حديث خاص لأحد المقربين منه “حمص هلأ سيطرتنا عليها صفر بالمية” “وادلب عن قريب شكلها رح تصير متل حمص” بالحرف قال في نهاية الحديث: “انو بعتقد خلص مافي أمل” الكلام كما هو … وضعته … شكراً للمصدر … والله يحميه 🙂 ويلا عالحرية
Yesterday at 5:37am ·

October 12th, 2011, 1:11 pm


jad said:

Damascus today:

Huge Damascus rally backs President Bashar al-Assad

Tens of thousands of Syrians have rallied in support of President Bashar al-Assad in the capital Damascus.

Some held placards saying “the army and people are with you, Bashar al-Assad” and “Syria is our country and Assad our president”, reported AFP news agency.

Others thanked Russia and China for blocking a UN resolution condemning Syria’s crackdown last week.

The UN says nearly 3,000 Syrians have died since anti-government protests began in March.

Activists say tens of thousands of Syrians have been arrested.

Allies losing patience?
The government blames armed “terrorist gangs” for the trouble, and says 1,100 members of the security forces have been killed.

In Wednesday’s demonstration, thousands of Syrians waved the national flag under a huge portrait of President Assad, in the biggest show of the support for months.

The rally took place in the centre of Damascus – an area largely untouched by the anti-government protests that have convulsed the city suburbs and other parts of the country.

At the start of the demonstration, a man suspended by rope from a helicopter flew over the crowd, bearing the Russian and Chinese flags, Reuters news agency reported.

Beijing and Moscow vetoed a draft UN resolution threatening “measures” against the Syrian regime if it did not end its repression of the protests on 4 October.

But both countries have also recently urged Damascus to adopt reforms swiftly – a sign, correspondents say, that they too may be losing patience with the Assad government.

راي الجزيرة القطرية 🙂

بينما العمليات العسكرية مستمرة
الأسد يحشد موالين والمعارضة ترد

حشدت الحكومة السورية اليوم الأربعاء عشرات آلاف الأشخاص في دمشق لإظهار تأييد الشارع لها مع تنامي الضغوط الدولية عليها, ورد مناهضو نظام الرئيس بشار الأسد بمظاهرات في مناطق مختلفة في وقت تستمر فيه العمليات العسكرية والأمنية في حمص ومحافظات أخرى.

وقالت مواقع سورية معارضة إن الحكومة فرضت على الموظفين المشاركة في المظاهرات, وتم استقدام قسم منهم من محافظات أخرى بما فيها حمص, في حين وصفتها السلطات بالعفوية.

وكان مؤيدون للنظام قد أنشؤوا صفحة على موقع فيسبوك بعنوان “سوريا بلادي” تدعو إلى التظاهر دعما للأسد والجيش, ولشكر روسيا والصين على الفيتو الذي استخدمتاه قبل أيام في مجلس الأمن لإحباط مشروع قرار أوروبي يدين قمع المحتجين وينذر دمشق بعقوبات.

وردد المشاركون في المظاهرة التي تمت في ساحة “السبع بحرات” وسط دمشق هتافات مؤيدة للأسد, ومنددة بالمجلس الوطني السوري الذي أُعلن مؤخرا عن تشكيله في إسطنبول.

مظاهرات مضادة
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن مظاهرات مضادة للمظاهرة المؤيدة خرجت في مدن وبلدات كثيرة بما في ذلك في دمشق وريفها. فقد نظمت مظاهرة في حي القدم بالعاصمة السورية تنادي بالحماية الدولية وبإعدام الرئيس، وفق ما قالت الهيئة.

وقال ناشطون على الإنترنت إن مظاهرة مماثلة نظمت في حرستا بريف دمشق رغم الانتشار الكثيف لقوات الأمن.

وبث ناشطون صورا لمظاهرة أخرى في زملكا بريف دمشق أيضا، ردا على المظاهرة المؤيدة في العاصمة.

وفي المحافظة ذاتها خرجت مظاهرة في دوما, وقال ناشطون إنها تعرضت لإطلاق نار من الجيش. وكانت دوما قد شهدت الليلة الماضية مظاهرة كبيرة في سياق الاحتجاجات المستمرة منذ منتصف مارس/آذار الماضي.

وتحدث ناشطون عن مسيرة في بلدة الصورة بمحافظة درعا ردا على التجمع المؤيد بدمشق, وعن دهم مدرسة إعدادية في بلدة غباغب بالمحافظة نفسها بسبب خروج الطلاب في مظاهرة تطالب بإعدام الرئيس بدل المسيرة المؤيدة التي دعا إليها النظام.

وشملت المظاهرات المضادة أحياء في حمص بينها بابا عمرو وجورة العرايس, وسهل الغاب في حماة. وسجلت مظاهرة أخرى في دير الزور، في ما سمي أربعاء “نشامى الفرات”.

عمليات مستمرة
وعلى الميدان, واصلت اليوم القوات السورية وميليشيات “الشبيحة” لليوم الثالث على التوالي عملياتها العسكرية والأمنية في حمص ومحافظات أخرى، بعدما قتلت ما لا يقل عن 12 مدنيا أمس.

وقال ناشطون إن مدرعات للجيش أطلقت النار اليوم بشكل عشوائي من مضادات الطائرات في حي البياضة بحمص.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أشار أمس إلى سقوط قتلى في البياضة وفي أحياء أخرى بحمص التي قطعِت الاتصالات والكهرباء والمياه عن معظم أحيائها حسب المصدر ذاته.

ووصف سكان في حمص الوضع في المدينة بالمزري, وتحدثوا عن جثث ملقاة في الشوارع تنتظر من يدفنها. وسقط قتلى آخرون في حلب ودوما وإدلب في عمليات أمس وفقا لناشطين وحقوقيين سوريين

October 12th, 2011, 1:24 pm


Revlon said:

Syrian map as of today:
45% under regime control, enforced by security forces and Shabbeeha only (Damascus, Aleppo, Tartous)
40% under regime control, enforced by the army (Remaining governorates)
15% out of control of the Regime (parts of Homs and Jabal AlZawiyeh; Syrian benghazi/s!!
مختص: النظام لا يسيطر على 40% من البلاد امنيا و15% خارج “قدرته”

2011/10/12نشر فى: أخبار محلية

قال صحفي “استقصائي” لـ”زمان الوصل” إن النظام لا يسيطر على 40 % من الاراضي السورية امنيًا، بل يخضعها عسكريًا، و15% لا يسيطر عليها لا امنيا ولا عسكريًا، ويسيطر على 45% من البلاد (دمشق – حلب – طرطوس – وأرياف متفرقة) امنيًا ولا يحتاج فيها الى مساندة عسكرية، والمناطق الـ40% المسيطر عليها عسكريًا لا يمكن التعامل معها إداريًا من جانب البلديات أو انتخابيًا بما يخص الانتخابات البلدية، وتابع الصحفي: الـ15 % غير المسيطر عليها نهائيًا خارج قدرة النظام تماما وتمثل أجزاء من حمص، وجزء كبير من جبل الزاوية، ومساحات واسعة من الحدود مع تركيا، وكانت الرستن جزء منها الا انه بعد الحملة العسكرية تحولت الرستن من منطقة خارج سلطة الدولة إلى منطقة مسيطر عليها عسكريًا ومازالت خارج السلطة الادارية والامنية، ويقصد بالامنية هنا تنظيف المدينة تماما من نقاط رفض السلطة وهي النقاط المنتشرة بشكل كبير في الـ45 % من الاراضي المسيطر عليها أمنيًا.

دمشق – زمان الوصل

October 12th, 2011, 1:25 pm


R said:

“Spontaneous”Proregime demo is organised by Makhloof syndicate, thanks to his recent pledge of turning to Philanthropy!

مسيرة الأربعاء العفوية ..تديرها شركات رامي مخلوف ومجد سليمان

2011/10/12نشر فى: غير مصنف
كلنا شركاء – خاص

صرح لكلنا شركاء عدد من الاقتصاديين والفنانين ..أن من يدير تجمع السبع بحرات اليوم الأربعاء في دمشق هم :

خالد قدسي المدير السابق لشركة نينار ( الشركة المسؤولة عن تنظيم النشاطات الموازية للسيريتيل وباقي شركات رامي مخلوف ) وهو يشرف بشكل مباشر على تنظيم التجمع في السبع بحرات غدا ..

وهو كان أشرف سابقا على نشاط ( بصمة شباب سوريا ) .. وهو يتصل شخصيا بفعاليات ثقافية واقتصادية

من المحافظات السورية ومعه الممثل محمد رافع ( ابن الممثل أحمد رافع المعروف بارتباطاته الأمنية ) طالبين المساعدة ودعوة المعارف من اللاذقية وحمص وحلب ..

المهم في المعلومة أن أي نشاط ينظمه خالد قدسي وشريكه مازن القدسي ( أصحاب شركة إيفينتس لتنظيم المعارض والمؤتمرات حاليا ) يعني أن

زبدة حضوره هم : موظفي شركات الاتصالات وباقي شركات رامي واليو جي ( مجموعة مجد سليمان ابن اللواء بهجت سليمان وصاحب الامبراطورية الكبيرة في

الاعلان ووكيل الجزيرة الحصري للاعلان ) وموظفي الشركات والمصارف الخاصة المرتبطة مع عائلاتهم وموظفوها ..

يضاف اليهم عمار الساعاتي واتحاد طلبة سوريا ..

October 12th, 2011, 1:32 pm


jad said:

“انو بعتقد خلص مافي أمل”

ايه في امل

فيروز – في أمل

October 12th, 2011, 1:35 pm


jad said:

الى الذين حاولوا قتلي ..
بواسطة: أ يعقوب مراد

أريد أن أتوجه بمقالتي اليوم للشباب الذين غدروا بي تحت جنح الظلام وحاولوا قتلي ., وأوسعوني ضربا وشتما ., ورموني ارضا وباقدامهم ركلوني وأوجعوني وبزقوا علي ولم يكتفوا بل شهروا سكينا بوجهي وأقسموا أن يذبحوني لاني خنزير ., ولكنهم تركوني مخبطا بدمي وهربوا عندما مرور سيارة بالقرب من سيارتي .. …
أريد أن أسألهم : هل كنتم تريدون ذبحي ..!؟
آي ذنب أرتكتبه حتى أستحق منكم كل هذا الحقد الأعمى ..!؟ أجيبوني بحق عيسى ومحمد ..أجيبوني ..
لأجل من تغتالون الفرح في عيوننا … وتهدمون وطنا قائما باستقرار وأمان بمحبة الانسان لأخيه الانسان ,,أجيبوني
أجيبوني من غرر بكم ..وأعمى قلوبكم ..وجعلكم تتخلون عن دينكم وأخلاقكم وأهلكم … لأجل من أجيبوني ..؟
كنتم تريدونني أن أصدقكم ., وأصدق هتافكم وحراك حريتكم المزعومة., وهاأنتم تريدون ذبح الكلمة في حنجرتي ..
فكيف اصدقكم ..!؟
ماذا فعل الوطن لكم …؟ وماذا فعلت أنا لكم ..؟ بماذا اسأنا لكم ….؟
كنتم تريدون مني أن أتنكر لأهلي وأصحابي ووطني وألعب لعبة وسخة بسكب الزيت فوق نار تلتهم وطني.,
وعرضتم علي ثمنها وأنا رفضت ..؟
قلتم انكم تطالبون بدولة الحريات الأعلامية والحزبية والاقتصادية وغيرها .,وعندما لم يعجبكم كلامي حاولتم اسكاتي .,
فهل هذه هي الحرية التي تريدونها لبلدي سوريا …؟
هذه سوريا أيها الجبناء .. هل تعرفون ماذا يعني سوريا …؟
والله لو كنتم تعرفون لما فعلتم بها ماتفعلون … وستندمون يوم لاينفعكم ندما ولا من يحزنون ..
لماذا حاولتم قتلي ..؟
من حقي أن أعرف …أنا لم أحمل سلاحا., ولم أنتمي في يوما ما لحزب أو لمؤسسة عسكرية أو جمعية عنصرية ..
أنا لم أنتمي الا لسوريا الابية ..فبحق الله هل تعرفون فعلا سوريا …
أنا غادرت سوريا منذ أكثر من ربع قرن ., ولكنها لم تغادرني ربع يوم .. كنت أسكن بها ., وفي غربتي أكتشفت بانها تسكن في قلبي وروحي ..ولم تغادرني كما غادرتها ..فكيف تريدون مني أن أطعنها وهي التي ربتني وعلمتني مجانا ودرست مجانا واخذت شهادتي مجانا وقدمتني للعالم انسانا ..فكيف اقتلها …؟
ماذا فعلت انا حتى تقتلونني ..!!؟
ألانني قضيت عمري كله اكتب عن الحب والمحبة ..وأنثر الياسمين الدمشقي في كل بلد ازوره ..حتى تمنى كل من التقيتهم ان يزورا سوريا ..لانهم لم يلمسوا الا الحب ..
ماذا فعلت انا حتى تقتلوني ..!!؟
الأنني كنت سفيرا سوريا بدون حقيبة ..أحاول أن أرد جزء من جميل بلدي الرائع .. ألاني وقفت مواقف مشرفة في منابر مدن العالم أجمع أصدقاء لسوريا ., ولأجل سوريا ..
وحين بدأت يد الغدر تعبث في ليلها الجميل ..أسرعت لأكون أول من يحذر وينادي بالحوار فوجهت رسالتي الى السيد الرئيس., ومن منابر المحطات الفضائية فضحت المؤامرة التي لمستها بيدي ورأيتها بعيني ..وأسرعت مع بعض الاصدقاء المدنيين الغيورين بانشاء صفحات / أصدقاء سوريا / و/ مواقف مشرفة / و / لأجلك سوريا / محاولين بكل مانستطيع ان نلجم المؤامرة في مهدها ونشر الحقائق لأجل أن يبقى وطنا لجميع أطيافه وليس كمن قلتم لي : أنت خنزير مسيحي ليس لك علاقة بسوريا ..؟
من أعطاك هذا الحق الباطل…؟ من قال ان سوريا هي لطائفة واحدة ..؟ أو لدين واحد ..؟
سوريا بلد الحضارات كلها .. فان كانت مهد الأنبياء والديانات فألا يحق لابنائهم وأتباعهم أن يعيشوا بها … ؟
نحن في سوريا عشنا على مر التاريخ أخوة ونعبد اله واحد هو الله .. ولن يفرقنا أحد ولن تستطيع آي مؤامرة أن تنجح ببث فتنتها لضرب هذا التعايش الرائع مابين كافة شرائح المجتمع السوري …هذا بلدنا كلنا ..وشعارنا الدائم/.. الدين لله والوطن للجميع …
ماذا فعلت انا حتى تقتلوني ..؟ ماهو ذنبي قولوا لي .؟
سأقولك لكم ألم تسألوا انفسكم سؤالا واحدا : لماذا يحاولون أن يهدموا وطنا ., ويقتلوا رموزه العلمية والدينية والاعلامية وغيرها ..؟
من يريد الاصلاح لايهدم ., ومن يريد الافضل لايرفض الحوار .. عودوا الى رشدكم فهذه سوريا ..
تعالوا لنعمل من أجل أن يبكي الوطن لموتنا ., ولنكون مخلصين من أجل ان يبكينا أبناء هذا الوطن ..
سأقول للذين أعتدوا علي اني أعرفكم وأنتم تعرفون باني أعرفكم وأعرف هويتهم وانتمائكم ., ولكن بعدما سمعت كلمة مفتي سوريا يرثي ابنه ضرب لنا مثلا رائعا في الانسانية حين سامح قتلة ولده ., ولهذا لم يطاوعني ضميري أن أشتكي للبوليس السويدي ضدكم لانكم أبناء بلدي سورية..فاذا كان مفتي الجمهورية يسامح قتلة ابنه ., وانا اسامحكم لانكم سوريين ..فكيف يطاوعكم ضميركم بأن تطالبون بتدخل الناتو لضرب اهلكم وبيوتكم وبلدكم …!!؟
ألم تشاهدوا ماحدث في العراق وافغانستان وليبيا وفلسطين ..؟
هل فعلا تؤمنون بان امريكا والناتو سيوفرون لكم وطنا ديمقراطيا رائعا ينافس حتى اسرائيل ..؟
فلماذا رفضت امريكا انشاء دولة فلسطينية رغم معاناة اكثر من نصف قرن …؟
سأقول للذين اعتدوا علي اني أعرفكم ..ولكن احذركم .. وسأناديكم بأولاد عمي ..
ياأولاد عمي ..سأقولها ملئ فمي .. ان سامحتكم بدمي ..لن أسامحكم بوطني ..
تعالوا لأجل سوريا
نعيش ونموت أحرارا تحت سقف الوطن الغالي نفخر بانتماءنا ..نسعى جاهدين من أجل الافضل والارقى وذلك من خلال الحوار الحضاري الهادئ والهادف
تعالوا لاجل سوريا
نرفع شعار أنا وأخي وأبن عمي وجاري وأبن حارتي وأبن مدينتي وأبن بلدي سنتحاور ., ونتناقش ونطرح الافكار بكل محبة واحترام ..وبعيدا عن التدخلات الاجنبية
تعالوا لاجل سوريا
يجب أن نؤمن بأن الاختلاف لايعني الخلاف بل احترام الرآي الآخر
والسعي بكل جهدنا لمشاركة اصحاب الخبرات العلمية والكفاءات
ليكون الرجل المناسب في المكان المناسب
تعالوا لاجل سوريا
سنجمع كل اطياف المجتمع بمختلف الديانات والتوجهات معارضين وموالين وحيادين لنتناقش بكل مودة وغايتنا هي خير سوريا بكل محبة
تعالوا لاجل سوريا
نتكاتف يدا واحدة لتبقي سوريا حرة ابية ذات سيادة مستقلة ., قرارها سوري ليبقى كل عربي يتمنى ان يكون سوريا ويفتخر

October 12th, 2011, 1:54 pm


Tara said:

The staged demonstration today supporting the regime is yet another desperate attempt of a dying regime that remained forever stupid in its conviction of the love and passion coerced by force or enlisted by bribes and greed.

October 12th, 2011, 2:10 pm


Anton Dekker said:

Thank you Ehsani

I look forward to read more of your work.

October 12th, 2011, 2:38 pm


Gus said:

Thank you Ehsany, and I wish you the best.
Homs will be clean soon. The terrorists would have to go through another disappointment.

October 12th, 2011, 2:44 pm


Tara said:

What is the Iranian motive of assassinating the Saudi Ambassador? And in the US specifically? It makes no sense..unless they are infected with same stupidity bug that the Syrian regime has. Is stupidity contagious? …

I believe it is.

October 12th, 2011, 3:06 pm


norman said:


I am glad that you are thinking,
You are right it is just to make Saudi Arabia and Iran more enemies for the benefit of others and possibly to justify an attack!. The Iranians are not stupid to commit such a crime on American soil and the give the US another excuse to sanction Iran more.

October 12th, 2011, 3:23 pm


Tara said:


Thank you…. I would also like to see that you are thinking too…

October 12th, 2011, 3:27 pm


norman said:


I am always thinking, this is a first for you though.!

October 12th, 2011, 3:29 pm


Akbar Palace said:

Today’s Question: Are the Iranians Stupid or were they just Born That Way?

The Iranians are not stupid to commit such a crime on American soil and the give the US another excuse to sanction Iran more.


If “the Iranians are not stupid to commit such a crime”, why did they do it, or, are you saying the US government is lying?

October 12th, 2011, 3:45 pm


Khalid Tlass said:

We haven’t heard from Aboud for a while. I’m really worried. Something is not right….we haven;t heard from SGNID either…SGNID might know a few things about Aboud. Does anybody have any update on Homs ? How are things shaping up ?

October 12th, 2011, 3:48 pm


some guy no longer in damascus said:

thank you Ehsani for your efforts,
for those having an orgasm over the massive pro-besho demonstration
let me remind you
they received:
-food and drink
– a concert and entertainment
– perfect video shooting-
– a good portion of those people were forced to go( all the government clerks)
the revolutionaries got none of that.
remember this people?
how did that work out?

October 12th, 2011, 3:51 pm



Dear Ehsani

Thank you for years of outstanding posts. Of all posts on Syria Comments, yours were always though provoking. In addition, your replies to comments on your posts were always thoughtful, educational, and down to earth interactions that remind me of very pleasant conversations at the dinner table after the plates have been cleared and the lights dimmed.

With Joshua’s correct decision to dedicate himself to his academic career, which I strongly supported, Syria comment lost the academic luster. Now with your decision, which I also understand, it will lose its grounding to the bread and olives, the essence of politics, and the unspoken of core of all political arguments. It remains to be seen what will fill the voids. And I will hang around, most times as an eavesdropper, in hope of seeing a casual visit by you or Joshua every once in a while.

It was rather pleasant to see that many of those who I respect highly wrote today after long silence to say thank you. I know they have been eavesdropping silently, and I think you will join them.

Thank you for your service, dear and most respected Ehsani.

October 12th, 2011, 4:00 pm


Amir in Tel Aviv said:


Since it’s a holiday in Israel, I had some free time to watch TV during the day. No news channel aired this pathetic staged demo. Not even the Russian RT, not even the Chinese CCTV. The first time I heard of it was here, Jad’s link. People aren’t stupid.
A demonstration on Wednesday, during working hours? don’t the people there have work to do? the answer is, it’s their job. Baathists who get their salaries from the state are demonstrating there.

October 12th, 2011, 4:07 pm


amal said:

Well boys and girls, Joshua Landis was right when he made the decision to bring down SC. But he decided to give you a chance to run it yourselves and you failed him after a measly 22 days! Joshua in his spare time managed to keep it going for 5 years.

Americans don’t like quitters.

Anyway, I vote to bring down SC forever.

Thank you

October 12th, 2011, 4:28 pm


jna said:

Assad’s Alawites: An entrenched community

Nir Rosen spends time deep inside Syria’s pro-regime Alawite community. (Part 2)

If you missed it, Part 1 is here:

October 12th, 2011, 4:38 pm



Thank you Ehsani.

October 12th, 2011, 4:57 pm


qunfuz said:

Ehsani – you will be greatly missed. You brought real high-quality information and analysis to this site. You were also fair and balanced.

Best wishes and good luck.

October 12th, 2011, 5:00 pm


Vedat The Turk said:

Eshani, I am sad to hear of your departure. You will be greatly missed.


October 12th, 2011, 5:09 pm


Tara said:


You always thinking? How come It never showed?

October 12th, 2011, 5:19 pm


Dale Andersen said:


RE: “…ANN and co. Go to Hell may you all be cursed by remaining exactly as you are. Ingrates and sad examples of humanity…”

That’s a bit harsh, Hammie. I’m sure Ann has a good reason for being the SC Blog douchebaggette. Perhaps she had an abusive childhood. Perhaps her mother preferred her older sister. Maybe in school, the teacher didn’t call on her when she had her little hand up. Maybe she married a mechanic with a drinking problem instead of a banker like her sister. Who knows?

Never judge until you’ve walked a mile in someone else’s shoes.

October 12th, 2011, 5:21 pm


Tara said:


Is Aboud ok?

October 12th, 2011, 5:29 pm


Syria no kandahar said:

Aboud was caught in Homs,while he was boiling soldiers he slipped and fell in the middle of the boiling urine.Sad ending for the (revolution spirit).He will face his god smelling urine.

October 12th, 2011, 6:09 pm


Tara said:

Is the arrest of Soueide a prelude to more arrests of other staffers of the Syrian embassy in D.C. who may have collaborated with Soueide to spy on protestors or do embassy employees have immunity? 

October 12th, 2011, 6:10 pm


Hasan said:

Shukran Jazilan dear Ehsani .. you will be missed. Wish you all the best and waiting to read more of your interesting articles soon.

October 12th, 2011, 6:34 pm


ann said:

Syria bypassed worst part of crisis for citizens’ awareness: president – 2011-10-12

DAMASCUS, Oct. 12 (Xinhua) — Syrian President Bashar al-Assad said Wednesday Syria has bypassed the worst part of current crisis due to its citizens’ awareness, the official SANA news agency reported.

Assad made the remarks during his meeting with a delegation from the Syrian Social Nationalist Party in Lebanon, stressing that Syria “would benefit from what has happened to develop the society and become a model in the region.”

For its side, the delegation said that Syria would succeed in facing all attempts that target its “national path and state of stability,” according to SANA.

Earlier in the day, hundreds of thousands of al-Assad’s supporters thronged a main square in Damascus to support their leader and express gratitude for China and Russia, who vetoed a UN Security Council draft resolution that would have condemned Syria for its alleged crackdowns on opposition protesters.

Syria has been wracked by six-month-old unrest it blames on foreign conspiracy and foreign thugs because of Damascus’ support for anti-Israeli groups such as Lebanon’s Hezbollah and the Palestinian Hamas.

Syrian Foreign Minister Walid al-Moallem has recently put the number of army officers and law-enforcement troops killed since the eruption of protests in Syria in mid March at 1,110, while a recent UN tally put the number of civilians and security forces who were killed during the crisis at nearly 2,900.

October 12th, 2011, 6:39 pm


Amir in Tel Aviv said:

If you didn’t yet read Nir Rosen’s essays, you should. Lots of insights and new stuff that I didn’t know. An Alawi accent? is it true? could you identify an Alawi by his/her accent?
BTW I believe that Nir Rosen is a US citizen, but his mane clearly indicates that he was born in Israel, or that his parents are Israelis.

October 12th, 2011, 6:41 pm


ann said:

Tens of Thousands in Syria Stage Pro-Assad Rally – October 12, 2011

DAMASCUS, Syria– Tens of thousands of Syrians thronged a main square of the Syrian capital and nearby streets Wednesday in a huge show of support for embattled President Bashar Assad, as he struggles to quell a seven-month-old uprising. Opponents charge such rallies are staged by the regime.

International pressure is building on Assad to step down over his regime’s bloody crackdown on anti-government protests that the U.N. says has left nearly 3,000 people dead.

Wednesday’s demonstration was intended to show that Assad still enjoys the support of many Syrians. the gathering was huge in comparison with frequent, almost daily anti-regime protests across the country since March which are often met by tear gas and gunfire from police and security forces.

Organizers said the Damascus rally was also meant to thank Russia and China for blocking a U.N. Security Council resolution condemning Syria for its brutal crackdown. Their vetoes last week drew heavy criticism from the U.S.

The demonstrators converged on the Damascus square early Wednesday, waving Syrian flags and pictures of Assad, as well as Russian and Chinese flags.

Some wore white T-shirts with a photo of Assad with the Arabic word “Minhibbak,” or “we love you.” Previous “Minhibbak” pro-Assad demonstrations have been mocked by the opposition and dismissed as staged events.

Speakers, including school children, read poetry in praise of Assad.

“We support our leader and we do love him,” said Lamia Kinani, 50, a housewife, adding that the newly formed opposition Syrian National Council does not represent the Syrians.

The Syrian National Council, formed last week in Turkey, includes most main opposition factions.

No country or international body has recognized it as a legal representative of the Syrian people.
Demonstrator Annas Assad, 23, a university student, denounced the council as a “group of traitors and is a tool of the West.”

“Assad will remain in power against their will,” he said.

Assad still has the firm loyalty of the armed forces, key to his remaining in power.

His main base of support also includes Syrians who have benefited financially from the regime, minority groups who fear they will be targeted if the Sunni majority takes over, and others who see no clear and safe alternative to Assad.

The Assad regime charges that its opponents are not true reformers; rather, foreign-backed terrorists and agitators. The government claims it is the target of a foreign conspiracy because of its support for anti-Israeli groups like Lebanon’s Hezbollah and the Palestinian Hamas, whose leadership is based in Syria.

Although mass protests in Syria have shaken one of the most authoritarian regimes in the Middle East, the opposition has made no major gains in recent months, it holds no territory and its leadership is still fragmented, despite the formation of the new Syrian National Council.

October 12th, 2011, 6:48 pm



Here is a little jewel from one of Mr. Naram Sargon’s fans. posted on his facebook page:

مرة اخرى تثبت لنا ان سوريا بخير بوجود كتاب بهذا البعد الكبير للنظر وشمولية الرؤيا واتساع الافق لكن عتبي عليك عتب المحب وارجوك للمرة الثانية بل واتوسل ايضا ارجوك الا تذكر اسم هذا العاهر الصغير حمزة الخطيب هذا الوضيع الذي ( فطس ) على بعد ثلاثين كيلو متر من قريته فقط تذكر هذا الموقف يثير استفزازي واعود واقول لك للمرة الثانية ايضا لو عاش حمزة الخطيب مرة اخرى لقتلته بيدي انا اسف للاطالة وبالختام السيد نارام سرجون شكرا لك شكرا لقلمك

Off course, one would argue that Mr. Sargon is not responsible for the hateful rhetoric on his face book page, but for a writer not to issue a repudeation to such vile message says a lot about the new litrerary treasure of Shabbe7a. Mr. Sargon is am ok wordsmith, no doubt about that, but his words are rotten to the core and he is a mouthpiece of the regime gathering a following of semi half educated Betho worshippers.

And Dale thinks I was Harsh

October 12th, 2011, 6:50 pm


sheila said:

To Amir,
It seems that Nir Rosen is American of Iranian descent. I have not seen any reference to his religion.

October 12th, 2011, 6:54 pm


Tara said:


Check this out.  Razan Zeitouneh

Bronco, You have no excuse this time: simple t shirt, no make up.. Would make a good neighbor! Right?  

I hope she becomes Nobel prize winner.  

October 12th, 2011, 6:54 pm


zoo said:


In my view the regime is far for ‘desperate’. Yes, it could become if it does not implement the reforms quickly enough and looses the support of Russia and China. I was surprised to read that Emir of Qatar has asked the SNC to dialog with the government when the SNC had made it clear it refuses. Will the Arab league put the same request on the SNC soon as a condition of recognition?
The SNC is still struggling to find its voice and it may take a long time to get it. They refuse the use of violence against the government and it is increasing, they refuse foreign intervention and the opposition on the ground call for NATO to intervene. There are so many contradictions that they appear as signs of confusion and despair.
In the meantime, because of the increased pressure from China and Russia, we can see an acceleration of the reforms: A new constitution by the end of the year, elections committees being established, the party law etc…

Now we are in a race between the Government to make credible and acceptable reforms in the short time allocated versus the opposition to make a credible and united front in the same time.

October 12th, 2011, 6:55 pm


zoo said:

#126 Sheila

Nir Rosen

Nir Rosen is a Jewish American journalist and fellow at the New York University Center on Law and Security, and a former fellow of the New America Foundation. It also appears that his parents are Israeli. Though best known for his writings on Iraq, Rosen comments on other areas in the Middle East including of course Israel.

October 12th, 2011, 7:00 pm


Tara said:

Is Iran too stretched financially?  Is it Choosing between Syria and Hezbollah?

Iran cutting financial aid to Hezbollah: report
October 12, 2011 02:21 PM
The Daily Star
BEIRUT: Iran is to cut its financial support for Hezbollah, the Kuwaiti newspaper al-Qabas reported Wednesday.

Citing well-informed Gulf sources, al-Qabas said Iran has informed Hezbollah that it will not be able to continue providing annual financial backing for the party.

The sources said Iran provides Hezbollah with roughly $350 million annually. The funds are earmarked for Hezbollah members’ salaries, families of martyrs and projects in Beirut’s southern suburbs, south Lebanon and the Bekaa Valley.

The sources cited two reasons for the reduction of financial support: Tehran’s cash aid to the Syrian regime as it confronts protesters, and the suffering of Iran’s economy as a result of global sanctions.

Hezbollah did not respond to The Daily Star’s request for comment.

October 12th, 2011, 7:02 pm


ann said:

Massive Pro-government Rally in Syria in Rejection of Foreign Interference

Saba Bahrat Square, Damascus, 12 October 2011


Cf. “LOL AlJazeera is saying that tens of thousands were at the rally today while MILLIONS rally at the anti ones. Da funk?” (Joud Khayata, 12 October 2011);

“Notice that when demonstrations take place in support of the Syrian regime they are not covered. Their coverage conflicts with the narrative of Western governments. Tyrannical regimes do have basis of support” (As’ad AbuKhalil, “Syrian Regime Demonstration,” Angry Arab News Service, 12 October 2011);

“A few hundred turned out for pro-Mubarak [rallies] compared to the million anti-Mubarak, their revo was successful, in Syria it’s the opposite” (@ooulabi, 12 October 2011)

October 12th, 2011, 7:06 pm


Ya Mara Ghalba said:

A flagwaving cermony on 6 Jul 2011 in Aleppo brought out a crowd of “more than one million people” according to SANA at the time. Whereas the video of it showed it to be well less than a tenth of that. At that time on this board, I didn’t think SANA could make such a big error, intentionally or unintentionally, so I suggested it was perhaps a sort of lampoon or satire by SANA, satirizing the earlier worldwide report that half a million people demonstrated against the regime in Assi square in Hama.

The flagwaving cermony today in Damascus brought out a crowd of “more than one million people” according to SANA. That number is clearly an overestimate. The BBC said the figure was “tens of thousands” (as quoted by JAD, above). That’s more like it. Video of today’s event:

SANA’s story about today’s event quotes remarks by exactly three participants: (1) Greek Orthodox Patriarchal Assistant Archbishop Luka al-Khoury, (2) Lebanese journalist Hussein Mortada, (3) Father Boulos Khayyat from the Syrian community in Canada.

Satire? Satiring “the president’s extraordinarily thin base of popular support” ?
I don’t believe in conspiracy theories, but satire theories get traction in my brain cells.

October 12th, 2011, 7:07 pm


Amir in Tel Aviv said:


Rosen is definitely European Jewish family name, and Nir is in Hebrew. It doesn’t sound Iranian or Persian.
Here, I found this He is clearly a post Zionist now, but still talented 🙂

October 12th, 2011, 7:12 pm


Tara said:


I wish I can believe the regime is capable of making credible and acceptable reforms. Credible reform means disintegration of the regime as it stands now… And the Assad clan headed by mother Anisa would never give up power…

Can a child molester reform himself? No. So can’t this regime.

October 12th, 2011, 7:17 pm


ann said:

Winter for Christians in the Arab Spring? – Posted: 10/12/11

Beirut — The death of 24 Coptic Christians in Cairo this week is the latest in a string of ominous signs that the once-inclusive Arab Spring may be turning against the region’s minorities — including burned churches, the forced removal of Christians from government posts, and sectarian clashes in the streets. It is a feeling shared by many Christians across the Middle East. Yet how can it be that in this age of popular revolution and self-determination, Arab Christians — whose communities predate the coming of Islam — find themselves out in the cold?

Religious tensions are common in many Middle Eastern countries. Indeed, this week’s deaths — caused by clashes between Coptic demonstrators and state security forces — was a tragic restaging of an all-too-familiar scene, in which minorities find themselves vulnerable to mob violence and the whims of their alleged government protectors. What is striking about the tensions of recent months, however, is how old sectarian notes are sounding amidst the new symphony of freedom. Syria’s Christians, who have long lived in fear of sectarian persecution, look upon the troubles of their co-religionists in Egypt with dread, and wonder whether their present security can withstand the fall of the Baathist state. The fate of Iraqi Christians is perhaps the grimmest omen of all; since 2003, about half of them have fled the country, driven out by ferocious sectarian attacks, and the remaining half marches on in dread of further violence.

What is behind all this? First, we must remember that Western nations have long showered attention upon Arab Christian communities. The courtship flowered during the nineteenth century, when the European powers relied on Christians as diplomatic and commercial middlemen in their dealings with the Ottoman Empire. This privileged relationship gave Christians unprecedented access to education, wealth, and influence. We may regard 1926 as a culmination of this courtship, when the French midwifed the birth of the Republic of Lebanon for their Maronite Christian clients, partly in response to the sectarian violence that had engulfed the region in the 1860s.

Animosities toward Arab Christians have ebbed and flowed over time, but a chronic anti-Western subtext has pervaded the region’s sectarian discourse. Of late, this static noise has become clearer and clearer amidst complaints against the U.S. and Europe, corrupt pro-Western governments in the region, and their alleged allies, including local Christians.

The second important factor is the habit of authoritarian regimes in the Middle East to foster ties to minority groups in order to offset opposition coalitions. In both Egypt and Syria, the government won the support of Christians in part by stoking fear of an Islamist takeover. This was especially true in Syria, where the Alawi-dominated Baath Party cultivated fellow minorities as a way of fending off the disenfranchised Sunni majority and its more extreme constituents, such as the Muslim Brothers.

In an atmosphere thick with anxiety, the regimes could portray themselves as guardians of secularism and stability — a wager the Christians could not afford to reject. Ultimately, however, it proved to be a deal with the devil. Despite pretensions of national unity, the regimes failed to suppress sectarian strife, as in Egypt; or they never bothered to truly delegate power outside a narrow religious clique, as in Syria. Fast-forward to 2011, the Christians’ regime loyalty has not only become passé, but perhaps even dangerous. During a time when many desire to settle old scores, the political ties that once shielded Christians have become a major liability.

The third and final factor in the recent sectarianism has been the slow death of Arab nationalism. For much of the twentieth century, nationalism was the prevailing ideology in many Arab countries. It represented an inclusive vision of political community for all Arabic-speakers — one which aspired to transcend ties of region, culture and even creed. It is no wonder that many of the founding fathers of Arab nationalism, such as Michel Aflaq, were themselves Christians.

After the defeat of 1967 and the collapse of Nasserism, Arab nationalism began to falter. New narratives of identity emerged in the Middle East, none more persuasive or vital than Islamism. At its core, Islamism regards the historical trajectory of the Middle East as being essentially coterminous with that of Islam. By proposing Islamic revival as the key to the region’s future, Islamism largely discounts the contributions of non-Muslim communities. As a result, Christians become a rather eccentric footnote in an otherwise triumphant tale of Islamic birth and renewal.

As we have seen, the problems facing Christians today are nothing new. They constitute roughly 10% of the population in both Syria and Egypt, and a paltry 6% of the wider Arab world. Some might dismiss their plight as a cause célèbre — a lamentable but manageable tragedy in a region brimming with more serious problems, like stagnant economies, nuclear proliferation, and rivalries between Sunnis and Shi’is. This is sadly misguided.

The safety of Arab Christians is important not just in absolute terms. Their treatment will help us answer bigger questions about the changes currently underway: Namely, will revolutionary movements give rise to democratic governments that uphold universal equality before the law, or to unstable, mercurial regimes that obey the whims of extremists? These are the signal questions facing Christians in the Arab Spring, and as of now, the new season’s forecast looks uncertain.

October 12th, 2011, 7:20 pm


zoo said:

Wednesday, Oct. 12, 2011
Washington Bombing Plot Is Out of Character for Iran’s Professional Killers
By Robert Baer

Just when you think the Middle Easy couldn’t get any weirder, along comes an Iranian plot to assassinate the ambassador of Saudi Arabia to Washington. The plot has was described by FBI Director Robert Muller as plucked right out of a Hollywood script — if so, it would be a truly awful Hollywood script. None of it measures up to Iran’s unsurpassed skill in conducting assassinations. As for motives, there are no convincing ones.

According to the Department of Justice indictment, an Iranian-American used-car salesman attempted to recruit a Mexican drug cartel to carry out the hit. Other parts of the plan included bombing the Israeli embassy in Washington, as well as the Israeli and Saudi embassies in Argentina. The Iranian was willing to pay the cartel assassins $1.5 million to murder the Saudi ambassador. But the plot came undone when the man representing himself as a cartel operative turned out to be a paid informant of the U.S. Drug Enforcement Agency (DEA). The Iranian, who confessed after his arrest, is now behind bars. The other man in the plot, a member of the Quds Force, a secretive special forces unit of the Islamic Revolutionary Guard Corps, remains at large.(Read “Did Iran Hire Narcos as Assassins?”)

Before examining these claims, it’s helpful to remember what we know about the Iranian unit implicated in the indictment: The Quds Force was responsible for the truck bombing the Marine barracks in Beirut. It was behind most of the kidnappings in Lebanon in the 1980s, including that of CIA station chief Bill Buckley. It organized the 1992 and1994 bombings of the Israeli embassy and cultural centers in Buenos Aires, as well as Khobar Towers in Saudi Arabia. And most recently, it undoubtedly was behind the execution of five American soldiers in Karbala, Iraq in 2007. In other words, the Quds Force has been happy to target the United States, Israel, and Saudi Arabia. But why so sloppy in this plot when their track record so clearly reflects a deadly professionalism?

In its 30-year history of attacking the West, the Quds Force went out of its way never to be caught with a smoking gun in hand. It always used well-vetted proxies, invariably Muslim believers devoted to Khomeini’s revolution. And when the operation was particularly sensitive, they gave the job to Lebanon’s militant Shi’ite Hizballah, organization the Iranians themselves had founded and which has an unsurpassed record in political murder. Hizballah has cells all over the world, including in the United States. But the point of it all was that if caught — and they were, more than once — Iran still enjoyed plausible deniability, a commodity in this business worth its weight in gold. So, if this plot was genuine, why didn’t the Iranians use tried and tested Hizballah networks and keep Iranian nationals, much less unknown Mexican narcos, out of it?(Read “Is Iran a Terror Threat in the U.S.?”)

The possible explanations are disturbing as the plot itself. One would be that the Iranian regime has lost control of the IRGC. In that scenario, the convoluted internal political calculus of Iran’s internal power struggles would prompt the faction the plot to have Iranian fingerprints all over this, in order to provoke a confrontation with Washington — in their minds, such a confrontation would be the only way to reunify Iranians behind Khomeini’s revolution.

Another possibility is that this is the work of the Iranian opposition, presumably intending to frame the regime, and draw the United States into conflict that would bring down the mullahs. The Iranian opposition group Mujahedeen e-Khalq, which remains on the U.S. list of international terror organizations despite a strenuous lobbying effort to get itself delisted, is perfectly capable of pulling something like this off.(Read “Political Fallout from the Assassination Plot.”)

No doubt, others will entertain all manner of theories about who might have been responsible and what agendas might have been served, by this plot and its exposure.

The space to watch now, however, is the White House. Attorney General Eric Holder implicated the Tehran regime in his Tuesday press statement, opening up the possibilities of serious retaliation. If the White House indeed makes the case that the Islamic Republic of Iran planned an act of war by assassinating the Saudi ambassador on its soil, it may not be able to restrict its response to escalating a sanctions regime that has proved ineffective in changing Iran’s behavior. Regardless of the question-marks over the plot, it could well prompt a serious escalation in an already tense standoff.

Baer, a former Middle East CIA field officer, is’s intelligence columnist and the author of See No Evil and The Devil We Know: Dealing with the New Iranian Superpower.,8599,2096747,00.html

October 12th, 2011, 7:31 pm


zoo said:

#134 Tara

I don’t know. I believe that in politics anything is possible, especially in the Middle east where the loss of human lives do not bare the same weight than in Western countries.
Note: Child molesters are now being castrated chemically and they can function normally afterwards.

October 12th, 2011, 7:43 pm


Haytham Khoury said:

@ Ann #122

He is delusional, no wonder.

October 12th, 2011, 7:46 pm


ann said:

Maybe you’re the one who’s delusional. Ever thought about that?!

October 12th, 2011, 7:53 pm


Tara said:


Funny you should say that. Even way before the Syrian revolution, it always saddened me that the value of human life in the ME was always less than any other, 13 cents a bullet on sale. I hope the Arabic spring will change things around to the better.

Would be interesting if chemical castration was also a punishment for brutality.

October 12th, 2011, 8:16 pm


Haytham Khoury said:

Decent people do not insult like this, but that unfortunately reflects who you are.

October 12th, 2011, 8:21 pm


Keep Syria Comment Alive « Qifa Nabki | A Lebanese Political Blog said:

[…] (who has a real job as a banker in Manhattan) is also buckling under the pressure and will be taking a break from Syria Comment. This leaves Alex, who runs his own business in Montreal, to keep the site […]

October 12th, 2011, 8:26 pm


majedkhaldoun said:

Bashar is delusional,

Any one who kill his people is delusional.

October 12th, 2011, 8:44 pm


zoo said:

“Researchers found a wooden stick, rope and a rubber hose “of the kind that could be used to beat detainees, including on the soles of their feet.” They also heard the sound of whipping and screams from a cell in one detention center, and guards admitted they beat detainees to extract confessions, the report said.

“The situation inside the hospital is very chaotic and distressing,” the ICRC’s Patrick Schwaerzler said. “When we arrived there, we found patients with severe burns and shrapnel wounds. Some had sustained recent amputations. A few were half-conscious. They were lying among crowds of other people who were also asking us for help.”

The hospital has been partly destroyed and is no longer functional, he added.

Most families have fled the fighting, but a few remain, either because they are fighting revolutionary forces or had no choice.


Under NATO and UN Human rights nose, in ‘free and democratic’ Libya.

October 12th, 2011, 8:47 pm


Haytham Khoury said:

ARTE Syrie – Dans l’enfer de la répression

October 12th, 2011, 8:49 pm


sheila said:

Thanks for the information on Nir Rosen.

October 12th, 2011, 8:56 pm


Haytham Khoury said:

Dear Ann@ 139:

I will not answer you, because I do not go to that level.

October 12th, 2011, 8:57 pm


Afram said:

to shiek muhamad Haytham Khoury…champion of islamo-fascism

this comment in arabic was on ELAPH board..I copied it for you hajjy

9.نهفة اليوم/ رفيق الصيداوي-GMT 22:46:43 2011 الأربعاء 12 أكتوبراحلى

نهفة عن المعارضة السورية سمعتها اليوم من واحد لبناني من صيدا كان

معصب و عم يقول يا اخي انتو بسوريا شيلوا هالنظام و خلصونا لان المسيو

سعد رح يفلس عنجد مش مزح و الزلمي بطل يدعم المراكز الصحية و بطل

يوزع دوا بصيدا و باع شركة اوجيه تليكوم خص نص حتى يمول المعارضة و

اسا ما عملتوا شي بسوريا يا عمي اجتمعوا عالسكاي بي بفديو كونفرانس

ضروري كل كام يوم قاعة بفندق خمس نجوم و سيارات ليموزين و فرست

كلاس!!! صحي القاعة عم تصغر مرة ورا مرة بس الزلمي رح يصير عالحديدة


October 12th, 2011, 8:58 pm


zoo said:

How humiliated must the US be of leaving Iraq by the backdoor allowing Iran to get in from the front one in the total fiasco of their foreign policy.
How confused must they be about having to veto a request by the Palestinians that themselves promised to fulfill.
How depressed must they be of the situation of their economy.
To resort to such a melodramatic and theatrical Hitchcock scenario to accuse Iran and create a tension between Iran and Saudi Arabia

Mrs Clinton, the US foreign policy in the ME is a mess, you should be fired!

Iranian Terror Plot: Fake, Fake, Fake

Not even good propaganda
by Justin Raimondo, October 12, 2011

Fake, fake, fake – I’m talking about the latest anti-Iranian propaganda coming out of Washington, which claims the Iranian Revolutionary Guards were involved in a “plot” to take out the Saudi ambassador to the US and blow up both the Saudi and Israeli embassies. The narrative reads like a formulaic melodrama: two Iranians, one a naturalized US citizen, purportedly approached someone they thought was a member of a Mexican drug cartel – according to the indictment [.pdf], it was a “sophisticated” drug cartel, not the plebeian sort – and proposed paying him $1.5 million to murder Adel al Jubeir, the Kingdom’s ambassador in Washington – oh, and by the way, the Iranians supposedly said, “Are you guys any good with explosives?”

The key to understanding just how fake this story is can be found in the New York Times report, which informs us:

“For the entire operation, the government’s confidential sources were monitored and guided by federal law enforcement agents, Preet Bharara, the United States Attorney for the Southern District, said in the news conference. ‘So no explosives were actually ever placed anywhere,’ he said, ‘and no one was actually in ever in any danger.’”

Translation: the whole thing is phony from beginning to end.


October 12th, 2011, 9:06 pm


Syria No kandahar said:

Mehshi Thinker
With your Islamic Arabic Winter the value of human being is 0 cent

October 12th, 2011, 9:25 pm


ann said:

Syrian government supporters rally for President Bashar Assad

October 12, 2011

REPORTING FROM BEIRUT — Tens of thousands of demonstrators thronged the Syrian capital Wednesday without facing any threats of a police crackdown.

Those jamming into Saba Bahrat Square in Damascus rallied in rambunctious support of embattled President Bashar Assad, whose huge portrait, flanked by a Syrian flag, looked down on the multitudes as they chanted pro-Assad slogans.

The show of strength was meant to demonstrate that Assad maintains considerable support in Syria, especially in Damascus, which has largely been spared the violence and large-scale antigovernment rallies seen in cities like Homs and Hama.

The government has sponsored many pro-Assad rallies, but this appeared to be the largest to date — a fact that may indicate how seriously the regime takes the current challenge to its longtime dominance.

Some marchers, state media reported, also voiced their gratitude to Russia and China, whose double-veto last week scuttled a United Nations resolution that sought to condemn the Assad regime’s crackdown on protesters.

Both China and Russia have since urged Assad to implement reforms,though many anti-Assad activists view the two nations’ admonitions more as a belated face-saving tactic than a sincere call for democratic reform.

The Syrian government blames terrorists and “foreign interference” for the violence that, according to the United Nations, has left almost 3,000 dead since street protests began almost seven months ago.

The state news agency said more than 1 million people took to the streets Wednesday, denouncing “seditious calls for sabotage backed by foreign agendas.” The rally was organized via the social networking site Facebook, the government said.

One subtext was a rebuff of the Syrian National Council, the newly formed opposition umbrella group that seeks Assad’s ouster and plans to seek foreign recognition. Damascus appears to take the diplomatic threat seriously: The foreign minister has warned that Syria would retaliate against any government that recognizes the council as the representative of the Syrian people.

Meantime, Al Jazeera English reported that Sheikh Hamad bin Khalifa al Thani, the emir of the gulf state of Qatar, urged Assad to speak with the opposition group.

“If the Syrian government and the council, which I think has been given legitimacy from the protesters, can start talks on a new constitution to maintain the Syrian values and build its future, that would be a good step,” said the Qatari leader, who was an early supporter of the Libyan opposition council that ultimately supplanted Moammar Kadafi in Libya.

As “Arab Spring”-inspired protests gripped Libya, Kadafi’s regime also organized huge pro-government rallies in the streets of Tripoli, the capital. In Libya, the pro-Kadafi masses seamlessly dropped their green pro-Kadafi flags for the rebel tricolor.

But analysts generally argue that the Syrian government — with its professional army, its international allies and its considerable domestic backing — is better equipped than was Kadafi’s regime to survive the dissident threat.

October 12th, 2011, 9:27 pm


Norman said:

117. Tara said:


You always thinking? How come It never showed?

5 7

You need to wear glasses and a thinking hat to see it LOL, LOL

October 12th, 2011, 9:43 pm


Darryl said:

To Amir in Tel Aviv,

Now that SNK has mentioned MeHshi dishes, out of curiosity how did you go the other day with your dish using 20 garlic pieces and all those spices?

I thought you may have spent the night floating on your backside above the bed by a good 50cm 🙂 .

October 12th, 2011, 9:52 pm


Haytham Khoury said:

Dear All,

While the Menhebak people continue to use,only the language they know (insult). We, the voice of truth, continue publishing articles on the most prestigious sites.

October 12th, 2011, 10:10 pm


qunfuz said:

despite rosen being a german jewish name, nir’s father is an iranian jew. nir is an anti-zionist. he wrote a great article on hizbullah after the 2006 war. i recommend his book ‘aftermath.’ it’s grim reading, but very very good.

October 12th, 2011, 10:24 pm


Syria no kandahar said:

H Mola khoury
Your terrorist team consists of your strikers :k Tlass and Aboud,they strike the best are just terrorists are a catholic Moslem,the leader of Syrian Christian Revolution which is boiling only in your brain.

October 12th, 2011, 10:40 pm


ann said:

He’s a legend in his own mind lol

October 12th, 2011, 10:47 pm


Mohamed Kanj said:

@ Khalid Tlass – U obviously think we are stupid and dont know that u are using multiple accounts. We all know that u r ABOUDI, because of the filth that comes out from ur comments. I think its time for another long ban for u Mr Aboud Tlass. How old r u? 15?

October 12th, 2011, 11:00 pm


Mohamed Kanj said:

@ Ya Mara Ghalba – i think i can count almost 1million syrians from the video below 🙂 Ah i forgot they were all shabiha and their families, or forced to go because they will lose their jobs. Wow, so that means their is almost 100% employment in damascus city. Great job Mr Bashar al Assad for keep the employment rate so high 🙂 All the syrians from all religions (sunni,christian,alawite,shiite,druze,kurdish) jumping and dancing and singing for the president, were doing it out of fear? The millions who were waving their flags had missiles aimed at them?
Go back and hide in ur cave

October 12th, 2011, 11:15 pm


Khalid Tlass said:

159. Mohamed Kanj said:

“@ Khalid Tlass – U obviously think we are stupid and dont know that u are using multiple accounts. We all know that u r ABOUDI, because of the filth that comes out from ur comments. I think its time for another long ban for u Mr Aboud Tlass. How old r u? 15?”

Now I know that YOU are stupid.

October 13th, 2011, 3:01 am


KHalid Tlass said:

@ Haytham –

Is the Assyrian Church of the East supporting the SNC and Dr. GHaliyoun ?

Where is the HQ of the Assyrian Church, Qamishli or Al Hasakah ?

October 13th, 2011, 3:02 am


Syrialover said:


A heartfelt thanks and best wishes.

Your sharp intellect, clear insights and calm and measured comments have done a great service to Syria via this forum these last five years.

I know you have a successful career in the private sector, but it would be wonderful to think that you might one day contribute first hand to sorting out Syria’s future.

You talk about addiction …I’ve become addicted to your contributions. I’ve appreciated everything you’ve written – often intellectually exhilirating and inspiring, and always lifting the game.

Your decision to get off the treadmill of running SyriaComment and daily imbibing an overdose of Syrian issues is understandable.

But please continue to share your thoughts from time to time. You are needed.

October 13th, 2011, 3:23 am


Areal said:

124. Amir in Tel Aviv said:

If you didn’t yet read Nir Rosen’s essays, you should. Lots of insights and new stuff that I didn’t know. An Alawi accent? is it true? could you identify an Alawi by his/her accent?
BTW I believe that Nir Rosen is a US citizen, but his mane clearly indicates that he was born in Israel, or that his parents are Israelis.
127. sheila said:

To Amir,
It seems that Nir Rosen is American of Iranian descent. I have not seen any reference to his religion.

156. qunfuz said:

despite rosen being a german jewish name, nir’s father is an iranian jew. nir is an anti-zionist. he wrote a great article on hizbullah after the 2006 war. i recommend his book ‘aftermath.’ it’s grim reading, but very very good.


It is very easy to use any search engine to discover the truth about Nir Rosen

Note that Wikipedia has been altered
from the original version

He is of Israeli and American background.

to the actual version

Nir Rosen is an American journalist of Iranian origin
Nir Rosen is a Jewish American journalist and fellow at the New York University Center on Law and Security, and a former fellow of the New America Foundation. It also appears that his parents are Israeli
My father …. a veteran of three [israeli] wars.


In Hebrew , Nir means field

Why the question has been raised and why all these lies and cover up ?

October 13th, 2011, 5:29 am


bronco said:

Tara #126

Yes, I agree. She looks and sounds like an genuine person. What a difference with Lady Zouzou Atasi!

October 13th, 2011, 7:35 am


Akbar Palace said:

nir is an anti-zionist. he wrote a great article on hizbullah after the 2006 war.

Which is why Nir Rosen is so popular with Qunfuz (who likes to cry about Assad’s abuses but is mum on the abuses of other Arab terrorists).

Waiting for Israel’s demise is a waste of one’s best energies.

October 13th, 2011, 8:26 am


Syrialover said:

I’ve just read a terrific tribute and analysis of SyriaComment, drawn to our attention above on:

(Some of the comments on that page are worth reading too)

Recent arrivals here who have been lazily data dumping and making shallow smartass remarks (we know who they are) have no idea what SyriaComment used to be like before they started stupidly defacing it.

At least we have the archives…

October 13th, 2011, 4:16 pm


Siria, la ricetta di Luay Hussein said:

[…] Otrakji (alias Alex), siriano cristiano e per il momento unico amministratore di Syria Comment – sito di approfondimento sulla Siria contemporanea avviato e per lunghi anni moderato […]

October 22nd, 2011, 11:27 am


omen said:

[ ?? Qunfuz? ] qunfuz, nir revealing to the regime other journos were in the region – still bothers me.

is it possible he could harbor iranian/shia sympathies?

April 8th, 2012, 5:11 pm


omen said:

so that we can compete in the global market place

globalization is a race to the bottom.

April 8th, 2012, 5:12 pm


Post a comment

Neoprofit AI Immediate Venture